مواقع أخرى
الأخبار

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

اعلان عن الحاجة للتعاقد مع خبراء

Wednesday, April 18, 2018

يُعلن "برنامج تعزيز المؤسسات اللبنانية ودعم الفئات الأكثر تهميشاً على المستوى المحلي/ المختبر الوطني للمدن الصديقة للأطفال" في وزارة الشؤون الاجتماعية عن حاجته للتعاقد مع خبيرَين ومصمّم غرافيكي .

 

- الخبير الاول: خبير في مجال التنمية المحلية والحوكمة والعمل الميداني لإعداد دليل تطبيقي حول المدن الصديقة للاطفال. للاطلاع على الشروط المرجعية (اضغط هنا)

- الخبير الثاني: خبير في مجال التنمية المحلية وحقوق الطفل والفنون الجميلة لإعداد دليل تفاعلي مبسّط للاطفال حول المدن الصديقة للاطفال وحقوق الطفل. للاطلاع على الشروط المرجعية (اضغط هنا)

- مصّمم غرافيكي للعمل على إخراج وإنتاج الدليلين التطبيقي والتفاعلي المذكورين اعلاه.  للاطلاع على الشروط المرجعية (اضغط هنا)

من المتوقع أن تستغرق هذه المهمة 90 يوماً.

 

تُقدّم الطلبات على البريدين الالكترونيين

raghidanehme@hotmail.com

anastassia.mokdad@live.com

 

الموعد النهائي لتقديم الطلبات لهذه المهمة 30 نيسان 2018.

للمزيد

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع بلدية مدينة النبطية، يفتتحان مركز وساطة اجتماعيّة في النبطية بتمويل من إيطاليا

Tuesday, March 27, 2018

بحضور ممثّل عن السفارة الإيطالية السيد فاليريو جورجيو، وممثل الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، السيد كورادو دي ديو، ومديرعام وزارة الشؤون الاجتماعية القاضي عبدالله أحمد، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان السيدة سيلين مويرو، ورئيس بلدية مدينة النبطية الدكتور أحمد كحيل، وأعضاء المجلس البلدي وفعاليّات من المنطقة، افتُتح مركز الوساطة الاجتماعيّة في النبطية الذي تمّ تأهيله وتجهيزه حديثاً بتمويل من ايطاليا وذلك نهار الخميس 22 آذار 2018. 

 

يأتي هذا المشروع من ضمن المشاريع العديدة التي ينفّذها برنامج الأمم المتحدة بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية في إطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة (LHSP) وهو أول مركز وساطة اجتماعيّة أنشئ في لبنان، يستفيد منه جميع سكان المدينة والقرى المحيطة بها. 

 

وكان للسيّد جورجيو كلمة خلال الحفل قال فيها، " أنا فخور جداً لوجودي هنا اليوم في افتتاح مركز الوساطة الاجتماعية في النبطية. وأريد أن أشير إلى أن هذا المشروع هو جزء من المساهمة التي يقدمها التعاون الإيطالي للبنان وتبلغ قيمتها ثلاثة ملايين دولار أمريكي، وهذه المساهمة تتم عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الشؤون الاجتماعية وذلك استجابة لتداعيات الأزمة السورية على لبنان." 

وأضاف، " وأنا مسرور لرؤية هذا المركز تحديداً لكونه المشروع الأكثر ابتكاراً من بين المشاريع التي ننفذها في لبنان، فقد قمنا بإعادة التأهيل وشراء المعدات لتجهيزه. أبرز ما في هذا المركز هو الهدف منه والمتمثل بمساعدة أفراد المجتمع على الوصول إلى حلول سلمية لفضّ النزاعات بين الأفراد والمجموعات. 

ستستمر إيطاليا بدعم لبنان على إعادة تأهيل البنى التحتية والخدمات الاجتماعية وتمتين القدرات بين الفاعلين المحليين في لبنان وإيطاليا على حدًّ سواء، وتمتين التعاون بينهما." 

 

 

وقال القاضي عبدالله أحمد، " أريد أن اشكر مكتب التعاون الإيطالي على كل الدعم الذي يقدّمه للبنان، وطبعاً السفارة الإيطالية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على كل الجهد الذي يبذل مع وزارة الشؤون الاجتماعية من أجل التنمية المستدامة ليس فقط في إطار دعم المجتمعات المضيفة، إنما ضمن إطار مفهوم التنمية المستدامة. وأتوجه بكل الشكر لبلدية النبطية على هذه المبادرة. إن هذه الفكرة جاءت من البلدية ضمن إطار المشاريع المقترحة من البلديات التي تستضيف النازحين السوريين وكانت مبادرة متميزة فيها ابتكار اجتماعي تهدف إلى الإصلاح، والأصل هو الإصلاح." 

وأضاف، "أن هذا المركز يرسي ثقافة الإصلاح بين الناس ومفهوم حل النزاعات بالطرق الحبية، وان من اهم المهام التي يمكن أن يقوم بها هو رصد المشاكل ‏الموجودة في مجتمعنا، فيمكن من خلال هذه البيانات التي سنجمعها ‏ان ‏نواجه مختلف المشاكل الموجودة في المجتمع وان نجد وسائل للوقاية منها وللتوجيه بهدف تفاديها، وهو يعزز فكرة التماسك الاجتماعي، وأتمنى أن يتعمم هذا النوع من المراكز على الكثير من البلديات، ونحن كوزارة شؤون اجتماعية نمدّ يد العون لكل من يريد إنشاء هذا النوع من المراكز، طبعاً بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP" 

 

من جانبها قالت السيدة مويرو، " نقدّم دعمنا الكامل لهذا النوع من المشاريع كالتي نراها في النبطية، والتي تركز على التأثير في المجتمع، إذ نرى تزايداً في مستوى التوتر بين المجتمعات، ومع التغيير الحاصل في النسيج الاجتماعي، سُررنا كثيراً بدعمنا لبلدية النبطية من أجل إيجاد حلول مبتكرة للمشاكل الاجتماعية التي تواجهونها." 

وأضافت، " أريد أن أشير إلى التعاون المهم الذي قمنا به والذي أدى إلى تبادل الخبرات بين بلديات النبطية واميليا-رومانيا في إيطاليا من أجل إيجاد الحلول الأفضل للمشكلات التي توجههما. أشكركم مجدداً، واتمنى أن يتم تنفيذ مشاريع مماثلة لهذا المركز في مناطق أخرى من لبنان." 

 

 

وألقى كلمة رئيس بلدية النبطية، الدكتور أحمد كحيل، قال فيها “ "أرحّب بكم في هذا اللقاء الافتتاحي لمركز الوساطة الاجتماعية في مدينة النبطية، والذي ينبع من دوافع متنوعة، أهمها المتغيرات الاجتماعية والسلوكية لدى الناس، وتغيُّر نمط الحياة والعيش، ما أدى إلى زيادة الاضطرابات والمشاكل على جميع الصعد، كما الخلافات بين الأفراد والأسر والمجموعات، إضافة إلى ظهور المؤشرات الاجتماعية والصحية التي تؤكد وجود خلل يستدعي تدخلاً متكاملاً ومتنوعاً وفق منظومة اجتماعية صحية تتضمن الإرشاد والتوجيه والمتابعة والتثقيف، وتكون مبنية على أسس علمية تتكامل في ما بينها لصالح الفرد والمجتمع." 

وأضاف " تكمن أهمية المركز في ربطه أجزاء هذه المنظومة بعضها ببعض وتوجيه الحالة ومتابعتها ضمن المنظومة العلاجية والتأهيلية الصحية الاجتماعية المنتشرة في الجنوب. وسنتعاون مع الجميع دون استثناء ونسهّل على المريض أو الحالة عناء التفتيش عن الحلول وعن المسارات الآمنة والسليمة والصحية، اعتقاداً بمبدأ التكامل لخدمة الهدف، أي الإنسان. وتتمثل أهمية هذا المركز كذلك في أنه يدعم الحالة والبيئة المحيطة به ويساعدهما للوصول إلى شاطئ الأمان، ومن ثم إلى حالة من الاستقرار والأمن الاجتماعيَّين، والرقي بالمجتمع ككل إلى مستوى الرفاهية الاجتماعية. تتوزع الخدمات التي يقدّمها المركز بين متابعة حالات الإدمان، والخلافات القانونية والأسرية، وحالات العنف الأسري والمشردين والمهمشين. كذلك، اعتُمد برنامج إعارة لبعض المستلزمات لذوي الاحتياجات الخاصة، وبرنامج آخر لتأمين متبرعين بالدم". 

 

منذ عام 2013، نفّذ مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة المشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الشؤون الاجتماعية والبلديات - وبدعم من مجموعة من الدول المانحة - أكثر من 480 مشروعاً استفاد منها أكثر من مليون لبناني وخمسمئة ألف نازح سوري. جميع المشاريع المندرجة ضمن مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة حدّدتها المجتمعات المحلية عبر منهجية خرائط المخاطر والموارد، وهي منهجية تشاركية تراعي ظروف النزاع لتحديد حاجات المجتمعات المحلية. 

للمزيد

مسرح تفاعلي في طرابلس بدعوى من مركز الخدمات الإنمائية في القبة

Wednesday, March 21, 2018

أقام مركز الخدمات الإنمائية في القبة طرابلس نشاط ثقافي توعوي من خلال عرض مسرحية تفاعلية قدمتها فرقة أصدقاء الدمى في الرابطة الثقافية ضمن برنامج منفذ من قبل منظمة أبعاد و بالتمويل من هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين و تمكين المرأة .

 

للمزيد

لقاء تشاوري بين جمعية تطوعوا للبنان و مدراء مراكز الخدمات الإنمائية في الشمال

Tuesday, March 20, 2018

أقيم لقاء تشاوري تحضيري لأسبوع التطوع في شهر نيسان المقبل بين جمعية تطوعوا للبنان ممثلة بنائب رئيس الجمعية السيدة سناء حسن و مدراء المراكز في الشمال و بالتنسيق مع دائرة العمل التطوعي في مركز الميناء للخدمات الإنمائية و تم خلال اللقاء عرض و مناقشة النشاطات التي يقوم بها كل مركز و كانت على الشكل التالي .

مركز رحبة عكار : جمع الكرتون و الورق و تحفيز السكان على جمع الورق و الإستفادة من إعادة تدويره - إقامة حملات توعية تشمل أكبر عدد من السكان و توزيع منشورات عليهم تحذرهم من أضرار التدخين .

مركز القبة : إقامة دورات تدريب على الإسعافات الأولية لعدد من الشباب ليصبحوا مدربين و يساعدوا غيرهم في تدريبهم على الإسعافات الأولية .

تنظيف شاطئ البحر بيوم بيئي يساهم فيه عدد كبير من المتطوعين يقومون بجمع النفايات من على طول الشاطئ في الميناء 

مركز الميناء : العمل و التنسيق مع المفوضية الدنمركية للحد من ظاهرة التسرب المدرسي .

إقامة حلقات توعية لعدد كبير من الفتايات في منطقة الميناء لتوعيتهم عن خطورة الزواج المبكر بالإضافة إلى العمل على مسرحية توجيهية يقوم من خلالها المخرج بتدريب عدد من شباب المنطقة الذين يرغبون بتجربة التمثيل لأداء هذه المسرحية التوعوية .

التعاون بين الجمعيات الكشفية و الإهلية و عدد من المتطوعين من أجل إجراء مسح شامل لذوي الإحتياجات الخاصة.

مركز الحيصة : زيارات إلى الأحياء و المنازل في المنطقة و إقامة دراسة عن أحوال السكان المعيشية و حاجاتهم .

مركز التبانة : تدريب الشباب على العمل التطوعي 

 

للمزيد

مستقبلا الفائزين بمسابقة "Euro Math 2018"... بو عاصي: للخروج من الصعوبات يجب تقبلها وما حققتوه انجاز

Tuesday, March 20, 2018

التقى وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي اطفال مؤسسة "الهادي" التابعة لجمعية المبرات الفائزين في مسابقة "Euro Math 2018" والتي اجريت في مدينة كاراكاوي في بولندا، في مكتبه في الوزارة وشرحوا له المسابقة التي شاركوا فيها والنتائج.

وهنأ بو عاصي الاطفال على هذا الفوز واصفا اياه بالانجاز، معبرا عن فخره بهم لا سيما وانها مسابقة في ظل منافسة مرتفعة وبروح جميلة.

واكد ان هذه المنافسة ليس ضد احد بل لاظهار الطاقات التي يمتلكونها وهذا ما ساهم في فوزهم، وتابع: "لديكم صعوبات معينة ويجب عدم تخبئتها، كما لكل فرد منا صعوبة معينة ظهرت منذ الصغر او خلال الحياة العملية والعائلية، وللخروج منها يجب تقبلها اولا لانها امر واقع.

 

كما شدد وزير الشؤون على اهمية الدعم من الاهل والعائلة والمجتمع للاطفال فهم مثال العاطفة والمحبة والحياة والثقة بالنفس، مشيرا الى ان المجتمع لا يبادر دائما بمد اليد لذوي الصعوبات لذا عليهم القيام بهذه المبادرة. وتابع: "مرفوض الانعزال عن الناس بسبب صعوبة لدينا لذا علينا ان نبادر ونقترب من المجتمع حيث يعد موقعنا الطبيعي وبذلك يتعرف على طاقاتنا لاننا نقطة في هذا البحر وهو لن يكون موجودا من دوننا."

ولفت بو عاصي الى ان اطفال جمعية "المبرات" وجدوا من يقف الى جانبهم للاقتراب من المجتمع وللانتقال الى الاهم، الى تحقيق الذات. واضاف: "يحق لكم تحقيق ذاتكم ككل فرد من المجتمع كما يحق لكم الفرح والسعادة والحياة وهذا سيتحقق بالصلابة والثقة والخبرة والمساعدة لذا حققوا ذاتكم من دون تردد فهذا حق طبيعي لكم وانتم تمتلكون الطاقات اللازمة لذلك."

وختم بو عاصي بالتأكيد انه كوزير للشؤون الاجتماعية داعم اساسي لهم، مشيرا الى ان منظومة "المؤسسة، الوزارة، المجتمع، الاطفال ذوي الصعوبات" التكاملية اهم ما لديه ويريد المحافظة عليها.

للمزيد

إطلاق صندوق دعم مرضى السرطان في الجامعة الاميركية

Tuesday, March 20, 2018

نظم المركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت، مؤتمراً صحافياً ظهر يوم الثلاثاء 20 آذار 2018  في الحمرا، لإطلاق "صندوق دعم مرضى السرطان"، الاول من نوعه في لبنان، وهو مبادرة خيرية تهدف الى مساعدة المرضى البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان.

حضر نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني، وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية عناية عزالدين، وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي ممثلا بمدير مكتبه زاهي الهيبي، الوزيران السابقان زياد وبارود وليلى الصلح حمادة، عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب الان عون، رئيسة هيئة شؤون المرأة كلودين عون روكز، السيدتان لمى سلام ونورا جنبلاط، زوجة الوزير الشهيد بيار الجميل باتريسيا الجميل، رئيس الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، رئيس مدرسة سيدة الجمهور الاب شربل باتور، وشخصيات.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة الاميركية، قال خوري: "تتساوى خبرتنا مع الرؤية الاكثر شمولا التي تتبناها مراكز السرطان في الولايات المتحدة وبريطانيا، وهي تلحظ اجراء البحوث حول السرطان وعلاجه والوقاية منه، كما لدينا ابحاث وعلاجات عالمية المستوى، وبتنا بحاجة الى الانتقال الى عصر الوقاية من السرطان، والتي تشمل الاقلاع عن التدخين واتباع العادات الصحية بما في ذلك التمارين الرياضية والتدخلات الغذائية لحمية افضل. لهذا يسعدني ان اعلن عن اطلاق "صندوق دعم مرضى السرطان" الذي سيساعد في جعل رعاية مرضى السرطان وابحاثه والوقاية منه في متناول العدد الاكبر من المرضى البالغين المصابين بالسرطان، خصوصا ان في هذا كله انعكاسا لرسالتي في هذه الحياة، إذ إنني كرست مسيرتي المهنية كلها لمكافحة السرطان، خصوصا لدى اولئك الاقل يسرا".

من جهته قال الدكتور زياد غزال: "البقاء على قيد الحياة يمثل احد حقوق الانسان الاساسية، ومسؤوليتنا تكمن في البحث عن فرص لتحقيق التنمية المستدامة، ونحن ملتزمون توسيع نطاق المشاركة الاستراتيجية وخلق ثقافة تبادل المعرفة كجزء من رؤيتنا للعام 2020، بهدف تحقيق أقصى قدر ممكن من المساهمات، سواء كانت بشرية او مالية".

وأضاف: "إن التزام بناء الثقة في المجتمع الذي يوفر لنا الكثير، مرسخ في عمق اعماق علة وجودنا، ونحن ملتزمون إحداث فرق ايجابي عبر الدعوة الى النهوض بالقطاع الصحي من خلال توسيع الاستثمارات لزيادة فرص التبرعات".

وتابع: "تفيد الاحصاءات ان نسبة انتشار مرض السرطان تشهد ارتفاعا في كل بلدان العالم، وتبلغ ذروتها في منطقة الشرق الاوسط، مما يشكل عبئا متزايدا على المجتمعات. ووفقا للسجل الوطني للسرطان الصادر عن وزارة الصحة العامة، فإن معدل الاصابة في لبنان قد ارتفع من 11 حالة لكل مئة الف عام 2003، الى 270 لكل مئة الف عام 2015، ومعظم هؤلاء المرضى يعانون الحرمان ويواجهون تحديات في الحصول على خدمات الرعاية الصحية المتقدمة، مما قد يحد من فرص الامل بالشفاء ومعدلات البقاء على قيد الحياة".

وتلاه الهيبي ممثلا بو عاصي، وقال: "نحن في وزارة الشؤون نقدر جهود المركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت، والذي بادر الى خلق فرص جديدة للمصابين بمرض السرطان، ونؤكد ان دورنا رئيسي في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى البالغين ولذويهم، كما نثمن الشراكة مع القطاع الاهلي والقطاع الخاص وبخاصة المؤسسات العريقة مثل الجامعة الاميركية في بيروت. إن التوعية هي خير علاج، ونحيي دوركم الرئيسي والفعال مع الراشدين وتدخلكم الذي يجنبهم آثار المرض ويجعلهم اكثر اندماجا في محيطهم القريب وفي المجتمع".

أما رئيسة جمعية دعم السرطان ومؤسستها هلا الدحداح أبو جابر، فقالت: "سوف نشبك ايدينا البيضاء بأيدي المحتاجين، لأن شريحة كبيرة من المجتمع ترزح تحت وطأة هذه المعاناة. ان جمعية صندوق دعم السرطان للبالغين والتي تعمل تحت رعاية الجامعة الاميركية، سوف تسد ثغرات جمة لتضم المريض البالغ تحت جناحيها، لما لها من رؤية مستقبلية، ستساعد في تخفيف الالم وشفاء المريض لنمكنه من الاندماج مجددا على صعيد المجتمع والعائلة، فنجعله يستعيد نظرة الاحترام لنفسه ولجسده".

وقال مدير معهد نايف باسيل للسرطان وشريك مؤسس لصندوق دعم مرضى السرطان الدكتور علي طاهر: "مما لا شك فيه ان هناك عوامل بيئية ووراثية تسبب السرطان. وتثبت الاحصاءات ان امراض السرطان الى تزايد، بينما العمر المتوقع للانسان الى ارتفاع، ولهذا فإن تغطية كامل نفقات مرض السرطان تعد عبئا على موازنات الحكومات والدول التي تواجه صعوبة في تغطيتها. وبالرغم من ان الكثير من الاسعار الى انخفاض، ككلفة الطاقة والاراضي مثلا، فإن كلفة الصحة الى ارتفاع، ليس فقط بسبب عامل التكنولوجيا المكلفة وانما كذلك بسبب الانتشار السريع للامراض الانتقالية وغير الانتقالية. ولعل داء السرطان هو على رأس هذه الامراض".

وأضاف: "هناك الكثير من الحكومات في الدول المتقدمة رزحت تحت عبء الكلفة والانفاق على القطاع الصحي، ولم تستطع الوفاء بوعدها بتغطية صحية لائقة. اذا كان هذا ما يحدث في الدول المتقدمة، فكيف بدول تواجه مشاكل اقتصادية؟ من هنا كانت اهمية العطاء والتبرع والوهب، والتكافل والتكاتف، سموها كما شئتم، الا ان الهدف واحد وهو "مريض يكافح بكرامة مرضا شرسا فتاكا استطاع العالم تدجينه".

ثم كانت كلمة لحاصباني الذي قال: "نحن في وزارة الصحة ندعم من خلال وجودنا هنا كل الجهود لإطلاق صندوق دعم مرضى السرطان، وهو ما سيساهم في الوقاية والكشف المبكر والعلاج للكثيرين من المرضى البالغين. ولا نستغرب الدور الريادي للمركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت، لجهة اطلاق هذه المبادرة الفريدة من نوعها في لبنان. لقد أثبت هذا المركز ريادته لناحية تحسين صحة الافراد في مجتمعنا، وبالاخص غير الميسورين منهم، بالاضافة الى العمل على تطوير الابحاث وتوفير الاختصاصيين في مختلف المجالات العلمية والطبية".

أضاف: "كلنا ثقة بأن المركز الطبي في الجامعة الاميركية سيلعب دوره الريادي الذي اعتدناه، وهو يطلق هذه المبادرة التي ستؤدي حكما الى تحسين صحة المواطنين في مجتمعنا، وبالذات غير الميسورين، بالاضافة الى تعزيز العمل لتطوير الابحاث العلمية وتوفير الاختصاصيين في مختلف المجالات العلمية والطبية".

ولفت حاصباني الى انه "من المفيد ان اضع بين ايديكم بعض الارقام حول الامراض السرطانية، ومعدلات الاصابة بها وتطورها والكلفة المرتفعة، اضافة الى بعض توجهات وزارة الصحة العامة في تعاملها مع السرطان.
فقد بلغ الانفاق على الادوية 53 مليون دولار، اي 53 % من حجم الانفاق على الادوية، و36 مليون دولار كلفة المعالجات للامراض السرطانية المختلفة، الاستشفاء والجراحة والمعالجة بالاشعة".

وأشار الى ان "كلفة الحالة الواحدة تقدر ب15 ألف دولار سنويا. وقد اعتمدنا في وزارة الصحة العامة بروتوكولا طبيا للامراض السرطانية وضعته مجموعة من الاطباء الاختصاصيين، والمطلوب احترام البروتوكولات في الوصفات العلاجية، وهو شرط اساسي للحصول على مساعدة الوزارة".

وأضاف: "اننا في هذه المناسبة نكرر ما سبق أن اعلناه في مناسبات مماثلة، وهو:

- اهمية تعزيز ثقافة المواطن بالامراض السرطانية واهمية العوامل المؤثرة سلبا وايجابا في تطور المرض.

- التشديد على اهمية الاكتشاف المبكر للامراض السرطانية، وهو عنصر اساسي في الحصول على نتائج جيدة. 


- أهمية متابعة العمل بالسجل الوطني للامراض السرطانية ليصبح مرجعا علميا يمكن اعتماده لمعرفة حقيقة واقع هذه الامراض".

ولفت الى أن "الحالات تتزايد والادوية وكلفة العلاج تتزايد، لكن الموازنات الخاصة بهذا المرض لا تتزايد".

وشدد حاصباني على اهمية "الدور الكبير للمجتمع المدني والمؤسسات والصناديق التي نطلقها اليوم للمساهمة في تغطية العلاجات والابحاث، لأن هذا الموضوع انساني تعاضدي، على كل مكونات المجتمع ان تتشارك فيه لخدمة الجميع". 

للمزيد

اللبنانية الاولى افتتحت مكتبة الاحداث في سجن رومية والتقت نزلاءه

Monday, March 19, 2018

افتتحت اللبنانية الاولى ناديا الشامي عون قبل ظهر اليوم الاثنين 19 آذار 2018،

 "مكتبة الاحداث" في مبنى الاحداث في سجن روميه، التي تمّ ترميمها وتجهيزها من قبل مؤسسة "الرؤية العالمية" بالتعاون مع المرشدية العامة للسجون.

وكانت مناسبة، اطلعت فيها السيدة عون على أوضاع الاحداث الاجتماعية والانسانية، في اطار تشديدها على "ضرورة احترام حقوقهم والعمل على تأهيلهم وإصلاحهم لإعادة دمجهم في المجتمع".

وكانت اللبنانية الاولى وصلت حوالى العاشرة والنصف صباحا الى مبنى الاحداث في سجن رومية، وكان في استقبالها المرشد العام للسجون في لبنان الاب جان مورا، المنسق العام للسجون في الشرق الاب ايلي نصر، مدير مكتب مؤسسة "الرؤية العالمية" في لبنان الدكتور راين ديكير وزينة زوين من المؤسسة، والمسؤولة عن جناح الاحداث ريتا دعيبس.

واطلعت على ابرز تجهيزات المكتبة وكتبها، واستمعت الى شروحات عن مرحلة إعادة ترميمها وتأهيلها، والصعوبات التي واجهت المعنيين في هذا السياق، إضافة الى موجز لأهم النشاطات التي يقوم بها الاحداث في مختلف المجالات.

وأملت السيدة دعيبس ان "يتم تفعيل دور الهيئات المعنية وتسهيل دور الجمعيات داخل السجن، إضافة الى دور وزارة الشؤون الاجتماعية في هذا المجال".

وتحدثت السيدة زوين شاكرة السيدة عون على مبادرتها هذه، والتي "تشكل خطوة اولى نحو الاهتمام بأوضاع الاحداث في السجون".

ثم جرى عرض فيلم عن المكتبة وأهدافها وتنوع الكتب التي زودت بها بعدما اختيرت بعناية من حيث المواضيع التي من شأنها توسيع آفاق معرفة السجناء الاحداث بالحياة خارج مجتمع السجون.

وقدم الدكتور ديكير للسيدة عون باقة من الزهور عربون شكر وتقدير، بعدها تسلمت اللبنانية الاولى من رئيس "اللجنة الاسقفية عدالة وسلام" المطران شكرالله الحاج درعا تقديرية بإسم مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك والمرشدية العامة للسجون، وتسلمت ايضا هدية تذكارية من صنع السجناء الاحداث.

واثنت السيدة عون على جهود المرشدية العامة للسجون ومؤسسة "الرؤية العالمية"، معربة عن أملها في أن "يتم توسعة المكتبة وإغناؤها بالمراجع والمعلومات التي تعود بالفائدة على الاحداث، وتوفر لهم المزيد من المساحات لتحصيل المعرفة والترفيه والتفاعل في ما بينهم، وتأمين استمرارية هذه الجهود وعدم حصرها في فترة زمنية محددة، على أن تشمل مبنى الاحداث بكامله".


ثم انتقلت والحضور الى الملعب الخارجي لمبنى الاحداث، حيث كان في انتظارها زهاء 175 من السجناء الاحداث، إضافة الى الوزيرة السابقة منى عفيش، وفد من قوى الامن الداخلي ممثلا بقائد منطقة جبل لبنان العميد مروان سليلاتي، رئيس شعبة العلاقات العامة العقيد جوزيف مسلم، وممثلين عن وزارات الصحة والعدل والشؤون الاجتماعية، وعن الاجهزة الامنية وقضاة وشخصيات روحية وممثلين عن المؤسسات الاجتماعية وهيئات المجتمع المدني.

بعد النشيد الوطني، رحب آمر سجن الاحداث الرائد محمد القرصيفي باللبنانية الاولى والحضور، وأشار الى أن "مبادرة السيدة عون اليوم زرعت نظرة أمل لكل من هو موجود اليوم في السجن".

ثم تحدث الدكتور ديكير، فأشار الى أن "فكرة تأهيل مكتبة الاحداث انطلقت من إدراك ضرورة ضمان توفر مكان آمن ومناسب للأطفال، يمكنهم الوصول إليه والتمتع بمساحة للقراءة او مشاهدة فيلم أو استكشاف أفكار جديدة مثلما يرغب أي مراهق عادي أو شاب يافع". وأكد أن "الجميع يتشاركون مسؤولية ضمان أن يحظى الأطفال بالأمل بمستقبل أكثر إشراقا وأن يكونوا مجهزين بالحد الأدنى من المهارات والأدوات، للتمكن من المشاركة في حياة المجتمع وفي النشاط الاقتصادي عند خروجهم من السجن".

بدوره، ألقى الاب نصر كلمة، أشار فيها الى أن الدولة "أوشكت على إنهاء بناء الإصلاحية الجديدة التي سينقل إليها الأحداث"، وتمنى أن "تصبح المكتبة في المدى القصير مركزا تفاعليا مجهزا بأجهزة كمبيوتر ومكتبة رقمية تتيح الوصول لآلاف الكتب بثلاث لغات مع العمل على دورات لمحو الأمية، وفي اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية".

وأعلن أن "على المدى المتوسط، هناك إرادة لتطوير وحدات تعليمية تسمح للأحداث بالانضمام إلى المناهج الدراسية لعدم احتجازهم في السجون، بل في مراكز تعليمية أو مهنية".

ثم القى العقيد مسلم كلمة باسم المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان اشار فيها الى ان "المبادرة بفتح مكتبة، جاءت لتكرس الانسجام مع العهود والاتفاقيات الدولية الخاصة بمعاملة الأحداث، والالتقاء مع حقوق الإنسان في بيئة تستوجب الرعاية الزائدة، والإشراف الدقيق والاحتضان النفسي والاجتماعي". وشدد على أن "سجن الاحداث هو مؤسسة إصلاحية تربوية، تقتضي منا وضع كل الإمكانات والجهود في سبيل تطويرها واستيعاب نزلائها".

وأشار الى أن "دور الدولة في هذا الاطار يكون بالتعاون مع المجتمع المدني لتقويم المسار ودفع الحدث إلى الوعي والانتباه أكثر، وإعادة النظر في سلوكه ورسم السبيل الصحيح لحياته".

وشكر مسلم عون لرعايتها الافتتاح، وقال :"غيرتها على شباب لبنان لا تخفى ودعمها لما يعزز مصلحته لا ينضب، وهي خير من يمثل توجه هذا العهد بقيادة فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الذي ينظر إلى الأفضل في كل القطاعات والمجالات".

وقبل اختتام حفل افتتاح المكتبة وقطع قالب حلوى، إلتقت السيدة عون السجناء الاحداث في الملعب، حيث رحبوا بها وعبروا عن سرورهم بلقائها وبالاهتمام الذي تبديه حيالهم، وأكدوا اصرارهم على "التزود بالمعرفة المهنية المطلوبة التي تخولهم الخروج من السجن وعدم العودة اليه والاندماج في المجتمع والعيش بكرامة". 

للمزيد
Next Showing Page: 1 of 144 Prev