مواقع أخرى
12 تشرين الثاني 2010

الصفحة الرئيسية >> الخدمات >> 12 تشرين الثاني 2010



افتتاح "المؤتمر الاول للتعلم من خلال العلاج بالتكامل الحسي"
كرباج:الوزير يعمل على استصدار مراسيم تعزز انخراط المعوقين في الحياة
افتتحت "جمعية اصدقاء المعوقين" في لبنان، بالتعاون مع مؤسسة " سكولا العالمية للتربية المختصة" ( SITSE) المؤتمر الاول للتعلم من خلال العلاج بالتكامل الحسي"، في قاعة الوليد بن طلال في مركز "اعداد للتربية الخاصة والتأهيل المهني" في المشرف.

حضر الاحتفال وزير الصناعة ابراهام دديان، ممثل وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ الدكتور فرج كرباج، رئيس جمعية اصدقاء المعاقين الدكتور موسى شرف الدين، مديرة مركز "اعداد" ريتا مرهج وحشد من المختصين في مجال التربية الخاصة والعلاج العقلاني والعلاجات الاخرى من لبنان وعدد من الدول الاجنبية.

استهل المؤتمر بالنشيد الوطني وتقديم من رولان لحود، ثم عرض فيلم عن تاريخ انشاء الجمعية واهدافها ومدرسة الاعداد وأقسامها وما تقدمه من برامج تعليمية وتأهيل وعلاج متكامل بهدف تحفيز التلميذ الحصول على فرص التعليم والتدريب المهني اضافة الى عدد من الخدمات العلاجية.

شرف الدين
بعدها، تحدث الدكتور شرف الدين مرحبا بهذا "الحدث الاستثنائي والمميز الذي تقوم به الجمعية لاول مرة في تاريخها عبر استضافة كوكبة من العلماء المرموقين عالميا ليساهموا معنا في النهوض بالبرامج المقدمة التي تنجح حتى الان بشكل كاف في توفير الامكانات والمهارات اللازمة لابنائنا وبناتنا لينخرطوا في المسيرة التربوية الجامعة"، مشيرا الى "ان الدمج التربوي ليس وصفة دوائية بل عملية مركبة تستوجب استحداث آليات لتمكين التلاميذ بدلا من تعجيزهم، منبها الى ان ابناءنا المعوقين يمارسون حياتهم محاطة بالاهمال والحسرات والعبارات والشفقة".

كرباج
ثم ألقى الدكتور كرباج كلمة الوزير الصايغ، مؤكدا انه "ومنذ تسلمه مهام الوزارة يعمل على تحقيق الاهداف التي من شأنها ان تجعل المعاق يشعر بأنه مواطن يتمتع بكامل الحقوق الانسانية، كما يعمل على استصدار مراسيم تعزز انخراط المعوقين في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في لبنان".

واكد "ان دعم وزارة الشؤون يستند الى التزامه وايمانه بالقيم والمكانة الذاتية لكل فرد وحقه بالمشاركة كأي عضو منتج ومقبول في المجتمع وهذا ما يعني ان عملكم في الدفاع عن المعاقين ومؤازرتهم ينسجم تماما مع التزام الوزارة بحقوق الانسان".

وأشار الى ان عدد المعاقين في لبنان تجاوز عدد الذين يحملون بطاقة معاق ال60 الفا وحسب احصاءات كاريتاس يتضاعف العدد. وقال: "ان الشخص المعاق هو انسان فاعل قادر اذا كلفناه مسؤولية ما ان يتحملها ويقوم بها وحتى ان ينافس غيره، ولكي يتحقق ذلك لا بد من العمل على الانتقال من ذهنية الطوارىء والاغاثة والخدمات الى رحاب التنمية والشراكة مع الناس".

وقال: "انها عملية صعبة ومعقدة، الا انها التحدي العقلي الذي يجب ان يواجهه ونحن في مستوى هذا التحدي لا بد من قيام ميثاق تعاون بين الجمعيات وهيئات المجتمع المدني ووزارة الشؤون الاجتماعية تتوزع فيه الادوار ما يؤدي الى خلق انماط متعددة من التكامل مع قوى المجتمع المدني الاخرى".

بعد ذلك تحدثت مرهج فتناولت اوضاع المواطنين وما توفره مدرسة اعداد. ثم كانت كلمة للسيدة كلودين حكيم ديان.

بعدها عقدت الجلسات المتخصصة للمؤتمر، والذي يستمر حتى مساء غد السبت. وتناولت الجلسات مواضيع دمج الشباب والشابات ذوي الاحتياجات الخاصة ليصبحوا اعضاء منتجين في المجتمع من خلال التأهيل التربوي المختص والمتواصل، والتشديد على ضرورة ترجمة المعلومات التي يتلقونها من الاحاسيس الخمسة الى أفعال متزنة تساعدهم على ادارة التعامل الفعال.