مواقع أخرى
29 نيسان 2011

الصفحة الرئيسية >> الخدمات >> 29 نيسان 2011


الصايغ ناقش مع كيلي سبل التعاطي مع قضية النازحين السوريين الى شمال لبنان
والتقى نقيب الصيادلة واكد امام مدراء الجمعيات المتخصصة بشؤون المعوقين:
ملتزمون بقضية إجتماعية وانسانية واحدة تعني اصحاب الإحتياجات الخاصة
عقد وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ عند العاشرة من قبل ظهر اليوم في قاعة المؤتمرات في الوزارة في بدارو إجتماعا ضم عددا كبيرا من رؤساء ومسؤولي الجمعيات المتعاقدة مع الوزارة المتخصصة برعاية المعوقين في لبنان من كل الإختصاصات والإهتمامات على انواعها. بحضور مديرة الخدمات الإجتماعية في الوزارة رندى ابو حمدان ورئيسة مصلحة المعوقين كورين عازار، ورؤساء الدوائر في المصلحة، الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة ايلي مخايل وفريق مستشاري الوزير المكلفين متابعة هذه الملفات.

الإجتماع خصص للبحث في العلاقات القائمة بين الوزارة وهذه الجمعيات وسبل تطوير التعاون في ما بينها. وتحدث الوزير الصايغ اللقاء مرحبا بالمجتمعين شارحا للظروف التي دفعته الى عقد مثل هذا اللقاء الموسع والأسباب الموجبة التي دفعته اليه بحضور المعنيين بكل اشكال العلاقة بين الوزارة وهذه الجمعيات.
وقال ما ان وقعنا على العقود المشتركة بين الوزارة وجمعياتكم بتنا فريقا واحدا وعلينا سوية مهمة الدفاع عن هذه العقود ومضمونها طالما ان الطرفان ملتزمان بشكله ومضمونه ولذلك ليس هنالك ما يسمى بوزارة وجمعية طالما اننا توافقنا على العمل بمبدأ الشراكة بين الطرفين وطالما اننا ملتزمون بقضية إجتماعية وانسانية تخص فئة من الناس المحتاجين ذوي الإحتياجات الخاصة وكل ما نقوم به هو ترجمة لهذه العقود التي تنظم العلاقة في ما بيننا. وكان بإمكان اي منكم رفض التوقيع على العقد إذا ما لم يتم الإلتزام بمضمونه فليس هناك في العقد بان يتصرف ما يدفع اي من طرفيه للتصرف على طريقته الخاصة وبشكل آحادي .
ولفت الوزير الصايغ الى اهمية ما تتضمنه العقود لجهة التفتيش الإجتماعي للتثبت من التزامكم مضمون العقود وما نصت عليه الأصول من رقابة مالية وإدارية منها ما هو سابق وما هو لاحق وفي الحالتين علينا ان نلتزم ما تقول به الأصول الإدارية والمالية والقانونية وتطبيقها بشكل شفاف من دون الخروج عنها الى ما اعتبره البعض في لحظة من اللحظات انها حقوق مهدورة او ضائعة فهذا توصيف خاطىء وغير مقبول.. />
وبالمناسبة قال الوزير الصايغ :الفت نظر البعض منكم الى انني لن اقبل بعد اليوم بما شاهدته على شاشات التلفزيون من تعمد إظهار البعض منكم للمعوقين الذين يهتمون بهم بصور ووجوه واضحة لإستغلال هذه القضايا واستدراج عطف لا ادري ممن. ففي هذه الممارسات خرق فاضح لحقوق الطفل بما نصت عليه القوانين الدولية والمحلية، فأنا رئيس للمجلس الأعلى للطفولة ولن اقبل بتكرار ما حصل على هذا المستوى وليتحمل اي مخالف ما يترتب على مثل هذه التصرفات مرة أخرى من مسؤوليات، ولإنني لم اتحرك المرة الماضية لإستيعاب ما حصل فلن اتردد مرة اخرى في مراجعة القضاء لحماية حقوق هؤلاء الأطفال ومعاقبة من يرتكب مثل هذه المخالفات مرة أخرى. مؤكدا ان بعض المسؤولين في جمعيات وجهوا اصابع الإتهام الى الوزارة مخطئون في تصويب سهامهم اليها كما هم مخطئون باعتبار انهم تصرفوا نيابة عن غيرهم، وطالما انني اعتبرت هذه المرة انني غير معني بما حصل قد لا اعتبر ذلك مرة أخرى وسأتصرف على اساس انني المعني الأول والأخير فليكن كلامي واضحا ونهائيا. فانا قبطان السفينة التي تغرق ولا استطيع مغادرتها قبل ان ينجو الجميع منها.

واشار الصايغ الى انه قام بواجبه اثناء مناقشة مجلس الوزراء لموازنة الوزارة سعيا وراء رفع قيمة الأموال المخصصة لعقود الجمعيات فنجحنا في رفع موازنة الوزارة من 102 مليار ليرة الى 170 مليارا . لافتا الى ان للوزراة مبالغ تناهز 40 مليارا لدى وزارة المال ولم يتم تحويلها الى اليوم وهو امر نعمل من اجله ليل نهار لتوفير مقتضيات العمل المالية والإدارية اللازمة.

وبعد ذلك فتح باب الحوار بين الوزير الصايغ وممثلي الجمعيات حيث جرى الغوص تفصيلا في العناوين التي اثيرت وتم البحث بها سعيا الى اقصر الطرق الى توفير ما يضمن تطبيق العقود في افضل الظروف ومعالجة ما يمكن معالجته من مطالب الجمعيات قياسا حجم حاجاتها ومعاناتها لتوفير الخدمة الفضلى للمعوقين. وتم التوصل في الإجتماع الى مقاربة موحدة تخدم الأهداف من الإجتماع وستترجم في وقت قريب بوجوهها الإدارية والمالية والقانونية .

السيدة كيلي
والتقى الوزير الصايغ عند الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة السيدة تينيت كيلي يرافقها مسؤول الدائرة القانونية في المفوضية دومينيك طعمة. وعرض معها شؤونا عامة متصلة بالعلاقات القائمة بين وزارة الشؤون والمنظمة الدولية.

وتركز البحث في الإجتماع على القضايا المتصلة بالنازحين السوريين الى لبنان في اعقاب الأحداث التي تشهدها سوريا ولا سيما ما يتصل بحركة النازحين السوريين عبر الحدود الشمالية التي شهدتها المنطقة الأيام الماضية في اعقاب الإشتباكات التي شهدتها قرى قريبة من الحدود اللبنانية والسورية وفي بلدة تل كلخ بشكل خاص. كما تركز البحث على افضل السبل لمواجهة هذه المشكلة وطريقة التعاطي معها. وناقش المجتمعون تقريرا تبلغه الوزير الصايغ عن نتائج الجولة التي يقوم بها منذ صباح اليوم وفد مشترك من وزارة الشؤون الإجتماعية ضم رئيس دائرة عكار في الوزارة جورج ايدا، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في قرى عكار التي لجأ اليها السوريون ولا سيما في وادي خالد والقرى والمزارع المحيطة بها سعيا وراء إحصائهم وسبل تأمين حاجياتهم وتبين ان معظم النازحين نزلوا لدى اقارب لهم كما انتشر عدد منهم في قرى سهل عطار وصولا الى طرابلس .

مع نقيب الصيادلة
وكان الوزير الصايغ التقى نقيب الصيادلة زياد نصور بحضور رئيس مصلحة الصيدلة في حزب الكتائب اللبنانية جو سلوم وعرض معه قضايا مشتركة تتصل بعمل مراكز التنمية الإجتماعية والمستوصفات التابع لها التي تقدم خدمات صيدلانية وضرورة تنظيم هذا العمل بما يضمن عملا متكاملا صحيا، اجتماعيا وغير تجاري بوجود الصيدلي والطبيب المختص المتعاقدين مع الوزارة بما يضمن عدم تقديم هذه الخدمات بطريقة خاطئة. واطلع النقيب نصور الوزير الصايغ على التحضيرات الجارية للمؤتمر الذي سيعقد 29 ايار المقبل تحت عنوان المستوصفات مشاكل وحلول بمناسبة يوم الصيدلي الخاص بالمستوصفات الذي تنظمه نقابة الصيادلة في لبنان ودعاه الى المشاركة فيه. وبعد اللقاء قال النقيب نصور كان لقاء ممتازا بعدما شعرنا اننا نحمل هما واحدا وهو الإنسانن وبالتالي تبين لي اننا نحمل نفس الرؤيا بما خص موضوع المستوصفات وسنتعاون سويا لنضمن حق المريض الذي لا يتمتع باي شكل من اشكال الضمانةو الحماية الصحية. وقال اتفقنا على عقد اتفاق بين وزارة الشؤون ونقابة الصيادلة لمتابعة هذه الأمور والمشاكل عن كثب وتبين لنا ان وزارة الشؤون تعمل ضمن مواصفات دولية وعالمية معترف بها ما يشجعنا على المضي في كل اشكال التعاون في ما بيننا.

انوار المحبة
وكذلك التقى الوزير الصايغ اعضاء الهيئة الإدارية لجمعية انوار المحبة برئاسة العميد المتقاعد بهيج ابو مراد. وجرى خلال اللقاء عرض مفصل لمهام الجمعية. وقدم امين السر في الجمعية اكرم صعيبي عرضا شاملا للخدمات التي توفرها الجمعية الى مرضى السيدا بشكل دوري ويومي في مركزها في بدارو على مستوى العلاج الطبي والنفسي. كما بالنسبة الى البرامج الأخرى التي تقوم بها للتوعية على الوقاية من الأمراض المستعصية. وشكر الوزير الصايغ الجمعية على رسالتها النبيلة منوها بحجم برامجها واهميتها الإنمائية والصحية والإجتماعية مؤكدا على اهمية التعاون والتواصل بين الوزارة والجمعيات الأهلية التي تتولى مهاما انسانية وتنموية وصحية. وفي نهاية اللقاء قدم رئيس الجمعية درعا تذكارية الى الوزير الصايغ عربون تقدير وامتنان منه على رعايته لأعمال الجمعية منذ توليه مهام وزارة الشؤون الإجتماعية.