مواقع أخرى
3 ايار 2011 - 2

الصفحة الرئيسية >> الخدمات >> 3 ايار 2011 - 2



البعثة الثّقافية لدى السفارة الفرنسيّة لبنان وجمعيّة خرّيجي
الدّراسات العليا في الصّحافة النّاطقة باللّغة الفرنسيّة تنظمان ورشة عمل
الصحافة ومدى التزامها بالدفاع عن قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة
في إطار سلسلة الّنقاشات تحت عنوان "الصّحافة والقضايا الاجتماعيّة" تنظم البعثة الثّقافية لدى السفارة الفرنسيّة في لبنان وجمعيّة خرّيجي الدّراسات العليا في الصّحافة النّاطقة باللّغة الفرنسيّة (AFEJ) جلسة نقاش تحت عنوان: الصحافة ومدى التزامها بالدفاع عن قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك يوم الثلاثاء الواقع فيه 3 أيّار 2011 في تمام السّاعة السادسة مساءً – قاعة المؤتمرات فيالمركز الثّقافيّ الفرنسيّ – طريق الشّام. ويشارك في اللقاء: وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ، ، رئيس الجمعية الوطنية لحقوق المعاق الدكتور نواف كبارة، رئيس وحدة الرصد العربية لمتابعة اتفاقيات الأشخاص ذوي الإعاقة، رئيس منتدى المعاقين في لبنان الشمالي ، الزميلة تانيا مهنّا مراسلة في محطّة أل.بي.سي.LBC، ناشطة في مجال القضايا الاجتماعية ،الزميل فادي الحلبي، مقدّم برنامج "تواصل" في محطّة المستقبل، مُعالج نفسي ورئيس المنظّمة غير الحكومية "إدان"EDAN .

وستتولّى إدارة النّقاش السيدة يمنى شكر غريّب، منسّقة برنامج "أفكار" وعضو في جمعيّة خرّيجي ديبلوم الدّراسات العليا في الصّحافة النّاطقة بالّلغة الفرنسيّة. ويرجى من الأشخاص على الكرسي المدولب الاتصال بالسا يزبك شرباتي (03 651595) أو يمنى شكر غريّب 224618) 03( لتسجيل أسمائهم لتسهيل دخولهم من جهة شارع المحكمة العسكريّة.

وبالمناسبة وزعت الجهة المنظمة للقاء بيانا قالت فيه: "بفضل حزمهم، ومثابرتهم، وشجاعتهم، تمكّن الأشخاص ذوو الإعاقة في لبنان، بعد نضال طويل، من إقرار قانون خاص يحفظ لهم حقوقهم في مجالات وميادين متعدّدة. يُشكّل القانون 220/2000 أداة قيّمة تُمكّن الأشخاص ذوي الحاجات الخاصّة من التمتع بحقوقهم كاملةً كأيّ مواطن آخر، والمشاركة في الحياة اليوميّة بشكل فعّال على كافّة الأصعدة: المدرسية، والأكاديميّة، والاقتصادية، والسياسية... إنّما للأسف ما زال هذا القانون غير مُطبّق بعد مرور 11 سنة على إصداره. فما هو دور الصحافيين اليوم من حيث إذكاء وعي المُجتمع حيال هذه المشكلة؟ وما هي الإستراتيجيّة المتّبعة وتلك الواجب إتبّاعها من قبل الأطراف المعنيّة (الحكومة، المنظّمات غير الحكوميّة، والصحافيون) لتسليط الضوء بشكل فعّال على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتطبيق القانون الخاص بهم؟ يأتي هذا اللقاء بعد سلسلة من النقاشات الناجحة قامت جمعيّة خرّيجي الدّراسات العليا في الصّحافة النّاطقة باللّغة الفرنسيّة (AFEJ) بتنظيمها حول البيئة، والسلامة على الطرقات، وحقوق المرأة و ذلك ضمن إطار نقاشات تتمحور حول موضوع "الصحافة والقضايا الاجتماعية".