مواقع أخرى
4 ايار 2011

الصفحة الرئيسية >> الخدمات >> 4 ايار 2011



الصايغ امام تظاهرة لمعوقين امام وزارته:
يدين استغلال المعوقين في التظاهرات ويؤكد وقوفه الى جانب حقوق المعوقين
في خطوة مفاجئة من دون سابق علم مسبق، احضرت باصات خاصة صباح اليوم عددا من المعوقين الذين ترعاهم مؤسسة الكفاءآت الى مبنى وزارة الشؤون الإجتماعية في بدارو من دون ان يحضر مدير المؤسسة ، ورافقهم بعض موظفي المؤسسة وبعض افراد من عائلاتهم في مظهر تدينه كل الشرائع وحقوق المعوقين اللبنانية والدولية والعربية، وفي محاولة سافرة لإستغلال اوضاعهم الصحية والإجتماعية والإنسانية اعتراضا على ما يسمى تأخير الوزارة في دفع مساهمتها المالية للمؤسسة.
ولما تبلغ الوزير الصايغ بحضور المعوقين حضر الى مبنى الوزارة تاركا مؤتمرا يشارك فيه على عجل للقائهم ، ولما وصل الى مبنى الوزارة طلب التحدث اليهم واستعداده للإستماع الى مطالبهم والإجابة عليها. فاستمع الى بيانهم ولما فرغوا منه وبناء لإشارة من بعض موظفي المؤسسة بدأوا يغادرون باحة الوزارة رغم طلب الوزير الصايغ اليهم الإستماع الى جوابه بالحاح لافت داعيا اياهم الى اعتبار ان هذه الوزارة وزارتهم قبل غيرهم، وان من اولوياته العناية بمطالبهم وتوفير حقوقهم من دون منة من احد. لكن بعض الموظفين تلقوا اوامر بالمغادرة فورا ومعهم بعض المعوقين من دون ان يستمعوا الى كلمة الوزير الذي اضطر الى الحديث مع البعض القليل منهم والإعلاميين الذين واكبوا التجمع مؤكدا على تضامنه مع المعوقين في كامل مطالبهم المحقة لافتا الى انه كان وسيكون الى جانبهم عندما يكون الخيار بينهم واي طرف آخر وخصوصا إذا إتصل الأمر بحقوقهم لافتا الى ان الروتين الإداري كان وما يزال سببا يحول دون توفير المساهمة التي توفرها الوزارة لدعم مؤسساتهم بالسرعة القصوى لأن في الأمر روتين اداري ومالي يتكرر كل سنة وهذا ما يعرفه يعرفه المسؤولون عنهم والقاصي والداني.
ولفت الوزير الصايغ الى ان وزارة الشؤون تواكب هذه العملية الإدارية التي تشهدها الوزارة كل عام ويتابع باهتمام بالغ حقوق المعوقين ومطالبهم وهو التقى في الوزارة يوم الجمعة الماضي مديري اكثر من 70 من المؤسسات التي تعنى بهم يوم الجمعة الماضي باستثناء ممثل مؤسسة الكفاءآت الذي غاب عن الإجتماع. وقال الصايغ توصلنا في هذا اللقاء الموسع الى آلية عمل واضحة وشفافة سعيا وراء الحلول الممكنة وهناك إجتماع آخر سيعقد نهار غد الأربعاء لمتابعة الملف بتفاصيله. ولذلك استغرب ان يقوم هذا التجمع المفاجىء اليوم والذي جاء خارج سياق الحل وكأن القضية متوقفة على قرار مني ولم اقدم عليه!.
كما انها مناسبة لأدين مرة أخرى وبشدة استغلال المعوقين في أمر لا علاقة لهم به ذلك ان المعونة التي توفرها الوزارة ما هي إلا مساهة مالية إضافية لدعم موازنات هذه المؤسسات. وختم الوزير الصايغ بالقول: يبدو واضحا مما جرى اليوم ان هناك مشروعا لإستغلال قضية المعوقين الى الحدود المرفوضة من كل عاقل ومسؤول. وأن ما حصل اليوم امر غريب فعلا لكن الأمور لن تقف هنا فهذا ملف سأتابعه الى النهاية بكل ما اوتينا من وضوح وشفافية ولن يكون الأمر خافيا على وسائل الإعلام وبمتابعة منهم.