مواقع أخرى
2 كانون الاول 2011 - 2

الصفحة الرئيسية >> الخدمات >> 2 كانون الاول 2011 - 2


ابو فاعور زار "مؤسسة الهادي للاعاقة السمعية":
 لاعادة النظر بموازانات المؤسسات واعتماد سعر كلفة جديد
خشية من عدم تمكن بعض المؤسسات من الاستمرار في تقديماته
زار وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، ظهر اليوم، مبنى مؤسسة الهادي للاعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، التابعة لجمعية المبرات الخيرية، ضمن حملة "وقفة الضمير" التي ينظمها مكتب التنسيق الدائم للمؤسسات التي تعنى بذوي الاحتياجات الاضافية للاطلاع على عمل المؤسسة باقسامها ومرافقها كافة.

كان في استقبال ابو فاعور امام البوابة الرئيسية للمؤسسة، مدراء الاقسام في المدارس والقسم الرعائي، وعند وصوله استقبلته الفرقة الكشفية التابعة لجمعية المبرات.

بدأت الجولة على مرافق المؤسسة بدءا من الطابق الخامس الذي يضم: صف التأخر الذهني، صف التوحد وصف الروضة. مرورا بالطابق الرابع ويضم القسم الرعائي، فالطابق الارضي ويضم المكتبة الصوتية، وصولا الى الطابق السفلي اول ويضم مختبر التكنولوجيا، طباعة البرايل وقسم الصحة المدرسية، انتهاء بالطابق السفلي ثاني ويضم غرفة الموسيقى.

بعد الجولة قال ابو فاعور: "سررت بزيارة هذه المؤسسة المرموقة، ورأيت حجم الاهتمام وحجم الخدمة وحجم الكفاءات التي توجد في المؤسسة، والتي يتم الاستفادة منها لصالح الاطفال واصحاب الحاجات الخاصة او اصحاب الاعاقات. من واجب الدولة ان تتفقد الناس، ومن واجب وزارة الشؤون الاجتماعية ان تجول على كل هذه المؤسسا لتطلع على طبيعة عمل المؤسسات، وبالتالي تطلع على نوعية الخدمة. انا اعتقد ان اي شخص يكون في موقع وزير الشؤون الاجتماعية لن يتمكن من اتخاذ اي قرار دون ان يزور هذه المؤسسات. وان اي سياسي عندما يريد البت في اي أمر له علاقة بالشأن الاجتماعي اذا لم يكن على اطلاع باوضاع المؤسسات، الطلاب، الاطفال الموجودين فيها، اعتقد انه لا يكون على قدر المسؤولية او على قدر الحاجة والاهتمام".

اضاف: "يعرف الكثيرون من اهل الدولة، ومن المتعاطين بالشأن العام، ان كلا من هؤلاء الاطفال، سواء الصم او البكم او المصابين بامراض التوحد او غيرها من الحالات، نجد ان كل اثنين منهما يحتاجان الى اخصائي او اخصائية. وبالتالي حجم الانفاق الذي تقدمه المؤسسات كبير، طبعا المؤسسات صاحبة الجدارة والكفاءة، وما تقدمه الدولة هو قاصر عن حاجة هذه المؤسسات، لذلك نرى ان هذا المطلب هو مطلب ملح، خصوصا اننا على ابواب زيادة الرواتب التي سيطرحها معالي وزير العمل على مجلس الوزراء. طبعا انا مع زيادة الرواتب، ومع تحسين الاوضاع المعيشية، ونحن كجبهة نضال من اشد المطالبين بهذا الامر، ولكن في الوقت نفسه يجب النظر الى حاجات المؤسسات، لان هذه الزيادة ستلقي اعباء اضافية كبرى على كاهل هذه المؤسسات، مما يحتاج الى دعم هذه المؤسسات من قبل الدولة، او في الحد الادنى اعطاء الدعم اللازم لهذه المؤسسات".

وتابع ابو فاعور: "البعض يقول ان هناك تواطؤ بين وزير الشؤون الاجتماعية وبين المؤسسات، وهذه التهمة لا انكرها على الاطلاق، بل هذا شرف لي، انا والمؤسسات الجديرة والنزيهة والكفوءة نتحسس اوضاع الناس، وهذا التواطؤ ليس لنضع اموالا في جيوبنا، وليس لتضخيم موازنة الوزارة، فهي موازنة هزيلة قياسا الى موازنة وزارات اخرى، بل لاجل انفاق مجد بعكس الكثير من الانفاق الذي يحصل في كثير من القضايا التي لا تستحق هذا الانفاق وهذه الكميات من الاموال التي تطرح عليها. لذلك، انا اقف اليوم الى جانب المؤسسات، ومن هذه المؤسسة المرموقة ارفع الصوت عاليا معهم في هذه الصرخة التي اطالب فيها بتعزيز اوضاع هذه المؤسسات، اعادة النظر في موازاناتها، رفع سعر الكلفة واعتماد سعر كلفة جديد هو موجود في مكتبي في وزارة الشؤون الاجتماعية ويحتاج الى تأمين الاموال اللازمة لكي يعتمد سعر الكلفة. رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير المالية متعاطفون ومتفهمون لهذا المطلب، يبقى ان يتم اقرار ما تستحقه هذه المؤسسات، لانه كما قلت اخشى ان هناك مؤسسات لن تتمكن من الاستمرار في تقديم الخدمات".

وختم: "اعود واكرر ان هذا الامر لا يحتمل التأجيل او التقصير او التأخير من قبل الدولة، وكما قلت، من يزور هذه المؤسسات ويرى هؤلاء الاطفال، ويرى هذه الحاجات، سيعرف ان هذا القطاع هو قطاع لا يحتمل التأجيل او التقصير".

الزين
ثم تحدث مدير مؤسسة الهادي اسماعيل الزين، مرحبا بالوزير ابو فاعور "صاحب العقل والقلب الكبيرين. اذا كان هناك تواطؤ فهو تواطؤ للخير والحاجة، وللمكان الذي هو اكثر حاجة، خصوصا ان موضوع المعوقين هو الاكثر حاجة في لبنان، ليس هناك مكان اخر يلجأون اليه، فنحن نحمل عن كاهل الاهل عبئا قد يكون كبيرا يمنعهم من العمل والانتاجية، فنحن ننشىء هؤلاء الاجيال على قيم وتأهيل مهني لازم ليتمكنوا من الاندماج لاحقاً في المجتمع.