مواقع أخرى
قيومجيان افتتح المركز الجديد لشعاع الامل – زحلة

الصفحة الرئيسية >> الأخبار >> قيومجيان افتتح المركز الجديد لشعاع الامل – زحلة

تاريخ الخبر

 

أكد وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان خلال رعايته افتتاح المركز الجديد لجمعية "شعاع الامل" في المعلقة - زحلة ان "شعاع الامل" نموذج عن الشراكة بين القطاعين والخاص، موضحا انها ليست قطاعا خاصا بالمعنى الاستثماري، بل هي تستثمر في الانسان، ومشددا على ان الجمعيات ومؤسسات الرعاية تقدم الخدمات التي لا تستطيع الدولة تأمينها.
أضاف: "انتم نموذج، للشراكة انتم تقومون بهذه الخدمات، والدولة ترعى وتسن قوانين، وتؤمن لكم جزءا، من مستحقاتكم كي تتابعون خدمة هؤلاء الناس، وهذا ما قصدته بنموذج الشراكة. الدولة تشرع وتسن القوانين وتخطط والقطاع الخاص من الناحية الاستثمارية هو الذي ينفذ هذه المشاريع. في وقت الناس جاهزة ان تدفع، على الدولة استحصال الضرائب وسنكون بالف خير حينها، الا اذا كنا نستغل موقعنا في الدولة كي نقوم بمشاريع ونحصل على عمولة منها، ونقوم بتعبئة الجيوب على حساب المصلحة العامة وعلى حساب الناس ونغرق الإدارة بفائض من الموظفين".
واكد وزير الشؤون الاجتماعية انه سيبقى الى جانب الجمعيات، وقال: "امام الراي العام، هذه هي الجمعيات الوهمية التي وزارة الشؤون الاجتماعية تدعمها، زوروها وانظروا الى الخدمات التي تقدمها".
وتطرق قيومجيان الى الدراسات الأخيرة التي اثبتت ان واحدا من اصل خمسة لبنانيين لديه مشاكل نفسية نتيجة، الوضع المعيشي، شاكرا المؤسسات التي لا تحتضن الأولاد فقط بل تحتضن أهلهم أيضا.
قيومجيان لفت الى ان المركز الجديد لشعاع الامل مجهز باحدث التقنيات ومؤهل للقيام بالعديد من الخدمات فمن واجبات الدولة والحكومة والجمعيات التركيز على صحة الإنسان، وسعادته ورفاهيته.
وختم متوجها الى أصحاب المركز مهنئنا، وقال: "هذا المركز لا يأوي ويهتم بذوي الاحتياجات الخاصة والارادات الصلبة ويعلمهم فقط بل اصبح في محلة متقدمة اذ يساعدهم على التخصص وتعلم المهن ويساعدهم على ايجاد فرص عمل وعلى الانخراط في المجتمع. أنتم تعطون كما اعطيتم في السابق اشعة امل لانساننا في لبنان كي بعيش، في طمأنينة وكرامة ما هو انجاز كبير".
كريولي:
وتحدثت كريولي بدورها عن علاقتها بمؤسسي المركز، معربة عن سعادتها بوجودها في افتتاح هذا المركز الذي زارته منذ 10 سنوات، ومعتبرة اننا نحتفل بالسلام وكرامة الانسان. وتوقفت عند تجربتها مع أطفال "شعاع الامل" حين زارتهم للمرة الأولى مع توليها مسؤولية التعاون الدولي في Mutualite chretienne.
أضافت: "ان كنا من ذوذ الاحتياجات او اهل او أصحاب جمعيات اوسياسيين او مؤمنين يجب ان نتمتع بالامل ونتذكر في كل صباح انه لدينا اشخاص كمؤسسي هذه الجمعية يلهموننا".

 

الرجوع