مواقع أخرى
دعم متكامل للنّحّالين في لبنان... 150 شاباً وامرأة أصبحوا قادرين على إنتاج العسل وتأمين مدخول إضافي

الصفحة الرئيسية >> الأخبار >> دعم متكامل للنّحّالين في لبنان... 150 شاباً وامرأة أصبحوا قادرين على إنتاج العسل وتأمين مدخول إضافي

تاريخ الخبر

في 8 آب 2019، تمّ عرض نتائج مشروع دعم قطاع النحل في لبنان بحضور ممثل وزير الزراعة الدكتور حسن اللقيس ومستشار وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ريشار قيومجيان السيد بيتر فرح ونائب سفير مملكة هولندا في لبنان السيدة مارغريت فيروايك ومدير برنامج التنمية الاجتماعية والمحلية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور راغد عاصي ورئيس مجلس إدارة ومدير عام مصلحة الأبحاث العلميّة الزّراعيّة LARI الدكتور ميشال إفرام، بالإضافة إلى نحّالين ونحّالات من مختلف المناطق اللبنانية والعديد من الجهات المعنية.

وقد نفّذ هذا المشروع، بدعم من مملكة هولندا، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الزراعة عبر مصلحة الأبحاث العلميّة الزّراعيّة في إطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفةLHSP .

تضمّن المشروع تطوير مهارات 1,324 نحّال ونحّالة، إضافةً إلى تعريف مئة وخمسين شاباً وامرأة على مهنة تربية النحل وتزويدهم بمجموعة الأدوات اللازمة لإطلاق منحلهم بالإضافة إلى خمس خلايا نحل.

من جهته، اعتبر الوزير قيومجيان أنَ برنامج دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة هو أحد أهم البرامج المنفَّذة بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية. وجاءت كلمته على لسان السيد بيتر فرح الذي قال: "نسعى إلى زيادة الدعم لهذا البرنامج لأننا نثق بأنه أفضل الوسائل لدعم لبنان من ناحية تحمّل أزمة النزوح عبر تقوية بنيته التحتية وخلق فرص العمل وتحريك العجلة الاقتصادية المحلية، مما يساعد اللبنانيين والنازحين معاً."

وأضاف فرح: " سمح تطوّر دينامية الـمشروع لنا بالنظر إلى مشاكل على نطاق الوطن لتطوير وتفعيل العمل الاقتصادي وسلاسل القيم المختلفة لدعمها في مراحلها كافةً. ويندمج هذا المشروع مع قطاع سبل العيش ضمن خطة الاستجابة للأزمة السورية."

أمّا السيدة فيروايك، فتوجهت للحضور قائلة: "نحن فخورون وسعيدون جداً بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارتي الزراعة والشؤون الاجتماعية ومع مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية. ما أنجزتموه هو خير مثال عمّا يمكن إنجازه عندما تتظافر الجهود."

وأضافت " خلال السنين الأخيرة استمرت مملكة هولندا في دعم مشروع LHSP وذلك تبعا للأزمة السورية. وستقف دائماً إلى جانب المجتمعات المضيفة والنازحين السورييين في لبنان."

وقال الدكتور عاصي: "إن دعم قطاع تربية النحل يتكامل مع قطاعات أخرى يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على دعمها، ومنها قطاع تصنيع المنتجات الغذائية الزراعية والسياحة البيئية وإدارة الغابات." وأضاف: "نتطلع إلى المزيد من التعاون مع وزارة الزراعة ومصلحة الأبحاث العلمية الزراعية بما فيه مصلحة المزارع اللبناني والقطاعات الإنتاجية في هذا البلد."

وقال الدكتور إفرام: "المصلحة على انتشارها الجغرافي في 12 محطة تبنت استمرارية مشروع دعم قطاع النحل، لما للنحل من أهمية في الزراعة وفي غذاء الإنسان وحياته."

وقد تضمّن المشروع استحداث حقل تجارب وإنذار مبكر، بالإضافة إلى قدرات موظفي LARI و 31 موظفاً في وزارة الزراعة من أجل تعزيز الخدمات المقدمة للنحّالين. كما تمّ إطلاق العمل على مكتبة وطنية للعسل وحبوب اللقاح اللبناني، ممّا سيمكّن المستهلك من تحديد المصدر النباتي للعسل وبالتالي سيعزّز ثقته بالعسل اللبناني وفتح أسواق جديدة.

عبر شراكة وثيقة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الشؤون الإجتماعية والوزارات المعنية والبلديات، نفذ مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة منذ عام 2014، وبدعم من مجموعة من الدول المانحة، أكثر من 566 مشروعا في 192 بلدية من البلديات الأكثر ضعفاً و 11 اتحاد بلديات. وأفادت هذه المشاريع ما يفوق مليون ونصف لبناني و 500،000 سوري.

الرجوع