مواقع أخرى
قيومجيان رعى تدشين مشروع للنفايات العضوية في مجدل عنجر: جزء من دور وزارة الشؤون الإجتماعية هو التنمية المحلية

الصفحة الرئيسية >> الأخبار >> قيومجيان رعى تدشين مشروع للنفايات العضوية في مجدل عنجر: جزء من دور وزارة الشؤون الإجتماعية هو التنمية المحلية

تاريخ الخبر

افتتح وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان مشروع ادارة النفايات غير العضوية في مجدل عنجر الذي ينفذ في اطار برنامج دعم المجتمعات المضيفة بدعم من وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة البيئة، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المملكة المتحدة البريطانية وأنيرا، بحضور وزير البيئة فادي جريصاتي .

وتوجه قيومجيان لوزير البيئة بالقول: "أيها الزميل فادي جريصاتي كن اكيدا انه اذا كان لديك خطة واضحة وعلمية ومدروسة نحن معك".

وأشار إلى أن جزء من دور وزارة الشؤون الإجتماعية هو التنمية المحلية خصوصا مع استفحال أزمة النزوح السوري وانعكاساتها السلبية على البنى التحتية بشكل عام، ولدينا برنامج في هذا الصدد هو برنامج دعم المجتمعات المضيفة.

وتابع: " طرقاتنا، مدارسنا، ومستشفياتنا استهلكت ولا بد من مساعدتنا كي تستمر الدولة بتقديم الخدمات حتى عودة النازحين إلى بلدهم ، لأن الدولة ترزح تحت عجز اقتصادي ومالي وهي غير قادرة على النهوض. واشكر الامم المتحدة والمنظمات الدولية والدول المانحة على

دعم دولتنا لتخطي الازمة التي نعيشها على أمل أن تصبح الدولة قادرة على القيام بمهامها.

وبارك قيومجيان بإنجاز المشروع الذي يفي بجزء من متطلبات مجدل عنجر في مجال البيئة ومعالجة النفايات غير العضوية، املا ان يتوسع المشروع ليشمل عدة ربما من اختصاص وزارة البيئة ونحن إلى جانبها".

واكد ان الحل لمشاكلنا في لبنان بشكل أساسي عبر نقطتين: اعتماد اللامركزية الإدارية الموسعة واللامركزية التنموية وهذا المشروع اليوم هو خير دليل، و النقطة الثانية هي الخصخصة في القطاعات او الشراكة بين القطاعين العام والخاص. ووزارة الشؤون هي شراكة بين الدولة والقطاع الأهلي الذي يرى حاجاته بالتخطيط ويتم التنفيذ بالتعاون مع الوزارة.

جريصاتي:

وأعرب عن ارتياحه بالمناسبة إلى جانب وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان نحن جيل أحزاب مختلفة نلتقي اليوم بمشروع يتعلق بالنزوح السوري ، حيث قال أننا مع استقبال النازحين السوريين وغير ذلك هو تغيير لقيمنا لكننا لا نستطيع أن نحب غيرنا أكثر من أنفسنا أو أن نتحمل أكثر من طاقاتنا ، نقف إلى جانبهم لكننا نتحمل عبء أكثر من طاقاتنا فالبنى التحتية لم تعد تحتمل وأصبحنا بحاجة للمساعدة وأصبحت مشكلة معالجة النفايات في العام 2019 كمن يتحدث عن سلاح نووي لا نعرف منه شيء ولم نعد نقبل بعد اليوم أي

تبرير للفشل، وللأسف كيس النفايات في لبنان أصبح له لون، دين، مذهب، وهوية والمفروض أن يكون لدينا جرأة التعاطي مع هذا الملف وعلينا القبول بالحلول بالتعاون مع الاتحادات والأربعاء نحن على موعد لمناقشة الخطة ومن يخطط هو أنتم في البلديات والاتحادات والمجتمعات المحلية والمطلوب أن نأخذ المبادرة سوياً في مسألة المطمر ومعالجة الكومبوست والمعالجة البيئية والصحية.

وهناك دول تؤمن بلبنان تعمل على مساعدتنا، فالمكبات العشوائية هي الألغام التي يتضرر منها أبنائنا وأولادنا بسبب الديوكسين وعمليات الحرق التي تسبب المرض لأطفالنا.

جينياك:

نائب ممثلة مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان، إيمانويل جينياك قال: "المفوضية مدركة تماماً للآثار المترتبة على استضافة هذا العدد الكبير من اللاجئين في بلد صغير مثل لبنان. وهي تبذل أقصى جهدها بالتعاون مع شركائها للحد من الضغط الواقع على المجتمعات المحلية المضيفة والبنية التحتية في لبنان. فهذا المشروع المشترك لإدارة النفايات الصلبة هو خير دليل على التزام المفوضية والمجتمع الدولي بدعم المؤسسات الحكومية والسلطات المحلية اللبنانية."

مويرو:

الممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي سيلين مويرو قالت: "نعمل مع البلديات لتحديد حاجاتها الملحة وايجاد حلول مستدامة

للمشاكل التي تواجهها ومنها مشكلة النفايات الصلبة. وهذا المشروع الذي يركز على فرز النفايات غير العضوية يتخطى البنى التحتية ويتضمن مجموعة تدخلات توعوية بشأن الفرز من المصدر وتدعم قدرة البلدية والمجتمع."

ياسين :

رئيس البلدية سعيد ياسين قال:"أصبح النازحون ومنذ بداية الأزمة، يشكلون نصف سكان مجدل عنجر. بعد مرور أكثر من ثماني سنوات، تكاثرت هذه العائلات النازحة كما تكاثرت العائلات اللبنانية، فأصبحت البنى التحتية في مجدل عنجر تتحمل أكثر من ضعفي طاقتها، حتّى ناءت بحِملِها، وانفجرت معظمها مشكلاتٍ بيئية واجتماعية وحياتية تقف بلدية مجدل في مواجهتها، مع مساعدة من المجتمع الدولي. ورغم الأعباء والأعطال التي سببها النزوح، لم يسجّل أي توتّر أو خلاف ذا طابع تمييزي في مجدل عنجر."

وشكر ياسين الجهات المانحة والداعمة والمنفذة على دعمهم لمشروع تأسيس وتجهيز منشأة فرز النفايات الصلبة.

وتفقد بعدها قيومجيان وجريصاتي وممثلو المنظمات الدولية المشروع في المصنع، وزار مركز الخدمات الانمائية في مجدل عنجر.

الرجوع