مواقع أخرى
ورشة عمل عن واقع المرأة بين التحديات والفرص والسياسات العامة في طرابلس

الصفحة الرئيسية >> الأخبار >> ورشة عمل عن واقع المرأة بين التحديات والفرص والسياسات العامة في طرابلس


نظم "مشروع بناء السلام في لبنان" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية وبلدية طرابلس، ورشة عمل "رائدات من طرابلس: واقع المرأة بين التحديات والفرص والسياسات العامة"، في القلمون في طرابلس.

بداية، نوّه هوفيك ونس بــدور وزارة الشؤون الاجتماعية وبلدية طرابلس في إنجاح الورشة. ثم ألقى مدير منطقة شمال لبنان في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آلان شاطري كلمة توقف فيها عند "دور المرأة وما تعانيه وكيف تواجه مصاعب الحياة، وهي تؤكد دائما أنها تتخطى قدرة الرجل في أدائها بأشواط"، وقال: "إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعتبر أن المرأة عنصر مؤثر في المجتمع انطلاقاً من المنزل وما تقدّمه في المجتمع، لذلك ننظر إلى انخراط المرأة في العمل الإنتاجي والسياسي والاقتصادي كمفتاح لتطوّر المجتمعات".

وقال: "نسبة 51 بالمئة من مجتمعنا من النساء، وبالتالي فإن عدم تحقيق أهدافها إنما هو ناتج من ضعف الإجراءات والقوانين، لذلك يجب أن نعمل على تحسين شروط العمل لدى النساء لندفع بالمرأة أكثر إلى شراكة أفضل".

ولفت إلى أن "برنامج الأمم المتحدة يعتمد على عنصر الإناث، إذ تتجاوز نسبة الموظفات 70 بالمئة وهن فاعلات ومنتجات جدا".

من جهتها، ألقت عضو مجلس بلدية طرابلس رشا سنكري كلمة قالت فيها: "مجلس بلدية طرابلس يسعى منذ انتخابه إلى تطوير عمل المرأة في الحياة العامة، انطلاقاً من البلدية ومن خلال اشراكها في اللجان، وذلك يقوم على أهداف منها إشراك المرأة وحضورها الإيجابي الفاعل. وأنا من جهتي أحمل رسالة عدم تهميش الفئات المعوّقة، والتي تقدر بالفعل على إثبات نفسها، من هنا سعينا إلى تحقيق ثلاثة أهداف تتركز على عمالة الأطفال والاشخاص ذوي الإعاقة وواقع الطالبات على كرسي الدراسة، وخصوصاً في ظل توفّر دراسات عن حجم مشاكل الطالبات في مجتمعنا".

وألقى حسن طرابلسي كلمة وزارة الشؤون الاجتماعية، موجّهاً التحية إلى المؤسسات المشاركة والراعية، منوّها بعنوان الورشة، معتبراً أن "الإنسانية لا تستقيم بنجاح جناح واحد في الحياة، لذلك فإن ورشة اليوم معبّرة وتلاقي الواقع في سياق مسار آليات استقرار المجتمع، إضافة إلى أن ورشة اليوم تبرز دور المرأة وتعزيز مشاركتها بفعالية في المجالات كافة. ولا بد للمرأة من أن تشعر وتعيش حياة المواطنة بما يترتب على ذلك من حقوق وواجبات، وتنعكس أهمية المساواة في كثير من الحقوق وأمام القانون كحركة الاعتقاد على سبيل المثال وحق التصويت والمشاركة في الأحزاب السياسية والترشح لكل المواسم والاستحقاقات الانتخابية".

أضاف: "القيادة الرشيدة تمكن المرأة من القيام بدورها الكامل، وفي طرابلس لا بد من إيجاد الآليات لذلك. فالمرأة هي الرائدة التي تسعى لإثبات ذاتها لتؤثر في رقي الأسرة والمجتمع، ونحن على قناعة بأن هذه الورشة ستسهم في معرفة المزيد ومناقشة المقترحات المناسبة والجدية، ولكي تأخذ المرأة دورها في مدينة مثل طرابلس لا بد من التفاعل مع الأزمات ولا سيما مع أزمة النزوح وتداعياته. نحن معنيون بالدفاع عن حقوق المرأة، وندرك أهمية العمل على تعزيز قدرات الفقراء وذوي الدخل المحدود وتوفير الحماية الاجتماعية، مشددين على أن أزمة النزوح تركت تداعيات كبيرة لا تزال تستدعي من المجتمع الدولي دعما حقيقيا للبنان والوزارة في هذا المجال، سبق أن وضعت خطة استجابة لمتطلبات النزوح وما هو مطلوب من المجتمع الدولي".

ثم بدأت بعد ذلك ورشة العمل بجلسة نقاش، شاركت فيها رئيسة منطقة الشمال التربوية نهلا حاماتي ومنسقة الندوة كارمن جحا ومديرة برنامج بناء السلام في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جوانا قصار.
وعملت الورشة على جمع أكثر من 50 رائدة وناشطة شابة من مدينة طرابلس وناقشت الوضع الحالي للنساء في المدينة وأولوياتهن والتحديات الرئيسية التي تواجههن بالإضافة إلى تقديم توصيات لسياسات هادفة لتحسين حياتهن. وسعت إلى تأسيس منبر للشابات الأكثر نشاطا في المدينة للتواصل والتعرف على ما تفعله الشابات الرائدات وفتح الباب أمامهن للتعاون والبناء على إنجازات بعضهن البعض. 

الرجوع