مواقع أخرى
  • تدريب الرجال والسيّدات على مفاهيم الصحّة الإنجابية مصري: المشروع يغطي 3 مراكز خدمات في طرابلس

    نيكول طعمة

    "لم أكن أتوقع أنني سأتقبّل هذا الكم الفائض من المعلومات حول موضوع الصحة الإنجابية وتشعباته من دون خجل. وبصراحة، كان ذلك بفضل المدرّبة ميادة غصن التي تمكّنت من إيصال أهم الأسس والمفاهيم بطريقة علميّة وفي شكل طبيعي"... بهذه العبارات علّقت للمزيد..

     

    سابين جوزيف نسيم، طالبة هندسة سنة رابعة في جامعة "المنار" في طرابلس على مشاركتها في التدريب نظراً إلى أهميّة طرح هذا الموضوع والتطرّق إبى كل جوانبه، متأسفة "لتغاضي المدارس وعدم اكتراثها تخصيص مادة في منهجها الدراسي تطرح فيه مسائل حياتية، مثل الصحة الإنجابية يتم مناقشتها مع التلامذة". وما لاحظته سابين هو "أن هناك الكثير من المعلومات التي كنت أملكها خاطئة ومغلوطة مع أنني أتداولها مع زميلاتي، وبنتيجة هذا التدريب تصححت معلوماتي وصرت أنقلها إلى أصحابي كي نستفيد منها ونستخدمها في الوقت المناسب".

    أما رنا عيتاوي من قبل جمعية "أبعاد"، فقد شاركت للمرة الأولى في دورة تدريبية تنظمها وزارة الشؤون بناء على دعوة مديرة مركز الخدمات الإنمائية- رحبة راجية بيطار. تقول رنا: "على الصعيد الشخصي، يعني لي كثيراً أن أخضع لمثل هذا التدريب وفي موضوع الصحة الإنجابية تحديداً، لا سيّما أنه مضى نحو شهرين على مولودي الجديد. وبالتزامن مع هذا الحدث استفاقت ذاكرتي على بعض المعلومات وأستطعت تخزين أخرى حديثة ومتطوّرة". رنا نوّهت باسلوب المدرّبة غصن الذي كان واضحاً، مريحاً وسلساً رغم حساسية الموضوع، معترة أن "تخصيص مراكز الخدمات في نشاطاتها تدريب المراهقين والمراهقات على تعريف الصحة الإنجابية وكيفية التعاطي مع مفاهيمها أمر بالغ الأهميّة".

    مصري: مشروع نموذجي في المناطق في إطار الشراكة مع وزارة الشؤون الإجتماعية ومن خلال مراكز الخدمات الإنمائية في طرابلس، تواصل جمعية "عكارنا" نشاطها للسنة الثالثة توالياً في إقامة حملات توعية، يتخللها تدريب عاملات إجتماعيات من الوزارة (TOT) حول مواضيع العنف المبني على النوع الإجتماعي، الزواج المبكر، حقوق المستأجر وغيرها.

    لماذا هذه الشراكة مع وزارة الشؤون الإجتماعية؟

    تشرح مسؤولة الحماية في جمعية "عكارنا" نينا مصري عبر موقع وزارة الشؤون أهمية الشراكة التي تقيمها "عكارنا" مع الوزارة "الرامية إلى تسليط الضوء على كافة الجوانب من المواضيع الحياتية التي يتشارك فيها الرجل والمرأة ودعم مراكز الخدمات بالمعلومات والإرشادات للعاملين الإجتماعيين لديها".

    "تعزيز القدرات المحليّة للحد والإستجابة للعنف المبني على أساس النوع الإجتماعي"، عنوان المشروع النموذجي الذي يغطي خمس مناطق في لبنان مع خمس جمعيات كما تقول مصري.

    أما في ما خص الدورة التدريبية التي نفذّتها "عكارنا" بالشراكة مع وزارة الشؤون و(صندوق الأمم المتحدة للسكان) UNFPA، وبتمويل من السفارة الناروجية، "فطالت ثلاثة مراكز خدمات إنمائية في طرابلس، هي مراكز: رحبة، ببنين والتبانة".

     

     

    قام بتدريب المشاركين كل من ميادة غصن من جانب الوزارة ومدرّبات من جمعيّة "أبعاد" حول المفاهيم الأساسية في الصحّة الإنجابية والعنف القائم على أساس النوع

    الإجتماعي. توضح مصري أن التدريب "استهدف مجموعة من الرجال والسيّدات، الفتيان والفتيات من محيط المركز بهدف تزويد المشاركين معلومات معمّقة عن الصحة الإنجابية نظراً إلى جدوى هذا الموضوع في المشروع وإيصال المفاهيم الصحيّة لتغيير سلوكيات خاطئة التي من شأنها أن تقي المجتمع الكثير من المشاكل على الصعيد الصحّي، الإجتماعي والنفسي".

    استفاد من المشروع إلى اليوم نحو 350 مشاركاً بين ذكور وإناث في المراكز الثلاثة، بحيث شارك في التدريب حوالى 200 شخص من الجنس الذكوري وقرابة 150 من الجنس اللطيف، وفق مصري التي اشارت إلى أن العدد قد يصل إلى 1000 شخص في نهاية شهر كانون الأول 2017.

    تجدر الإشارة إلى أنه في شهر أيلول 2017 كانت المحطة "في مركز الخدمات- رحبة، على أن تتبعها دورات تدريب آخرى في المراكز الثلاثة المذكورة أعلاه، وقد تُعطى نحو 33 جلسة توعية لأشخاص جدد من قبل الرجال الذين سبق وخضعوا للتدريب".

     

     

    وكشفت مصري أنه بأشراف جمعية "عكارنا" والوزارة بالتعاون مع البلديات في المناطق التي يُنفّذ فيها المشروع "سنعمل على إنجاز مشاريع إنمائية صغيرة تحتاجها هذه المناطق، مثل تشييد بنوك خشبية، أو (مراجيح)، أو إنارة في الشوارع وغيرها، على أن نلصق عليها عبارات توعوية خاصة بأهداف المشروع ورسالته".

    tohmenicole@gmail.com

     

  • 1800 طفل يستهدفهم مشروع الحد من أسوأ أشكال عمل الأطفال قرى: الحاجة كبيرة ونأسف لأن يتوقف البرنامج بسبب التمويل

    نيكول طعمة

    بعد تخريج الدفعة الأولى من مشروع "الحد من أسوأ أشكال عمل الأطفال" في شهر أيار 2017، مرّة جديدة خرّجت جمعيّة "دار الأمل" برعاية وزارة الشؤون الإجتماعية الدفعة الثانية لـ226 طفل وطفلة في 20 أيلول 2017، ووزِعت عليهم للمزيد...

     

    إفادات بعدما تابعوا ونجحوا في دورات تعليمية وتدريب مهني في اختصاصات عديدة نُفذت في أربعة مراكز خدمات إنمائية ومركزين لـ"دار الأمل". وقد يأتي هذا المشروع بالتعاون مع وزارة العمل ووزارة الشؤون الإجتماعية والمموّل من البرنامج "الإقليمي للحماية والتنميّة"... ماذا تقول جمعيّة "دار الأمل" عن تجربتها في هذا المشروع؟

     

     

    قرى: تجربة المشروع مميّزة

    "بدأ تنفيذ المشروع في شهر آب 2016 وسينتهي في شهر تشرين الثاني 2017 لعدم توافر التمويل"، وفق ما تشرح مديرة جمعيّة "دار الأمل" هدى قرى لـموقع وزارة الشؤون الإجتماعية. تضيف أن الهدف من مشروع حماية الأطفال العاملين من أسوأ أشكال عمل الأطفال، ومن هم في خطر لدخول سوق العمل "تعريفهم على القوانين المتعلّقة بعملهم وتدريبهم على مهارات لتحسين وضعهم الإجتماعي، وتحسين آليات الحماية والوضع العائلي والمعيشي للأطفال العاملين، وخاصة الذين يتعرضون للتسرّب المدرسي والدخول في سوق العمل بأسوأ أشكاله". وثمة غاية من المشروع "تتمثّل في تدريب المساعِدات الإجتماعيات في مراكز الخدمات الإنمائية من طريق اطلاعهم على المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الطفل والقوانين المحليّة والدولية المتصلة مباشرة بعمل الأطفال".

    يستفيد من المشروع حوالى 1800 طفل وطفلة من اللبنانيين والسوريين كما يستفيد منه أيضاً أهالي الأطفال.

    تعتبر قرى أن هذا المشروع "نموذجي وتم تنفيذه ضمن أربعة مراكز خدمات إنمائية تابعة لوزارة الشؤون الإجتماعية، هي مراكز: الشياح، برج البراجنة، الغبيري وطريق الجديدة، بالإضافة إلى مركزين لوقاية وحماية الأطفال تابعين لجمعية "دار الأمل"، احدهما في منطقة النبعة والآخر في صبرا خارج مخيم صبرا وشاتيلا".

    ونظراً إلى ضيق الإمكانات لقد حصر نطاق الجغرافي للمشروع في منطقتي بيروت وجبل لبنان، تقول قرى، التي أشارت إلى أن مهمة مراكز "دار الأمل" في الأساس مساعدة أطفال عاملين، وتحديداً من هم في خطر لدخول سوق العمل، وكذلك تولي مراكز الخدمات الإنمائية هذا الموضوع أهميّة من خلال تقديم الخدمات على المستوى المطلوب. لذلك "رغبنا في أن نتوسّع في عملنا وأن تنسحب تجربتنا إلى وزارة الشؤون الإجتماعية التي سبق أن نجحنا معاً في مشاريع أخرى".

    قرى وصفت تجربة المشروع بالمميّزة وعبّرت عن فخرها نتيجة تقارب الأطراف المشاركة فيه، لا سيما "التعاون الذي حصل بين مراكز "دار الأمل" ومراكز الوزارة"، مشيرة إلى أهميّة التشبيك واستمرارية التواصل في ما بينها لما فيه خدمة لصالح أطفالنا وذويهم.

     

     

    كيف ترجمت مراكز الخدمات مشاركتها الميدانية في المشروع؟

    وفي مداخلة لمديرة مركز الخدمات الإنمائية- الشياح، نزيهة دركوب حايك تحدّثت عن مركزها كسائر المراكز في تُنفيذها سياسة وزارة الشؤون نحو تمكين العائلات ضمن المجتمع المحلي المتواجدة فيه. "وقبل تحقيق ذلك، تقول حايك: "يُفترض بالعائلات معرفة احتياجات المنطقة وإمكاناتها المتوافرة، ويأتي دور المركز ومديرته في التنسيق مع الجمعيات وتفعيل دور المركز من خلال تحويله استفادة للخدمات بهدف تلبية حاجيات الناس".

    وتطرقت الحايك إلى أزمة اللجوء التي طرأت على لبنان وبنتيجتها تدفق الكثير من السوريين إلى المناطق التي تعاني أصلاً أوضاعاً إقتصادية صعبة. "وبعد إعداد دراسة حول واقع حاجات منطقة الشياح تبين أن ظاهرة تسرّب الأطفال من المدارس ودخولهم أسوأ أشكال عمل الأطفال حيث يعملون في محال ميكانيك للسيارات، مقاهي النراجيل، ومحال الانترنت وتعتبر بغالبيتها خطرة لا توفر لهؤلاء بيئة حاضنة". وتضيف: "ولأن كل مركز من المراكز المذكورة موجود ضمن بيئة معيّنة ومجتمع محلي معيّن، لاحظنا اقبالاً كثيفاً من الأطفال الذين كانوا يترددون ثلاث مرات أسبوعياً ولا يزالون على أن يحقق كل مركز تغطية 300 ولد حتى تشرين الثاني 2017 للإفادة من تقديمات المشروع وخدماته".

    انطلاقاً من هذا الواقع، توضح حايك: "استطعنا الوصول إلى هذه الفئة لتأمين لها برامج داعمة. وأتت فكرة مشروع جمعية "دار الأمل" تلبية لحاجة المنطقة".

    وعن دور المركز تحديداً، تفيد حايك، "ناقشنا الخطة التي وضعناها مع "دار الأمل" حيث تم الإتفاق على تحديد دورنا تطبيقاً لسياسة الوزارة وذلك بعد موافقتها. ثم قمنا بالإستقطاب من أجل الوصول إلى هذه الفئة المستهدفة، وذلك من خلال تواصلنا مع إدارات المدارس التي تسرب منها أولاد أو أولئك الذين يعانون مشكلات سلوكية أو أوضاعاً إجتماعية صعبة، كذلك قصدنا المؤسسات الإقتصادية الموجودة في المنطقة التي يعمل لديها أطفال والتحدث إلى أربابها للسماح للأطفال المشاركة في التدريب أثناء دوام العمل، عدا عن تواصلنا مع البلديات، المخاتير وفاعليات المنطقة التي هي على علم بمثل هذه الحالات وتحويلها إلى مراكزنا".

     

     

    نشاطات دعم وتثقيف

    كانت الخطوة الأولى تدريب "دار الأمل" كل العاملين مباشرة ضمن هذا المشروع، إذ خضعوا لورش عمل على كيفية إقامة نشاطات داعمة، أبرزها، الدعم النفسي من خلال أنشطة تثقيفية وفنيّة وتعليم محو الأميّة والتمكين الإقتصادي.

    ومن أهم النشاطات التي نُفذت للأطفال وتم التركيز عليها في برنامج المشروع، وفق الحايك: "دورات تعليميّة في تقويّة القراءة والكتابة، تدريب مهني متنوّع ومتعدّد يتماشى مع مستوى الأطفال التعليمي إن كانوا التحقوا بالمدرسة، يتناسب مع أعمارهم ما يخولهم ممارسة أي نوع مهنة قد تؤسس لمستقبل واعد، منها، تصليح خليوي، تسريح الشعر للذكون والإناث، تصنيع الشوكولا، تعليم الكومبيوتر، وقد أعطيت دورات "ماكياج" للفتيات وغير ذلك".

    إلى جانب الأطفال، ثمة حصة لأمهاتهم "حيث تُنظم لهن لقاءات في كل المراكز متخصّصة بتوعية الأمهات على حقوق أطفالهن وتدريبهن على كيفية التعامل في مختلف المواضيع الحياتية، التوعية على موضوع الصحة الإنجابية وسن البلوغ لدى الفتيات والنظافة الشخصثية. كما شمل البرنامج ندريب النساء على تقوية مهاراتهن وتطويرها، الأمر الذي يساعد في تعزيز مدخول العائلة، والتخفيف في اتكالهن على اولادهن في جلب المال رغماً عنهم، في الوقت الذي ينبغي أن يكون الولد على مقاعد الدراسة يعيش طفولته طبيعياً بدل أن يكون في الشوارع والطرقات يتعرّض للخطر وأبشع أنواع الأستغلال وغير ذلك".

     

     

    tohmenicole@gmail.com

  • 96 سيدّة تدرّبن على فن الطبخ، الخياطة والكومبيوتر نصّار: "تمكين المرأة" مشروع قائم على التدريب والتوعية

    نيكول طعمة

    بناء على الشراكة بين وزارة الشؤون الاجتماعية مركز الخدمات الانمائية – جبيل ومنظمة "اكتد"، وبفضل المشروع المشترك بين الطرفين، استطاعت مجموعة من السيدات اللبنانيات والسوريات في منطقتي جبيل والمصيطبة الإعتماد على الذات وتشجيعهّن للمزيد..

     

    على اثبات قدراتهّن وفهم أفضل الخدمات المتاحة لها في المجتمع.

    ما هو هذا المشروع؟ وكيف باستطاعته أن يدعم المرأة في حياتها؟

    يقول مدير المشروع في منظمة ACTED جوزيف نصّار في حديث إلى موقع وزارة الشؤون الإجتماعية: "تمكين المرأة ودعم المجتمع المحلي"، عنوان المشروع الذي بدأ تنفيذه منذ عامين بين منظمة "أكتد" ووزارة الشؤون الإجتماعية من خلال مراكز الخدمات الإنمائية- جبيل والمصيطبة. يقوم هذا البرنامج على تمكين المرأة وتعليمها من خلال تدريبها على مهنة الخياطة، فن الطبخ وتعليم الكمبيوتر"، مشيراً إلى أن مركز الأزمات في وزارة الخارجية الفرنسية والشؤون الأوروبية هي الجهة الممولة للمشروع.

    استهدف هذا المشروع، وفق نصّار، "سيدات وفتيات تترواح أعمارهن بين 30 و50 عاماً، خضعن لدورات تدريبية مكثّفة في مجالات الخياطة بكل تشعباتها، فن الطبخ، الكومبيوتر وبرمجة متقدمة في المعلوماتية". وقد خصّص مركز الخدمات- المصيطبة تدريباته للمشاركات على فن الطبخ والكومبيوتر فيما خضعن الأخريات في مركز الخدمات- جبيل للتدريب على مهنة الخياطة والمعلوماتية المتقدمة. ويوضح نصار أن المشروع خرّج العام المنصرم الدفعة الأولى من نحو 200 امرأة، وبعدما لمسنا نجاح المشاركات وتطورهن على أكثر من صعيد

    توسعنا في نشاطنا حتى تم تخريج نحو 96 مشاركة في شهر أيلول 2017 من مركزي جبيل والمصيطبة.

    تولى التدريب مدّربون من قبل منظمة "أكتد" كذلك شاركت متخصصة في الخياطة من مركز جبيل. وإلى جانب التدريب المهني، يفيد نصار، "استفادت السيدات أيضاً من دورات التوعية حول حماية المرأة أو ما يُسمى مهارات حياتية كدعم نفس إجتماعي من أجل تمكين المرأة وتعريفها على حقوقها وواجباتها. وقد ساهمت "أكتد" بالتعاون مع جمعية "أبعاد" في اعطاء هذه الدورات".

    وعن فترة التدريب، يقول نصار: "استغرق تعليم مهنة الخياطة ما يقارب 6 أشهر، فن الطبخ 3 أشهر وتعليم الكومبيوتر نحو شهرين. وقد رافق التدريب زيارات ميدانية، على سبيل المثال، قام مركز المصيطبة الذي درّب على فن الطبخ بزيارة إلى معمل "عسل القدوم" في منطقة الكفر في جرود جبيل. كذلك زار متخصصون من جامعة ESMOND-FASHION المتخصّصة في تصميم الأزياء مركز جبيل لدعم المتدربات وتشجيعهن على تصميم أجمل الفساتين".

    وإذ نوّه نصار بالمشاركات العشرين اللواتي لم يقف دورهن على تصميم الأزياء وتنفيذها فحسب، "إنما عرضن الأزياء التي صمموها"، مشيراً إلى أن المستفيدات من المشروع التي تترواح أعمارهن بين 30 و50 سنة استطاعت كل سيدة أو صبيّة أن تبني شخصيتها وتقويها أكثر فأكثر كما أنها تمكّنت من مواجهة العالم من خلال تثبيت قدراتها ومهاراتها نحو تطرير نفسها وتقديم الأفصل لذاتها ولأسرتها".

     

     

    كيف تقوّم مديرة مركز الخدمات- المصيطبة إيمان سليمان مشاركة سيدات منطقتها في المشروع؟ تقول سليمان: "إن تعاون مركز المصيطبة مع "أكتد" بدأ في 2017. وقد تم اختيار المشاركات للإفادة من المشروع بعد المقابلات التي أجراها مسؤولون في المنظمة المذكورة. وبناء على المعايير والشروط الموضوعة اُختيرت السيدات. ومن أجل أن تتمكّن السيدات من

    المشاركة في دورات فن الطبخ والكومبيوتر في مركز المصيطبة، ساهمت "أكتد" بتجهيز غرفة للأولاد تحت شعار "غرفة آمنة للأطفال" مع توفير كل ما يلزم من معدّات وأدوات لإقامة نشاطات ترفيهية لأبناء المشاركات طيلة فترة التدريب، مع الإشارة إلى أنها وظّفت فتيات لهذه الغاية".

     

     

    ورداً على سؤال تجيب سليمان: "في شهر أذار 2017 شرعنا بالتدربب الذي استقطب 48 سيّدة بين لبنانيات وسوريات توزعن على 8 دورات بين فن الطبخ وتعليم الكومبيوتر. واللافت أن المشاركات اللواتي تمكّن من فن الطبخ أنجزن أشهى الأطباق التي وُزعت على العائلات التي تتردد باستمرار إلى المركز".

    وأشارت إلى أنه في 12 تشرين الأول 2017، شاركت نحو 28 سيدة في إعداد منتجات في لقاء موسع في مسرح إحدى مدارس المصيطبة وعرضّن منتجاتهن على السيدات وتمكّن من تسويقها".

    وفي نهاية الدورات جرى حفل تخريج شارك فيه مستفيدات من مركز الخدمات الانمائية جبيل والمصيطبه. وتخلل الحفل الختامي كلمات للأطراف المشاركة في المشروع وعرض ازياء للسيدات من تصميمهن وتنفيذهن.

الأخبار

بو عاصي: لتحقيق الاستقرار المستدام في لبنان عبر دعم المؤسسات الشرعية

Monday, October 16, 2017

اختتم وزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي جولته في الولايات المتحدة الأميركية، بزيارة مدينة نيويورك حيث عقد سلسلة اجتماعات في مقرّ منظ ... للمزيد

سباق نسبح بلا إدمان إلى شاطى الأمان في صيدا

Sunday, October 15, 2017

 

أقيم اليوم في مدينة صيدا، سباق بعنوان "نسبح بلا إدمان إلى شاطئ الأمان"، لمسافة 800 متر من زيرة صيدا إلى شاطىء القملة، برعاية رئيس بلدية صيدا محمد السعودي وتنظيم ا ... للمزيد

96 سيدّة تدرّبن على فن الطبخ، الخياطة والكومبيوتر نصّار: "تمكين المرأة" مشروع قائم على التدريب والتوعية

Saturday, October 14, 2017

نيكول طعمة

بناء على الشراكة بين وزارة الشؤون الاجتماعية مركز الخدمات الانمائية – جبيل ومنظمة "اكتد"، وبفضل المشروع المشتر ... للمزيد

برامج
  • البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقرا

  • البرنامج الوطني لتعليم الكبار

  • برنامج السكان والتنمية

خرائط المخاطر والموارد
مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة

خرائط المخاطر والموارد ضمن مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة. للمزيد

الخدمات

التطوع

التطوع يعود في الأصل إلى الطبيعة البشرية ، وهو بالتالي ليس مجرد فعل يقوم به الفرد من أجل الغير للمزيد

الأطفال

تعتبر وزارة الشؤون الاجتماعية نفسها مسؤولة عن تقديم خدمات رعائية، للمزيد

الأحداث المعرضون للخطر

تعنى الوزارة بوقاية الاحداث والاطفال المعرضين لخطر الانحراف، اضافة الى متابعة الاحداث المنحرفين للمزيد

المرأة

تعتبر وزارة الشؤون الاجتماعية قضايا المرأة من الاولويات التي تعيرها اهمية كبيرة وهي الوزارة الوحيدة في لبنان للمزيد

المعوقون

تؤمن وزارة الشؤون الاجتماعية للأشخاص المعوقين مجموعة من الخدمات المتخصصة وهي للمزيد

كبار السن

اتخذت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة قراراً بتنظيم الجمعية العالمية للشيخوخة بهدف للمزيد