مواقع أخرى
  • مدمن وتاجر مخدّرات صار إنساناً جديداً.. هذه قصة محمّد

    نيكول طعمة

    بدأ محمد حسين كمال حايك (29 عاماً) رحلته مع الإدمان. من "شمّة" إلى "نكزة"، حتى تطوّرت الأمور، وتدرجت من الحشيشة إلى الحبوب وصولاً إلى الحقن. يقول: "صحيح المخدرات اعطتني شي حلو، بس أخدت مني كل شي منيح". فكيف اقتحمت المخدرات حياته؟
    ترعرع محمد في منطقة عدلون للمزيد..
    الجنوبية خلال سنوات طفولته الأولى، ثم انتقل وعائلته المؤلفة من أربعة أفراد للإقامة لاحقاً في الضاحية. انضم كسائر أطفال منطقته إلى مدرسة برج الثالثة الرسمية، وكان من التلامذة المتفوقين، يقول. إلا أن الخلافات الزوجية بين والديه والمشاحنات اليومية التي كانت تحصل بينهما أدت إلى الطلاق. ما شكل صدّمة لإبن الخمسة أعوام وخيّم عليه الحزن بسبب تفكّك العائلة الذي حرمه عطف الأب وحنان الأم وعدم الاستقرار على شتى المستويات.

    ماذا حصل بعد ذلك؟ في حديث إلى "المدن"، يوضّح محمد أنه عاش في الثامنة من عمره كابوساً لا ينساه "عندما رأيت والدتي تحمل السلاح وتطلق صوبها ثلاث طلقات عن طريق الخطأ، فترتمي على الأرض وتموت فوراً". يضيف أن الحدث المأساوي مرتبط بخلفية نزاع والدته مع جدّته لجهة عدم اعطائها سند ملكية للمنزل المسجّل باسم والديه. ما سبب تمنّع جدتك عن منحها سند الملكية؟ يجيب: "لم يكن الصك الأخضر بحوذة جدتي، كما قالت، بل مع جدي في مكان عمله في منطقة الروشة. وهذا الأمر لم يقنع والدتي التي طلبت ملكية البيت ضماناً لي ولشقيقي في العيش في المنزل نفسه حتى لو أقدم أبي على الزواج من امرأة أخرى.. وهذا ما حصل".

    وفاة والدته.. كانت السبب
    تداعيات تلك الحادثة الأليمة على محمد خلّفت له مشاكل كثيرة وأزمات عدّة رافقته طويلاً. ويوضح: "شكلت حادثة وفاة أمي أزمة نفسية كبيرة لي ولم أجد سوى الصمت للتعبير عن حزني وصرت عاجزاً عن الكلام وبقيت كذلك حتى الثالثة عشرة من عمري". يضيف: "كنت أتواصل مع أساتذتي ورفاقي في المدرسة من خلال الكتابة على الورق". وراحت علامات محمد تتراجع تدريجاً بفعل الظروف الصحية، الاجتماعية والنفسيّة التي عاشها.

    بين ليلة وضحاها، ولما كان محمد يحاول لملمة جراحه والتأقلم مع واقعه المرير، ومنها معاملة بعض التلاميذ الذين كانوا يسخرون من حاله، أحضر له أحد زملائه داخل المدرسة سيجارة حشيشة ونصحه أن يختبرها ويتلذّذ بها. كيف تلقف طفلنا هذا العرض؟ يجيب: "بداية، رفضت لأنني أكره التدخين، فاستمر بمحاولات إقناعي قائلاً إنها ستجلب لي السعادة وربّما أتمكن من النطق. وأخيراً جرّبتها، وصرت تارة أضحك وطوراً أبكي، وإذا بي أستعيد قدرتي على الكلام". هكذا، استهل الشاب البائس رحلته مع المخدرات، ومع مرور الوقت تعرّف إلى أنواعها المختلفة، منها: الحشيشة، الحبوب المتنوّعة، الكوكايين، الهيرويين وصولاً إلى الحقن، "حتى غادرت المدرسة وأنا في السادسة عشرة في صف البروفيه".

    ويتحدّث محمد عن هذه الفترة من تعاطي المخدرات قبل تسلّيمه إلى أجهزة الدولة، قائلاً: "كنت أعيش في عالمي الخاص، وحيداً معزولاً، وهمّي الوحيد تأمين المخدرات بأي وسيلة، فلجأت إلى سرقة الدراجات النارية وبيعها كي أشتري بثمنها المخدرات. وصرت معروفاً لدى أبناء الضاحية بأنني مدمن مخدرات من الدرجة الأولى".

    ثلاثة أحكام في السجن
    دخل محمد سجن رومية ثلاث مرات، وكان في سن الثامنة عشرة عندما دخله في المرة الأولى، بسبب التعاطي، وكذلك في المرة الثانية. أما الثالثة فكانت بداعي السرقة. كان ينفّذ الحكم بين ثلاثة وستة أشهر ويخرج بعدها إلى الحريّة ليعود مجدداً خلف القضبان. عن تجربته في السجن، يروي: "كنت قوياً، استعنت بزنودي وهاتفي الخليوي، وانضممت إلى عصابات آل زعيتر ونصرالدين حيث تعاونّا مع بعض كبار المسؤولين خارج السجن ليرفدونا بالمخدرات، وأصبحتُ من بين الذين يتاجرون بها.. وأنا خلف قضبان الحديد".

    "حياة جديدة.. بلا عودة"
    ترك محمد السجن نهائياً قبل عامين بمسعى من شريكة حياته التي تزوجها قبل بضع سنوات وعانت من حبيبها الأمرين. ما أدى إلى انفصالهما. إلا أنها لازمته المستشفى عندما دخل في غيبوبة لمدة أسبوع، بسبب تناوله جرعات زائدة من المخدرات قدّرها بـ600 جرعة خلال ثلاثة أيام. قرّر بعدها الإنطلاق من جديد نحو بداية مليئة بالأمل. فأخضع محمد نفسه للعلاج الجسدي والنفسي. ويقول عن هذه المرحلة: "ندمت كثيراً على كل ما فعلت بحياتي، ولا أخجل من التحدّث عن تجربتي التي تعلّمت منها كثيراً. وقد جئت بنفسي وخضعت لعلاج جسدي في مركز بمنطقة جويا، ثم تابعت مرحلة التأهيل بمركز إحياء التخصصي للتأهيل في عاليه، لنحو أربعة أشهر".

    قبل أربعة أسابيع فقط، عاد محمد إلى الحياة الطبيعية. وها هو يبحث عن عمل يستطيع من خلاله تأسيس عائلة وتوفير ما يحقق لها الحد الأدنى من العيش الكريم. 

     


    وزارة الشؤون تدعم محمد 
    هل من دور لوزارة الشؤون الاجتماعية في متابعة محمد وأمثاله؟

    تشرح مديرة "البرنامج الوطني للوقاية من الإدمان" في وزارة الشؤون الاجتماعية أميرة نصرالدين، عبر "المدن"، أن "الوزارة تكفّلت بتغطية كلفة التأهيل الذي خضع له محمد، ولا يقتصر دورنا عند هذا الحد، بل سنكون إلى جانبه بكل تفاصيل حياته، سواء أكان على مستوى تنظيف سجله، أو متابعته في الدعم النفسي، وسنحاول إيجاد عمل له".

    وتعتبر نصرالدين أن الوزارة هي مرجعية محمد وسترافقه دوماً، لكن دعت كل من يستطيع مساندة محمد في المجتمع أن يفعل، "لأننا إذا تمكنا من انقاذ هذا الشاب نسهم في انقاذ ألف شاب".

  • مشروع التوعية البيئية يزوّد المشاركين مهارات حديثة قازان: تدريب مكثّف وجولات ميدانية على المعامل

    نيكول طعمة

    نظراً إلى أهميّة موضوع البيئة والتوعية البيئية، واستكمالاً للتعاون الذي تمّ سابقاً ما بين وزارتي: الشؤون الإجتماعية (مركز التدريب الاجتماعي) والبيئة (مصلحة التوجيه البيئي) وما أسفر عنه من نتائج ممتازة على صعيدي المعرفة ونشر التوعية للمجتمع المحلي للمزيد..

     

    حول العديد من القضايا والمشاكل البيئية، أخذ هذا المشروع يتوسع كي يستفيد منه العاملون في مراكز الخدمات الإنمائية المنتشرة على مساحة الوطن... عملياً، كيف تُرجم هذا المشروع؟

     

    تقول مديرة مركز التدريب الإجتماعي في وزارة الشؤون الإجتماعية الدكتورة ريما قازان "يتوزّع المشاركون في هذا المشروع على أربع فئات كي تطال معظم مراكز الخدمات الإنمائية وجميع الأقضية اللبنانية". لقد نفّذ مركز التدريب الاجتماعي بالإشتراك مع مصلحة التوجيه البيئي الدورات التدريبية الثلات وكانت حول الموضوعات التالية: "الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة"، "المحميات والصيد البري" و"إدارة النفايات الصحيّة". وتشير قازان إلى أنه تم "انتقاء الدورات بالاتفاق ما بين مركز التدريب ومصلحة التوجيه البيئي التي نسقت مع مصالح ودوائر وزارة البيئة. ونفّذت الدورة الأولى وكانت حول إدارة النفايات الصحيّة في لبنان".

     

    كذلك نُفذت الدورة الثانية وهي تحت عنوان:"إدارة النفايات الصلبة".

    ووفق قازان، يهدف هذا المشروع التدريبي إلى "تزويد المشاركين بمعلومات ومهارات حول بعض القضايا البيئية وتدعيمها بتنفيذ بعض الزيارات الميدانية. كما نسعى من خلاله إلى نشر التوعية عن هذه الموضوعات في المجتمع المحلّي، وذلك عبر مراكز الخدمات الإنمائية".

    وعن الفئات التي استهدفها المشروع، توضح: "استهدفت الدورات 23 مشاركاً عاملون وعاملات من مراكز الخدمات الإنمائية لديهم خبرة في التوعية على الموضوعات البيئية. كما شارك أيضاً موظّفان من بلدية الشويفات".

     

    ولدى سؤال قازان عن المدربين الذين تولوا التدريب، تجيب، "المدرّبون بأغلبيتهم من الأخصائيين العاملين في وزارة البيئة، هم أصحاب الخبرة والعمل في الموضوعات الأخرى، أو أصحاب التجارب المهمة التي يمكن التمثّل بها، أو مسؤولون في أماكن الزيارات التي يتم تنفيذها".

    بعد التدريب الذي خضع له المشاركون في قاعة المحاضرات في وزارة البيئة، كانت زيارة لمعمل فرز النفايات التابع لإتحاد بلديات الفيحاء - طرابلس في اليوم الثالث، وكان ذلك خلال ثلاثة أيام من شهر أيلول 2017 كما تؤكد قازان.

     

     

    ماذا عن المحاور والبرنامج؟

    أهم المحاور التي غطّاها التدريب على ما تفيد قازان، "وضع النفايات الصلبة في لبنان والمشاكل الراهنة. الإطار القانوني الذي يحكم تنظيم وإدارة النفايات الصلبة في لبنان ومستوى التطبيق منه.

    وضع خطط من قبل مجموعات عمل (كأمثلة) لتطبيقها في المجتمعات المحلية، ذلك بالتعاون والتشبيك مع البلديات والمدارس والهيئات المعنية.

    عرض ونقاش الخطط الموضوعة من قبل الفرق وتصحيحها واستكمالها.

    عرض تجربة مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية المعنية بمشاريع حلول لمشكلات النفايات الصلبة.

    عرض تجربة جمعية "بلدتي" عن المشاركة مع المجتمع المحلي للتخفيف من مشكلة التخلّص من النفايات الصلبة عبر الفرز من المصدر.

    زيارة معمل معالجة النفايات المنزلية RDF في طرابلس".

    واللافت أن المدرّبين اتبعوا الأساليب الحديثة النشطة في التدريب: وعرضوا أفلاماً صغيرة، تخللت عمل المجموعات، والزيارة الاستطلاعية التي تضمّنت معاينة ميدانية إلى أقسام المعمل حيث اطلعوا عن كثب على مراحل الفرز".

     

    وفي ختام الدورة التدريبية تمت تعبأة استمارة تقييم من قبل المشاركين، كما تمّ فرزها من قبل منسقة الدورة في مركز التدريب فيرا الفخري. وانهت قازان حديثها بالقول: "من اللافت في التقييم أننا لاحظنا ندرة الملاحظات باستثناء الشكر والتعبير عن أهمية موضوع فرز النفايات، إضافة إلى طلب زيارة مصنع فرز يعتمد على الفرز من المصدر".

     

    شهادات المشاركين

    شاركت المرشدة الإجتماعية في مركز الخدمات الإنمائية- البترون كارول اسبر في مشروع التوعيّة البيئية وخضعت لدورتين حول مضوع "إدارة النفيات الصحية والأخرى اصلبة من أجل تخزين معلومات حديثة ومتطوّرة متعلقة بمعالجة النفايات. تقول كارول: "تم اختياري من مركز التدريب الإجتماعي، وهذا الأمر شجّعني على المشاركة كون مركز التدريب هو الأساس والداعم ويحظى بخبرة طويلة في مجال التدريب". وترى أن الدورة أعطتها معلومات إضافية حول "إدارة النفايات الصحية" في المستشفيات والمستوصفات "مع العلم أن الكثير من المستشفيات لا تطبق الآلية الصحيحة حتى أن مراكز الخدمات الإنمائية غير مؤهلة لتطبيقها لعدم توافر الأمول اللازمة التي تُرصد لهذه الغاية". كارول، تؤكد أن كل فرد في حاجة إلى مزيد من المعلومات التي تجعله يتطور بشكل إيجابي كي يدرك كيفية تعاطيه مع مسألة النفايات وسبل تدويرها في يومياته". تقول ذلك لتناشد وسائل الإعلام في تخصيص برامج توّعوية متعلقة بهذا الموضوع البيئي المهم.

     

    أما ليلى عبد الهادي صعب المرشدة الإجتماعية في مركز الخدمات الإنمائية- لبعا، فسبق لها أن شاركت في العديد من الدورات المتخصصة بإدارة النفايات. حتى هذه المرة لم توفّر فرصة المشاركة التي أتاحت لها أن تكون من بين المشاركين في دورة "إدارة النفايات الصحية" والأخرى "إدارة النفايات الصلبة". توضح ليلى أن التدريب لا يقف عند عنوان الدورة المحدد فحسب، إنما هو تكملة لعناوين أخرى تصب في موضوع واحد مشعب إلى عدّة محاور". وقد تقترح ضرورة تعاون الوزارة مع البلديات وتغاون الأخيرة مع أهالي المناطق والقرى بهدف تكريس مبدأ المحافظة على البيئة وذلك من خلال تنظيم نشاطات نشرك فيها المقيمون ضمن نطاق الجعرافي للبلديات كي يلمسوا الاثار السلبية الضارة لهذا الموضوع إذا تم التغاضي عنه، والذي يؤثر سلباً على صحتنا على أكثر من صعيد". نوّهت ليلى بسكان لبعا قضاء جزين الذين يولون معالجة النفايات في بلدتهم أهمية بالغة "خصوصاً أننا نرى شوارع لبعا نظيفة وخالية من النفايات".

  • ماذا يعني الكشف المبكر عن قصور الذاكرة للمسنين؟ إلياس: إصدار نتائج الدراسة قبل نهاية 2017

    نيكول طعمة

    يبدو واضحاً أن غالبية اللبنانيين لا يدركون أهميّة إجراء الكشف المبكر عن قصور الداكرة والقدرات الذهنية للمسنين في مجتمعنا، في حين إذا تلقفنا ذلك باكراً نكون قد وفرّنا لهذه الفئة فرصة حياة أفضل ووقت أطول. في إشارة إلى أن التقديرات تفيد أن لبنان يشهد نسبة 5 للمزيد...

     

    في المئة من المسنين أو المسنات يتعرضون لمرض قصور في الذاكرة. موضوع الكشف المبكر عن قصور الذاكرة استرعى انتباه أصحاب الشأن، خصوصاً مصلحة الشؤون الأسرية في وزارة الشؤون الإجتماعية التي تعتبر قضايا المسنين من أولويات عملها ونشاطاتها... ماذا عن هذه الدراسة؟ وما الجدوى منها؟

    تشرح المساعِدة الإجتماعية في مصلحة الشؤون الأسرية ماري إلياس الجدوى من هذه الدراسة، قائلة: "منذ عامي 2013- 2014، بدأ التعاون مع الجامعة اليسوعية بشأن دراسة الكشف المبكر عن قصور الذاكرة والقدرات الذهنية لدى المسنين والمسنات. وقد أتى ثمار هذا التعاون نتيجة عمل استمر لأعوام عدة تجسّد من خلال حملات توعية شملت مراكز الخدمات الإنمائية في مختلف المناطق اللبنانية على مرض الألزهايمر وكيفية التعامل مع المرضى وكذلك المرافقين لهم في المنزل". تضيف وبعدما لاحظنا أن أهداف الجامعة اليسوعية تتناسب مع أهداف مصلحة الشؤون الأسرية والوزارة رغبنا في المضي في هذا العمل المشترك، لأننا من خلال تنفيذ هذه الدراسة والنتائج التي قد تصدر عنها نتمكن بالحد الأدنى من تأمين عيش أفضل للمسن وعمر أطول".

    ووفق إلياس، "فقد يشكل تراجع وفقدان القدرات الذهنية لدى كبار السن أحد المشاكل الصحية التي يعاني منها المسنون حول العالم عموما وفى لبنان، خصوصا مع ما يشهده لبنان من تغييرات ديموغرافية وارتفاع عدد كبار السن في شكل كبير بحيث قدّرت نسبة المسنين ما فوق الـ65 عاماً في العام 2015 بحوالى 8.2 في المئة من السكان ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 10.25 في العام 2025".

    وتشير إلياس إلى ان دراسة الكشف المبكر عن قصور الذاكرة والقدرات الذهنية بين المسنين والمسنات التي نفدت من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية (مصلحة الشؤون الأسرية ومصلحة الخدمات الإنمائية) من خلال مراكز الخدمات الإنمائية، بالتعاون مع الجامعة اليسوعية من قبل الباحثين الدكتور رفيق بدورة العضو في الهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين في لبنان والدكتورة ريتا حايك الهادفة إلى "رصد حالات قصور الذاكرة بين المسنين والمسنات في لبنان، تعزيز قدرات العاملين في مراكز الخدمات الإنمائية من استخدام الاختبارات المعتمدة للكشف المبكر عن قصور الذاكرة لكبار السن المتعلمين والأميين، بالإضافة إلى التأكد من صحة الاختبارات المعتمدة لكبار السن الأميين".

    ماذا عن إطار الدارسة ومنهجيتها؟ تجيب الياس رداً على هذا السؤال: "استهدفت الدراسة عينة من نحو 1340 بين مسنين ومسنات تتراوح أعمارهم من 55 عاماً وما فوق، موزعين بين أميين ومتعلمين من كافة المناطق اللبنانية. تم الإعمتماد على خرائط متوافرة لدى البلديات في عملية استهداف العينة". تضيف أنه خضع للتدريب ما يقارب 88 عاملاً صحياً اجتماعياً من مراكز الخدمات الإنمائية في مختلف الأقضية على الاستمارة المعتمدة للدراسة التي تتضمن عدة اختبارات، نذكر منها، (MMSE- GDS_ ADL).

    وعن محاور الورش التدريبية التي طاولت العاملين الصحيين الإجتماعيين، تفيد، أنها ركزّت على تعريف العاملين الصحيين الإجتماعيين في مراكز الخدمات الإنمائية على مشروع الدراسة مع تحديد النطاق الجغرافي للعمل الميداني لكل مركز، توزيع الإستمارات الخاصة بكل مركز والتدريب على تقنية تعبئة الإستمارة بحيث تم اختيار المسنين عشوائياً من غير المترددين إلى المراكز، لكن ضمن نطاق عملهم الجغرافي. وتوضح إلياس، "ثمة من خضع للتدريب من العاملين الإجتماعيين سبق لهم أن تدرّبوا على برنامج حملة التوعية عن مرض الإلزهايمر وعلى اختبار القصور الذهني المصغّر للكشف المبكر عن المرض المذكور، مع التذكير أن تلك الورش الأربع نُفذت في مراكز الخدمات الإنمائية التالية:

    كفرحزير في الشمال، سن الفيل- جبل لبنان، حوش الأمرا في زحلة- البقاع والنبطية في الجنوب".

    وبالعودة إلى الأختبارات التي شملتها الإستمارة، تشرح الياس باسلوب مبسّط: "أن كل اختبار له خاصيته ونوعيته ونتائجه، "وكان المقصود بـMMSE، هو اختبار خاص بالقصور الذهني المصغّر. ADL: اختبار النشاط اليومي. GDS: اختبار الكآبة"، مشيرةً إلى أن المعاينات كانت مجانية من قبل طبيب الشيخوخة أو طبيب الأعصاب أو الاخر النفساني في حضور مرافق المسنين وأعطيت إرشادات للمسن ومرافقه حول وضعه وكيفية التعامل معه وحاجته للمتابعة.

    وتلفت إلياس النظر إلى أنه سيتم في العيّنة اختيار نحو 600 كبير مسن مختارين بشكل موزّع بحسب نتائج الإستمارة كي يخضعوا لسؤالهم عن نظامهم الغذائي وإجراء الفحوص المخبرية، وذلك في إطار دراسة تحت عنوان: "علاقة التغذية والقدرات الفكرية" التي ستجرى استكمالاً لهذه الدراسة".

    بعد مرور ثلاثة أعوام ونصف العام على العمل الميداني المضني للدراسة، تقول إلياس: "اقتربنا من اصدار النتائج النهائية الأولية والتي يجري تحليلها وذلك تمهيداً لإطلاقها ونشرها في الفصل الأخير من سنة 2017".

الأخبار

يومٌ توعوي مع المدمنين في حمانا

Thursday, September 21, 2017

في إطار خطة البرنامج الوطني للوقاية من الإدمان في دعم ودمج المدمن في المجتمع، أُقيم يوم تثقيفي ورياضي مع مجموعة من المدمنين في مركز سيدار لمعالجة المدمنين في منطقة حمانا.

<
... للمزيد

توزيع افادات لــ 226 شابا وصبية في 4 مراكز خدمات انمائية ومركزين لــ"دار الامل"

Wednesday, September 20, 2017

 

برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية، احتفلت جمعية "دار الامل"، ، بتوزيع افادات لــ 226 شابا وصبية في 4 مراكز خدمات انمائية تابعة لوزارة ... للمزيد

البرنامج الوطني للوقاية من الإدمان في مهرجان "ليالي برجا "

Wednesday, September 20, 2017

شارك البرنامج الوطني للوقاية من الإدمان في وزارة الشؤون الإجتماعية ممثلاً بمديرته السيدة اميرة ناصرالدين وبالتعاون مع نادي " Shaiss scuba Lebanese ... للمزيد

برامج
  • البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقرا

  • البرنامج الوطني لتعليم الكبار

  • برنامج السكان والتنمية

خرائط المخاطر والموارد
مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة

خرائط المخاطر والموارد ضمن مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة. للمزيد

الخدمات

التطوع

التطوع يعود في الأصل إلى الطبيعة البشرية ، وهو بالتالي ليس مجرد فعل يقوم به الفرد من أجل الغير للمزيد

الأطفال

تعتبر وزارة الشؤون الاجتماعية نفسها مسؤولة عن تقديم خدمات رعائية، للمزيد

الأحداث المعرضون للخطر

تعنى الوزارة بوقاية الاحداث والاطفال المعرضين لخطر الانحراف، اضافة الى متابعة الاحداث المنحرفين للمزيد

المرأة

تعتبر وزارة الشؤون الاجتماعية قضايا المرأة من الاولويات التي تعيرها اهمية كبيرة وهي الوزارة الوحيدة في لبنان للمزيد

المعوقون

تؤمن وزارة الشؤون الاجتماعية للأشخاص المعوقين مجموعة من الخدمات المتخصصة وهي للمزيد

كبار السن

اتخذت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة قراراً بتنظيم الجمعية العالمية للشيخوخة بهدف للمزيد