مواقع أخرى
  • اختتام مشروع "نبض الحي" الموسيقي

    برعاية وحضور وزير الشؤون الاجتماعية الاستاذ بيار بو عاصي، اختتمت "مؤسسة الصفدي" مشروع "نبض الحيّ" المموّل من برنامج الصندوق الإنساني للبنان التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق 

      الشؤون الإنسانية (Lebanon Humanitarian Fund of OCHA)، بحفل وطني جامع أحياه عزفًا وغناءً أكثر من 200 طفل وشاب وشابة من مناطق التبانة جبل محسن والقبّة وسوريين وفلسطينيين في قاعة المؤتمرات للمزيد....

     

    في معرض رشيد كرامي الدولي. 

    حضر الحفل الى جانب الوزير بو عاصي، المنسق المقيم والمنسق الإنساني للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي السيد فيليب لازاريني، ، النائبين خضر حبيب ومحمد الصفدي، النائب السابق مصباح الأحدب، رئيسة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة OCHA ناتالي فوستييه، الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالسيدة ندى ميقاتي، اللواء أشرف ريفي ممثلاً بعقيلته سليمة ريفي، الوزير محمد عبد اللطيف كبارة ممثلاً بالسيد سامي رضا، النائب سمير الجسر ممثلاً بعقيلته سلام الجسر، النائب احمد فتفت ممثلاً بالسيدة رنا فتفت، مستشار رئيس تيار المستقبل لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي، رئيسة جمعية "أكيد فينا سوا" عرّابة المشروع فيولات الصفدي، الفنان جوزيف عطية، ورؤساء جمعيات محلية وأهلية مشاركة في المشروع، أهالي الطلاب، وحشد من المهتمين.   بو عاصي  بعد النشيد الوطني اللبناني بأداء الأطفال المشاركين وكلمة ترحيبية من مديرة المشروع اليان صهيون، توجه الوزير بو عاصي الى الحاضرين بالقول: "أحسدكم لأنكم من باب التبانة وجبل محسن والقبة وأريد أن أقول لكم لا تسمحوا لأحد بأن يعيركم لانكم من هذه المنطقة بل على العكس فليبقى رأسكم مرفوعا وافتخروا أنكم من منطقة يوجد فيها الطاقات البشرية والإنسانية اللازمة، منطقة مرت بمعاناة ولا تزال. لا تسمحوا لاي أحد ان يعطيكم دروساً، أوروبا مرت بمعاناة، أفريقيا مرت بمعاناة، آسيا مرت بمعاناة، ولكن بالارادة نتخطى كل معاناة". وتابع: "أنا كوزير شؤون إجتماعية أعيش كل يوم بمعاناة المهم كيف يخرج المرء منها والاهم التصميم والإرادة وعدم الإنجرار وراء الأحداث أو رفض الآخر. هل جبل محسن وباب التبانة والقبة مثل بعضهم؟ بالطبع كلا، يوجد بينهم اختلاف." وشدد على ان هذه المناطق تستطيع العيش مع بعضها البعض دون التميز في ثلاثة اطر وهي: اطار الحب لطرابلس، إطار لبنان وإطار الإنسانية، مضيفا: "إذا بدأنا نرفض بعضنا على أي تمايز، أؤكد لكم من الآن سوف ينتهي كل منكم برفض أبيه ويعيش وحده في هذه الدنيا. وإذا وثق كل منكم بنفسه وتميزاته كافة وانفتح على الاخر حتى لو كان لوحده في هذه الدنيا حاليا، فستكون غداً مع اخيك وإبن عمك وإبن مدينتك وإبن وطنك والأهم أنت وأخيك بالإنسانية، أياً كان عرقه أو دينه أو لونه، عندها تحقق ذاتك وعندها نستطيع التكلم عن نبض الحي". وختم: "انتم شعب حي وطرابلس مدينة حية وأريد أن أهنئكم عل كل ما تقومون به ليبقى نبضكم يضج بالحياة، وأتمنى لكم كل التوفيق أنا فخور ان أكون هنا اليوم وأشكر مؤسسة الصفدي والسيدة فيوليت تحديداً على الجهود التي قامت بها وعلى دعوتي. فعندما أكون موجوداً في مثل هذا المكان أكون أحقق ذاتي".   لازاريني  من جهته، لفت لازاريني الى ان "عوامل الفقر والأوضاع الاقتصادية المتردية أثّرا سلبًا على أطفال وشباب جبل محسن، وباب التبانة والقبة، مما أدّى الى ارتفاع نسب البطالة، وبخاصةٍ بين صفوف الشباب الذين يعيشون في هذه المناطق" معتبرًا انهم "باتوا يعانون من انعدام الاستقرار، وذلك بسبب غياب التماسك الاجتماعي والثقة بين أفراد المجتمع المنتمين الى طوائف مختلفة". وأشار الى انه "وبالرغم من المصاعب التي يواجهونها، هؤلاء الأطفال والشباب هم أبطال في تخفيف التحديات والتوترات". ورأى ان "بعد خضوعهم لتدريبات تعليمية وعلاجية مع الأساتذة من المناطق عينها، تعلّموا عزف الموسيقى معًا، والرّقص، والغناء في جوقة، وتأليف أغانٍ جديدة تروي حكاياتهم" معتبرًا ان "ذلك منحهم فرصة التعلّم والنمو معًا، والتعاون على تبادل رسالة التعايش سلميًا خلال فترة تسودها الأزمات والصعوبات". ولفت الى ان "هؤلاء الأطفال باتوا يستخدمون مواهبم الجديدة مباشرة لصالح المجتمع المحلي من أجل التغلّب على سنواتٍ من الانقسام، والنمطية، والكراهية، وتحويلها الى تسامح، وتنوّع، وصداقة تدوم مدى الحياة" مبديًا اعجابه بـ"الأغنيات التي كتبها الأطفال ولحنوها" معتبرًا انهم "فعلًا نبض الحياة ورسل للسلام".   الصفدي  بدورها، اعتبرت الصفدي ان "الرهان على نجاح المشروع انطلق من القناعة بأن المشكلة الحقيقية لم تكن يومًا بين أهل باب التبانة والقبة وجبل محسن بل لدى افراد آخرين ولأسباب أصبحت معلومة عند الجميع". ورأت ان "التجربة مع الأولاد أظهرت ومن اليوم الأول وبوضوح ان التوترات التي حصلت في السنوات الماضية مصطنعة ومفتعلة وبعيدة عن أهل طرابلس الذين يواجهون الحقد بالمحبة، والتطرّف بالإيمان، والضغينة بالأمل" شاكرة "أهل الأطفال الذين لولا دعمهم لما كان الحفل قائمًا اليوم". وتوجهت اليهم بالقول "اطفالكم هم أطفالنا ومن واجبنا أن نفكر بمستقبلهم قبل مصالحنا، وبحياتهم قبل مخططاتنا، ولهم الحق الكامل بأن يحظوا بحياة كلها أمل بالمستقبل"، وتابعت: "من واجبنا أن نؤمن لهم الظروف التي تبعدهم عن الشرخ والانقسام ليستطيعوا ان يحققوا الذي لم نستطع نحن على تحقيقه لأنهم جيل المستقبل". وفيما أشارت الى ان "هذا المشروع المنفد من قبل "مؤسسة الصفدي" هو بعيد كل البعد عن السياسة لأن المؤسسة كانت وستبقى داعمة لبناء الفرد بغض النظر عن انتمائه الديني او السياسي" حذّرت من ان "يصبح هذا الجو من التآخي في خطر خصوصًا ان الانتخابات النيابية على الابواب وهي فترة يكثر خلالها التجييش واللعب على العصبيات" متمنية على الأطفال "الا يدعوا اي سبب يفرقهم من جديد" مؤكدة ان "هذا الكلام يأتي في اطار تأكيد المؤكد لأن الجميع بات يتحلّى اليوم بالوعي وان الحقيقة حلّت بينهم، فيما التضليل أصبح في مكان آخر". وكشفت عن "مفاجأة يحضرها الأطفال من طرابلس الى كلّ اللبنانيين" مشيرة الى ان "الأطفال سيكونون قدوة لكلّ أطفال لبنان وسيحتفلون باستقلال لبنان من خلال أغنية وطنية للفنان جوزيف عطيه ستعرض على مختلف وسائل الاعلام".   أغان وطنية  بعد الكلمات الترحيبية، عُرض فيلم وثائقي عن مراحل المشروع، قبل ان يعتلي الأطفال المسرح ويؤدوا على مدى ساعة ونصف مجموعة أغانٍ وطنية ولبنانية ترافقت مع الدبكة والعزف على البيانو، بالإضافة الى اغنيتين من كتابة وتأليف الأطفال ونشيد المشروع "نحن الأمل". كما شارك الفنان جوزيف عطيه الأطفال بأغنية "لبنان رح يرجع".   وفي الختام، قطع الحاضرون برفقة الأطفال قالب حلوى حمل اسم المشروع.

  • تمكين المرأة اقتصادياً وحمايتها في المجتمعات المضيفة طيبي: مليونا و400 ألف دولار من اليابات بعد نجاح المشروع

    نيكول طعمة

    إذا ساهمنا في تمكين المرأة اقتصادياً يؤدي ذلك إلى تعزيز حمايتها، وتالياً عندما تكون مستقلة اقتصادياً، فهي أيضاً مستقلة من أنواع الإستغلال واشكاله كافة... انطلاقاً من هذا المبدأ، وبعدما نجحت المرحلة الأولى من المشروع الإقليمي في نهاية شهر للمزيد...

     

    آذار 2016 وكان لبنان جزءاً منه، قرّرت وزارة الشؤون الإجتماعية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة استكمال تنفيذ المشروع حصراً في لبنان في 1 نيسان 2016، واستمر حتى 31 آذار 2017، بتمويل من الحكومة اليابانية التي تشجّعت مرة أخرى على رصد مبلغ قدره مليوني دولار لمدة سنة. "التمكين الإقتصادي والتعبئة المجتمعية للنساء المتأثرات بالأزمة السورية في لبنان"، عنوان المشروع الذي يأتي تنفيذه كمبادرة مشتركة في إطار الخطة الوطنية لدعم المجتمعات اللبنانية المضيفة والفئات الأكثر ضعفاً، تهميشاً وتأثراً"، على ما تقول مديرة برنامج تمكين المرأة والشباب في المجتمعات المضيفة في "هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة" فاتن طيبي في مقابلة مع موقع وزارة الشؤون الإجتماعية.

    تشرح طيبي أن نجاح المرحلة الأولى من المشروع كان بفضل "تدريب المرأة الذي يثبت أنها قادرة على تحقيق ذاتها حتى في ميادين يمتهنها الجنس الآخر. هذا الأمر دفع الأطراف المشاركة في المشروع أن تلتزم العمل من خلال تدريب النساء على العديد من المهن وتمكينهن اقتصادياً تسهيلاً لدمجهن في سوق العمل".

    ينقسم المشروع إلى مكوّنين أساسيين، وفق طيبي، "يرتكز المكوّن الأول على التمكين الإقتصادي للمرأة لمساعدتها في الإتكال على نفسها وذلك من طريق انخراطها في سوق العمل وإعالة اسرتها. أما المكوّن الثاني، فهو تعزيز حماية المرأة من العنف وأشكاله كافة ودعم الشباب عبر اندماجهم في المجتمعات المحليّة لتعزيز مفهوم المواطنة لديهم وحضهم

    على الشعور بالإنتماء والمسؤولية تجاه مجتمعاتهم ما يجعلهم أكثر حرصاً على حماية البيئة المتواجدين فيها".

     

     

    إعداد دراسة لحاجة سوق العمل

    تحت عنوان التمكين الإقتصادي، "أنجزنا دراسة لسوق العمل في منطقة الشمال، وتحديداً في طرابلس وعكار حيث تبيّن أن النساء الأكثر فقراً وتهميشاً وتأثراً بالأزمة السورية في هاتين المنطقتين والجوار. هدفت الدراسة إلى معرفة سوق العمل من وجهة نظر المرأة وما المعوقات أمام توافر فرص عمل للنساء بعيداً من المهن التقليدية المعروفة وتلك التي درّبنا عليها في المرحلة الأولى، مثل الخياطة، التطريز، الأعمال الحِرفية واليدوية، وصناعة السجاد وغيرها". تضيف طيبي من هنا "نحاول العمل على تطوير مهارات النساء كي تستجيب لإحتياجات السوق، في الوقت نفسه نصب جهدنا على مستوى كيفية تطوير سوق العمل وآلية استثماره في عكار وطرابلس كي يضم مجالات وميادين جديدة تكون متاحة أمام الشباب والسيدات". وقد أظهرت الدراسة أن عكار وطرابلس في أمس الحاجة إلى التصنيع الزراعي. توضح طيبي في هذا السياق، "تواصلنا مع القطاع الخاص الذي ساهم في إيجاد فرص عمل لدعم السيدات في تأسيس مشاريع صغيرة، مثل تنظيم المناسبات على اختلاف انواعها، الأعراس واحتفالات أعياد الميلاد على سبيل المثال، وتحضير الكوكتيل والتزيين والتصوير الخ...".

    في المرحلة الأولى من المشروع نُظمت دورات تدريب نفذها كل من مراكز الخدمات الإنمائية التابعة لوزارة الشؤون الإجتماعية، منها طريق الجديدة، تكريت، عندقت، مشحا وخريبة الجندي. أما في في المرحلة الثانية فقد أضفنا إلى تلك المراكز كل من مركز القبة في طرابلس ومركز كفرزبد في البقاع".

    فبناء على الدارسة، تفيذ طيبي، "أدخلنا تدريبات جديدة تلّبي حاجة سوق العمل ومتطورة عن العام الفائت، مثل التصوير نظراً إلى حاجة طرابلس إلى مصورات كما درّب مركز طريق الجديدة على التصوير ومهنة السكريتاريا. كذلك أدخلنا في مركز خريبة الجندي تعليم اللغة

    الإنكليزية والكومبيوتر وتصليح الملابس. وقد استفاد من التدريب المهني في كل المراكز المذكورة حوالى 1924 سيدة، ويُقدّر عدد السيدات اللواتي حصلن على إفادات بـ1709".

     

     

    ماذا بعد التدريب وتسليم الشهادات؟

    تجيب طيبي: "التحقت 504 سيدات بالمصانع، المعامل والشركات في القطاع الخاص حيث رغبن في استكمال تدريبهن عملياً وتزويهن خبرة عملية إضافية لمدة شهرين. ومن بين الشركات، نذكر معمل "زيتوني للآلبسة" في طرابلس الذي ساعدنا كثيراً وأخذ على عاتقه توظيف قرابة 50 سيدة. وثمة 82 سيدة حصلت على منح عينية وهي عبارة عن حقيبة تحتوي المعدات والأدوات التقنية اللواتي يستخدمنها في مجال تخصصهن وذلك تشجيعاً منا من أجل أن تبدأ العمل من المنزل أو من محال صغير". وهناك نساء يفضّلن أن ينجزن العمل في مراكز الخدمات، لذلك اتفقنا مع معمل لتصنيع البطانيات حيث أوكلت السيدات إنجاز نحو 500 بطانية مقابل بدل محدد على كل قطعة. في النهاية يتراوح عدد النساء اللواتي وجدن فرص عمل ويتمكّن من إعالة اسرّهن بـ730 سيدة، وفق طيبي.

    أما الشق الآخر المتعلّق بالتوعية على العنف ضد المرأة، "فالسيدات الـ1924 اللواتي خضعن لتدريب مهني وتصنيع غذائي جميعهن شاركن في التوعية على العنف ضد المرأة بكافة اشكاله. كما للسناء كذلك توجهنا للرجال عبر تنظيم جلسات في مجالس البلديات اقمنا حفلات

    تحت اسم مسرحيات تفاعلية تناولت مشاهدها إهانات الرجل للمرأة أمام الحضور، لا سيما الجنس الذكوري. كل ذلك بهدف أن يعي الرجل تصرفه هذا مع زوجته أو شقيقته وكم هو عمل مزعج ومهين وليس للمرأة بحد ذاتها فحسب، إنما مهين لنفسه أيضاً. وقد وصلت الرسالة بأكثر من طريقة عن طريق التوعية وحملات إعلامية وتدريب في مراكز الخدمات الإنمائية".

    وتقّدر طيبي عدد السيدات اللواتي استفدن من تدريب العنف ضد المرأة بـ1074 سيدة. "ومن أجل تحفيز دور الجنس اللطيف كعنصر فاعل في منزلها، في محيطها أو في مجتمعها المحلي خصّصنا لنحو 600 شابة وسيدة تدريبات على موضوع الإسعافات الأولية".

     

     

    وماذا عن حصة الشباب من المشروع؟

    تقول طيبي: "عززنا روح المواطنة عند الشباب من طريق توعية هؤلاء على حقوق المرأة وحمايتها من كافة أنواع العنف، إلى كيفية تمتع المرأة بحرية آمنة، أكان في مراكز العمل، في الشارع أو غيره". كيف تحقق ذلك؟ تجيب: "نظمنا مسابقة في مركزي خريبة الجندي وتكريت لأكثر من 100 شاب وشابة بين 18 و24 عاماً، توزعوا على تسع مجموعات عمل حيث قدمت المجموعات تسعة مشاريع خاصة، اخترنا مشروعين واحد لخريبة الجندي والثاني لتكريت، وتعهدنا تمويل كل واحد بـ10 آلاف دولار وكان تنفيذهما تحت اشرافنا"، مشيرة أنه في مشروع تكريت قد انجزت المجموعة الأولى مكتبة في مركز ثقافي جُهّز بالمكاتب المعدات اللازمة للمكتبة. أما المشروع الثاني، فقد أجزته المجموعة الثانية، وهو عبارة عن مسرح تفاعلي خاص للشباب في منطقة خريبة الجندي، بحسب طيبي.

    أنهى المشروع أعماله في 31 آذار 217، وبدأت المرحلة الثالثة الجديدة منه واتسعت نشاطاته لتشمل 13 مركز خدمات إنمائية تابعة لوزارة الشؤون الإجتماعية. وتختم طيبي قائلة: "بعد نجاح المشروع بمرحلته الثانية، قررت الحكومة اليابانية إضافة المبلغ من مليوني دولار إلى مليوني و400 الف دولار".

    tohmenicole@gmail.com

  • مؤسسات المعوقين: 16 ملياراً أو الإقفال

    نيكول طعمة

    بعد مضي سبع سنوات على تطبيق آخر تعرفة سعر كلفة لمؤسسات المعوّقين وجمعياتها في العام 2011، وبعدما أُقرّت سلسلة الرتب والرواتب أخيراً، وقبلها زيادة غلاء المعيشة لموظفي القطاعين العام والخاص في العام 2012، تجد 103 جمعيات نفسها أمام مشكلة حقيقية تتمثل في عدم قدرتها  للمزيد....

     

     

    على الاستمرار في تأدية واجباتها وتقديم الخدمات اللائقة لأولادها الــ11 الفاً.  أمام هذا الواقع تدق مؤسسات الرعاية ناقوس الخطر وتطالب الحكومة ممثلة بوزارة الشؤون الاجتماعية تطبيق سعر الكلفة على أساس 2012، الذي سيكلف صرف مبلغ 16 مليار ليرة سنوياً، في حين لا تزال تقبض مساهماتها المالية على أساس سعر الكلفة للعام 2011، حين كان الحد الأدنى للأجور 450 ألف ليرة لبنانية.يُشخّص مدير مؤسسة الهادي التابعة لجمعية المبّرات الخيرية إسماعيل الزين، في حديث إلى "المدن"، جوهر المشكلة وهي أن الدولة لا تزال تدفع المساهمات على أساس تعرفة سعر الكلفة المعتمدة والعائدة لعام 2011، "والتي لم تعد تتلاءم وحاجات المؤسسات لسد العجز والأعباء أو تغطية ديونها الداخلية. ما سيحتّم علينا أمرّين: إما تخفيف الخدمات أو الإقفال لحين تأمين التمويل.. وكلا الأمرّين مرّ". يشير الزين إلى مسألة سعر الكلفة وكيف كان ينفّذ بانضباطية كل عام وإصداره سنوياً وتطبيقه في 15 عاماً المنصرمة. "إذ كان لا يتم تطبيق سعر الكلفة إلا تحت الضغط مع أن المادة 52 من قانون أحداث وزارة الشؤون الاجتماعية تحت الرقم 5734، الصادر بتاريخ 29/9/1994 تنص على إصدار سعر الكلفة سنوياً خلال شهر آذار من كل عام واعتماده".ما يخشاه الزين هو زيادة رواتب موظفي القطاع الخاص المتوقعة خلال أشهر بعدما أقرّت سلسلة الرتب والرواتب. "أما مؤسساتنا فأمام حائط مسدود، إذ ليس في مقدورنا زيادة رواتب الموظفين العاملين لدينا بفعل تقاعس الدولة وإهمالها تنفيذ القوانين التي تسنّها".فالمطلوب من الدولة، على ما يصرّ الزين، "تطبيق سعر كلفة 2012 المتوفر حالياً، وهو مبلغ 16 ملياراً سنوياً وإضافته إلى موازنة العام 2018، والبدء بالتنفيذ من 1/1/2018، وتشكيل لجنة سعر الكلفة بشكل منتظم كل سنة".ومن أجل تحقيق المؤسسات مطالبها المنسيّة، التقت لجنة المتابعة لسعر الكلفة بوزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي، "الذي يدعم مطالب المؤسسات، وهو يقف إلى جانبنا ومستعدّ لأن يتحرّك معنا"، يقول الزين. ونقل عن بوعاصي قوله إنه طالب في جلسة الموازنة الأخيرة قبل اقرارها "زيادة تعرفة سعر الكلفة لمؤسسات المعوقين لسنة 2018". كما اجتمعت اللجنة بالمدير العام للوزارة القاضي عبدالله أحمد الذي "أكد ضرورة تكليف لجنة لسعر الكلفة لسنة 2018 من الوزارة ومن المؤسسات، لإصدار سعر كلفة جديد"، واقترح تحويل التلاميذ ذوي الصعوبات التعلمية إلى المدارس الرسمية، "حيث يصبح هناك وفر في الميزانية بنسبة 30% لمصلحة مؤسسات المعوقين، فضلاً عن زيادة للوزارة تقدّر بـ5 مليارات، يضاف إليها الوفر فيكون الأمر حينئذٍ سهل التنفيذ".تحركات ميدانية في المناطقماذا سيكون مصير الجمعيات إذا لم تطبّق الحكومة سعر الكلفة الجديد؟ وهل من خطوات تصعيدية؟ يجيب الزين: "تشكلّت مجموعات ضغط للتحرك في المناطق وإبرازها إعلامياً، عنوانها رفع سعر الكلفة لأن مؤسسات المعوقين مهددة بالإقفال لعدم قدرتها على الصمود تحت واقع الضغوط المستجدة والظروف الصعبة".لن تتعب مؤسسات التأهيل من المطالبة بحقوقها، وسيشهد هذا الأسبوع تحركات ميدانية في المناطق وجولات على الكتل السياسية والنيابية والفعاليات الاجتماعية، البلدية، الإقتصادية وغيرها يدعو إليها مكتب الاتحاد الوطني لمؤسسات المعوقين، على ما يفيد الزين.ورداً على سؤال، يقول: "في حال قرّرنا الإقفال سيكون ذلك بالإتفاق مع وزارة الشؤون"، متمنياً عدم اللجوء إلى هذه الخطوة "رأفة بالأطفال الذين يحتاجون إلى الخدمة، الرعاية، التأهيل وغير ذلك". ويسأل: "كيف تستطيع وزارة الشؤون تخصيص موازنتها لمعالجة المشكلات والقضايا الاجتماعية في البلد كما يجب، وهي تحصل على نسبة 1% فقط من موازنة الدولة؟". الشؤون تنتظر صرف الاعتماداتإذاً، مسألة الـ16 ملياراً مطروحة ولا مهرب منها، فهل في استطاعة بوعاصي الحصول على مطلب المؤسسات المكتسب؟في اتصال مع "المدن"، أعطى بوعاصي الحق المطلق لمؤسسات الرعاية "برفع سعر الكلفة الذي لم يعد يكفي تغطية مصاريفها نظراً إلى دورها الأساسي على مستوى خدمة ذوي الحاجات الخاصة". وطمأن إلى أنه سيتحرّك مع ممثلي المؤسسات لزيارة رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، وزارة المال ولجنة المال والموازنة "للبحث في إمكانية زيادة سعر الكلفة وسبل تمويلها".

الأخبار

بو عاصي في حوار مع "الأنباء الكويتية"

Monday, November 20, 2017

أكد وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي على عمق العلاقات التاريخية التي تربط الكويت بلبنان، مشيراً الى أن الكويت تستقبل ما يقارب الـ 40 ألف لبناني يعملون فيها حققوا نجاحاً واندم ... للمزيد

اليوم العالمي للحد من الاساءة ضد الأطفال واليوم العالمي لحقوق الطفل

Wednesday, November 15, 2017

نظمت جمعية "دار الامل" بمناسبة اليوم العالمي للحد من الاساءة ضد الأطفال واليوم العالمي لحقوق الطفل، بالتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة ال ... للمزيد

ممثل بو عاصي في مؤتمر عن الصرع: موقع إلكتروني قريبا لتأمين فرص عمل لذوي الاحتياجات

Sunday, November 12, 2017

برعاية وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي ممثلاً بمستشاره زاهي الهيبي، نظمت جمعية Epsilon التي تعنى بمساعدة مرضى الصرع ... للمزيد

برامج
  • البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقرا

  • البرنامج الوطني لتعليم الكبار

  • برنامج السكان والتنمية

خرائط المخاطر والموارد
مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة

خرائط المخاطر والموارد ضمن مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة. للمزيد

الخدمات

التطوع

التطوع يعود في الأصل إلى الطبيعة البشرية ، وهو بالتالي ليس مجرد فعل يقوم به الفرد من أجل الغير للمزيد

الأطفال

تعتبر وزارة الشؤون الاجتماعية نفسها مسؤولة عن تقديم خدمات رعائية، للمزيد

الأحداث المعرضون للخطر

تعنى الوزارة بوقاية الاحداث والاطفال المعرضين لخطر الانحراف، اضافة الى متابعة الاحداث المنحرفين للمزيد

المرأة

تعتبر وزارة الشؤون الاجتماعية قضايا المرأة من الاولويات التي تعيرها اهمية كبيرة وهي الوزارة الوحيدة في لبنان للمزيد

المعوقون

تؤمن وزارة الشؤون الاجتماعية للأشخاص المعوقين مجموعة من الخدمات المتخصصة وهي للمزيد

كبار السن

اتخذت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة قراراً بتنظيم الجمعية العالمية للشيخوخة بهدف للمزيد