مواقع أخرى
  • "أبو العبد" حلم... وريما فرنجية حققت!

    نيكول طعمة- النهار ما ان نشرت "النهار" في 4 آب الفائت، موضوعاً بعنوان: "هل تحقّق ريما فرنجية حلم "أبو العبد"؟ الذي ناشدها آنذاك مساعدة نجله محمد، حتى سارعت ولبّت النداء... قصة "أبو العبد" تشبه قصصاً كثيرة لأناس يعانون الفقر والحرمان... ماذا طلب قبل 3 أشهر وتحقق اليوم؟  إنه عبد الفتاح حمامي، الرجل الخمسيني، الملقّب بـ"أبو العبد"، المشهور بأطيب كعكة طرابلسية في مدينته. يعمل منذ أكثر من 25 سنة أمام عربته بشغف، من الفجر إلى النجر بلا توقف، ليوفر لقمة العيش لعائلته التي يجنيها بعرق جبينه. قال أبو العبد في دردشة مع "النهار": "صحيح أنني أُصنَّف اليوم من الطبقة الفقيرة بعدما كنت قبل أعوام خلَت ميسوراً، فالظروف عاكستني، ومع ذلك لا يعني لي شيئاً أن أغتني مادياً بقدر ما تعنيني محبّة الناس والعيش معهم على الحلوة والمرّة". عبد الفتاح حمامي، متأهل ولديه ثلاثة أولاد. يبقى ابنه الأصغر محمد 10 سنوات هاجسه الوحيد الذي يرافقه يومياً مع عربته إلى الشارع كي يلهو ويتواصلُ مع المارة بدل أن يكون في فصل الشتاء على مقاعد الدراسة، وفي الصيف يتنزّه في الطبيعة ويرتاد البحر ويلعب مع أترابه. وكان أخبرنا أبو العبد أن نجله حمودي يُعاني تعثراً في الكتابة والقراءة وتظهر عليه عوارض التوحّد. لا يتوقف هذا الوالد عن التفكير في حال فلذة كبده الذي يقلقه كثيراً "خوفاً من أن يتراجع وضعه لعدم قدرتي على توفير العلاجات اللازمة له، مع أن نسبة احتمال شفائه عالية جداً، ولا أستطيع إدخاله مؤسسة خاصة تُعنى بذوي الحاجات الخاصة، أو إلحاقه بمركز التوحّد في زغرتا لمديرته السيّدة ريما فرنجية". وسأل: هل تلتفت إلينا فرنجية في مساعدة حمودي تخفيفاً لمعاناته وتحقيق اندماجه مع أولاد مثله وتستقبله في مركزها الذي يوفر له الرعاية والعلاج؟ بعدما علمت ريما فرنجية بقصة نجل أبو العبد، جنّدت فريق عملها لتأمين إلحاقه بمركز التوحد في زغرتا الذي تشرف عليه، وترتيب ما يلزم، وتكفّلت وزارة الشؤون الإجتماعية في الشمال بتغطية جزء من كلفة القسط. وقد أخبرنا أبو العبد في اتصال مع "النهار"، أن حمودي باشر الحضور إلى المركز منذ أكثر من شهر، وأنه مرتاح جداً ومسرور بالخطوة المميزة التي أقدمت عليها فرنجية، معتبراً أن ولده تغيّر 100 درجة عما كان عليه في السابق. وشكر عبد الفتاح حمامي فرنجية على مبادرتها ودعمها المتواصل لكل محتاج، على أمل أن تنسحب خطوتها هذه على أصحاب المراكز، الجمعيات والمؤسسات التي تُعنى بذوي الحاجات الخاصة، فيفتحون أبوابهم أمام كل من يحتاج إلى عناية خاصة فلا ينتهي به المطاف في الشارع!

  • افتتاح 8 مشاريع انمائية في طرابلس بمساهمة المانية وكلمات دعت لتخطي تداعيات المرحلة الصعبة بتضافر الجهود

    افتتحت اليوم، في طرابلس ثمانية مشاريع إنمائية تم تنفيذها بمساهمة من الحكومة الألمانية عبر "بنك التنمية الألماني" بلغت قيمتها 900 ألف دولار أميركي، في إطار الجهود التي تسعى لدعم المجتمعات اللبنانية المضيفة المشترك بين وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي، وذلك في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس. حضر حفل الافتتاح وفد من السفارة الألمانية في لبنان، مدير برنامج الأمم المتحدة الانمائي في لبنان لوكا رندا، المنسقة الوطنية لمشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية سهير الغالي، رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس الغرفة توفيق دبوسي وفاعليات من المنطقة. وشملت المشاريع عددا من القطاعات منها: الطاقة، البنى التحتية، المساحات الترفيهية، إدارة الصرف الصحي ودعم مراكز الخدمات الانمائية ونفذت في مناطق جبل محسن والقبة وباب التبانة المتأثرة بشكل مباشرة بالنزاعات المتكررة خلال السنوات الماضية. وشملت المشاريع "تأهيل مساحات عامة في المنطقة التي تصل بين التبانة وجبل محسن والقبة، بناء ملعب للأطفال وملعب رياضي في جبل محسن، تأهيل سوق عبد الحميد في التبانة، تأهيل مستديرة الملولة، توفير وتركيب نظام محولات إضاءة للمساحات الخضراء في مناطق التجمع الرئيسة في طرابلس وتوفير شاحنة لصيانة شبكة الصرف الصحي. بالإضافة إلى توفير الأثاث والمعدات لمركز الخدمات الانمائية الجديد التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية في القبة وبناء قدرات فريق عمل للتوعية حول النظافة والصحة". افتتح دبوسي الحفل بكلمة رحب فيها بالحضور تلاها عرض لشريط مصور حول المشاريع المنفذة. ثم القى قمرالدين كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم في حفل تدشين المشاريع المنفذة في طرابلس من خلال مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة الممول من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني وكلنا أمل أن تلبي هذه المشاريع طموحات وتطلعات مواطني طرابلس، المدينة التي عانت الكثير خلال السنوات الماضية ولا تزال، فجاءت أزمة النزوح السوري لتزيد من تدهور اقتصادها ومن تراجع المستوى المعيشي لمواطنيها".  واضاف: "الظروف غير عادية والمسؤوليات جسام الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود وتكاتف كل المعنيين من بلديات ووزارات ومؤسسات ومجتمع محلي وجهات مانحة دولية لتخطي تداعيات هذه المرحلة الصعبة وليس مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة سوى أكبر دليل على ما يمكن تحقيقه من خلال التواصل والمشاركة والعمل المشترك".  من جهته، اكد رندا أن "برنامج الأمم المتحدة الانمائي يعمل عن كثب مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبلدية طرابلس لتحديد المشاريع التي تغطي مجموعة واسعة من القطاعات والحاجات. تجدر الاشارة إلى أن هذه المشاريع تتركز في الأحياء الأكثر فقرا في المدينة وستفيد أكثر من 100 ألف شخص". أضاف "نشكر الحكومة الألمانية للدعم الاستثنائي في دعم المجتمعات اللبنانية الأكثر ضعفا، في طرابلس كما في مناطق أخرى في لبنان". بدورها، قالت الغالي: "إن طرابلس، عاصمة الشمال، تعاني من حرمان إنمائي واجتماعي واقتصادي بات مزمنا، وازداد تأثرا مع الأزمة السورية وتداعياتها على الوضع المعيشي بشكل عام. فإن الدراسات الاخيرة بينت أن أكثر من 57% من الأسر في طرابلس تشكو من مستوى معيشي متدن ناتج عن الحرمان من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية".  وختمت: "على الرغم من الأمور المعقدة والتحديات الصعبة التي يعيشها لبنان والشمال تحديدا فإن الارادة بالحياة تبقى هي الأقوى". وقال ممثل السفارة الألمانية ريمون طربيه، المسؤول الأعلى للشؤون الانسانية، "إن مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة جهد مشترك بيننا جميعا وهو أكثر من مجرد مشروع لدعم المجتمعات المتأثرة بالأزمة السورية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. إنه رسالة قوية للشعب اللبناني والمؤسسات اللبنانية والحكومة بأننا إلى جانبكم في مواجهة هذه المشاكل". وختم "بفضل النتائج الإيجابية لهذه المشاريع، لدينا حافز أكبر لمواصلة دعمنا لمناطق مثل طرابلس وعكار". 

  • وزارة الشؤون أطلقت وثيقة سياسة حماية الطفل

    أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية قبل ظهر اليوم، وثيقة سياسة حماية الطفل الموحدة الخاصة بالمؤسسات والجمعيات الاهلية العاملة مع الاطفال في لبنان، برعاية وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال رشيد درباس ممثلا بمستشاره فهمي كرامي، في حضور سفير ايطاليا ماسيمو ماروتي ممثلا بلوتشيانا اندريو، الوزيرة السابقة منى عفيش، ممثلي الاجهزة الامنية وعدد من ممثلي وممثلات الجمعيات. للمزيد...

     

     بداية النشيد الوطني، فكلمة المديرة التنفيذية لجمعية "دار الطفل اللبناني" أمل فرحات باسيل سألت فيها: "ما الذي حققناه من احلام وماذا حققنا لاطفالنا؟". وعرضت الحالات التي يتعرض لها الطفل من "تشرد وتعذيب وتعنيف"، مؤكدة "ضرورة تأمين الحماية له"، مشددة على "أهمية الشراكة بين المعلمة والمجتمع المدني". من جهتها، أشارت غيدا عناني باسم جمعية "أبعاد"، الى "تضافر جهود اكثر من مئة وخمسين جمعية ساهمت في الوصول الى هذه الوثيقة انطلاقا من احساس وطني عام". وقالت: "نعمل اليوم على تطوير هذا العمل وآلية المتابعة لهذه الوثيقة". ثم قدم مجموعة من أطفال "دار الطفل اللبناني" اغنية من وحي المناسبة باللغة الفرنسية. بدورها، ركزت ممثلة السفير الايطالي على "أهمية حماية الطفل وعلى دور مؤسسات المجتمع المدني في هذا المجال"، مطالبة الجمعيات المشاركة بمتابعة عملها. أما سناء عواضة من المجلس الاعلى للطفولة، فتحدثت عن سياسة تطوير حماية الطفل في المؤسسات الهادفة الى "خلق نظام متكامل لحماية الاطفال"، مشددة على أن "هذه الوثيقة تعزز الشراكة والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، ومأسسة سياسة موحدة لحماية الطفل، والتكامل مع خدمات الوزارة". وقالت: "منذ ثلاث سنوات بدأنا العمل على هذا المشروع، ونتائج المرحلة الاولى من المشروع كانت ايجابية، فيما شملت المرحلة الثانية اكبر عدد من الجمعيات المتعاقدة مع الوزارة ضمن عقود الرعاية". وقال ممثل درباس: "معايير حماية الطفل التي ولدت بأفكار مشتركة بين فريق مميز من الوزارة واختصاصيين من المؤسسات وخبراء من ابعاد ودار الطفل اللبناني، فكتبت بحبر موحد، وصيغت بلغة جامعة، وحفزتها مشاعر ساهرة على مصلحة الطفل الفضلى، وبرعاية وتمويل من الحكومة الايطالية ضمن مشروع موزاييك، احد انجح مشاريع وزارة الشؤون الاجتماعية فجسدت ابهى صورة التكامل ما بين القطاع العام والخاص والدولي ولتشكل ردا علميا صحيحا على ما تعرضت له وزارة الشؤون من حملات تحت شعار حماية الطفل وحقوقه". أضاف: "ان معالي الوزير، ومنذ تسلمه زمام وزارة الشؤون، سعى الى العمل بصمت واحترافية لبناء نظام حماية الطفل والمراءة بشكل مؤسساتي متماسك يغطي حاجات الطفل المعرض لخطر فيحدد اسباب الخطر ومكامنه ويحاول تخفيفها، ويسعى لحمايته منها حاليا بوضعه في مؤسسات رعائية ومستقبلا بتمكينه في اسرته وتمكين اسرته برعايته، محاولين ان تكون المؤسسة ابغض الحلال، لقناعتنا ان الاسرة هي افضل مكان لنشأة الطفل. فكانت الخطة الوطنية لحماية الطفل والمراءة بشراكة مع اليونيسف وتمويل من الاتحاد الاوروبي، وتحتها اطلقت الاجراءات التنفيذية الموحدة مع الجامعة اليسوعية فشكلت عمودا فقريا ينمو عليه جسم الحماية بشقيه الاجتماعي والقضائي وامتدت اطرافه لتحتضن انظمة للحماية بدأت تنمو في وزارتي التربية والصحة، على امل ان نخرج بجسم حماية وطني تتواصل فيه الوزارات كافة تحت ادارة وزارة الشؤون الاجتماعية". وتابع: "مشروع موازييك ذراع اتحد مع هذا الجسد فأمن له تجربة رائدة في اشراك الاطفال في الحكم والادارة من خلال المدن الصديقة للاطفال ومجالس بلديات الاطفال ومركز للتوثيق للطفولة فتح ابوابه امام كل طالب معرفة، وطبعا وضع هذه المعايير ودرب عليها كما يعمل على بناء خط ساخن لحماية الطفل واسماع صوته وتقديم النصح لاهله ولرعاته واحالته لاولي الاختصاص لتأمين حاجته هذا نتاج الرعاية الايطالية المشكورة". وقال: "آمنا مع معالي الوزير درباس وعبره المانحين، ان اساس المستقبل هو الطفل وان بناء الوطن وحمايته من حرب السياسة وتناحر الطوائف هو برعاية اطفاله، فنأمل ان تبقى لمن سيتولى مشعل وزارة الشؤون عين ساهرة على الطفولة وحمايته، ولا اظنه سيغفل لانه ان غفل فقد اصبح لدينا مجتمع تملكه الوعي ومجتمع مدني وموظفون حريصون ورائدون بهذا النطاق، لن يقبلوا وقف البناء". أضاف: "لعل الاعلام وبعضا من المجتمع المدني الذي اختلف معنا في وجهات النظر قد صور المؤسسات الرعائية بأنها حيتان مال ومافيات طائفية تتصارع من خلال دور الرعاية لضم اطفال اليها، اغلبهم ليسوا أيتاما، من اجل تحقيق ارباح مالية ووزارة الشؤون شريكتهم. وأنا هنا لست لارافع مدافعا، ولكن الحقيقة يجب ان تظهر وتسمى الاشياء بأسمائها، نعم في بعض دور الرعاية الاغلب ليسوا ايتام الام والاب ولكنهم ايتام من الحاجة والعوز وقلة الوعي، ايتام غياب سياسة اجتماعية واعية رشيدة تسعى لرفع مستوى الاسرة اجتماعيا واقتصاديا بتنسيق بين الوزارات كافة. فهل نقفل المؤسسات ونرمي الاطفال لمجتمع مدمر فيخرجون مجرمين ارهابيين، ام نتعاون بصورة ايجابية بناءة لنساعد هذه المؤسسات لتحسن خدماتها بتحسين معاييرها ومراقبتها وتوعيتها عند الحاجة على مواطن الخلل، الى ان توضع الخطط وترصد الاموال ونعترف لها بفضل تقوم به عوضا عن دولة تقاعست عبر العصور". وتابع: "هذا ما قمنا به، ولهذا المعايير التي نطلقها اليوم وسنتبعها بسياسات اخرى نشبكها مع خدمات الوزارة تحت خطة استراتيجية نسعى لاتمامها بشراكة مع اليونيسف والاتحاد الاوروبي، بتناسق مع الاستراتيجية الوطنية لحماية الطفل المقرة في عام 2012 سعيا لتحقيقها ولكن هذا كله بحاجة الى ان تبقى يد المؤسسات ممدودة ملتزمة بتطبيق ما توافقنا عليه، فيد واحدة لا تصفق". واردف: "نتحدث دائما عن الرعاية البديلة وضرورتها، وان كان معالي الوزير قد اعطى الضوء الاخضر للعمل على هذا الموضوع ضمن خطتنا المستقبلية، بحدود اسرة الطفل الكبرى، الا ان دونه تحديات وتوعية وميزانيات يجب ان ترصد. والى ان نجهز لهذا النوع من الرعاية يجب ان نبقي السعي للتطوير والتحسين ورشة دائمة، وهذا ما نأمله من المؤسسات ولمسناه لديهم وتبادلنا الخبرات معهم حوله". أضاف: "وطننا بأطيافه وضع خلافاته جانبا وتوحد حول فخامة الرئيس الجنرال ميشال عون ودولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري الذي نأمل له التوفيق في مهمة التشكيل، ونحن فلندع هذا الخلاف في وجهات النظر حول نظام الرعاية جانبا ولنتوحد حول مصلحة الطفل الفضلى، مؤسسات ووزارات ومجتمع مدني ومانحين، وكونوا عندها واثقين ان طهارة الطفولة ستنقينا من احقاد دستها الايام في نفوسنا، وطائفية وتشرذم اصبح حافز تحركنا ومحاسبتنا، ولنعمل لما فيه خير اطفالنا واسرنا ومجتمعنا في نطاق واقعنا وامكاناتنا ولنثبت ان الاختلاف الايجابي مولد الابداع وان انقاذ الطفولة صون لوطننا لبنان الحر الموحد العربي الذي يستحق منا الكثير". وختم: "أشكركم وأتمنى لكم التوفيق، ولوزارة الشؤون مزيدا من النجاح تحت راية من يتولى قيادتها، وبدعم موظفين اشكرهم فردا فردا وسيدة سيدة على تمييزهم. أما معالي الوزير رشيد درباس وفريق عمله، حسبنا اننا سعينا وعملنا واجتهدنا فإذا اخطأنا فلنا اجر واذا أصبنا فلنا اجران، وبكلا الاحوال فبإذن الله مأجورين بدعمكم".

الأخبار

القديس يوسف احتفلت بانطلاقة عملية اليوم السابع

Friday, December 02, 2016

احتفلت جامعة القديس يوسف بمرور عشر سنوات على إنطلاقة عملية اليوم السابع، كإطار جامع للعمل التطوعي في الجامعة، برعاية وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس، وفي حض ... للمزيد

درباس دعا لتنفيذ مشاريع سكة الحديد والمرآب والواجهة البحرية في طرابلس وعدم اقتطاع الاملاك البحرية: ردي على الاتهامات أنا ما عندي كبير

Thursday, December 01, 2016

عرض وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، في  مؤتمر صحافي عقده في مكتبه في ميناء طرابلس، موضوع الاملاك البحرية والمشاريع الحيوية التي نفذت في طرابلس خلال الحكومة ... للمزيد

شورتر دشن 4 مشاريع انمائية في البقاع: لبنان ثاني دولة من حيث حجم المساعدات البريطانية في الشرق الأوسط

Wednesday, November 30, 2016

أعلنت سفارة بريطانيا في بيان، أن "السفير هيوغو شورتر زار منطقة البقاع، لافتتاح أربعة مشاريع جديدة بتمويل بريطاني في إطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة المشترك بين وزارة ... للمزيد

برامج
  • البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقرا

  • البرنامج الوطني لتعليم الكبار

  • برنامج السكان والتنمية

خرائط المخاطر والموارد
مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة

خرائط المخاطر والموارد ضمن مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة. للمزيد

الخدمات

التطوع

التطوع يعود في الأصل إلى الطبيعة البشرية ، وهو بالتالي ليس مجرد فعل يقوم به الفرد من أجل الغير للمزيد

الأطفال

تعتبر وزارة الشؤون الاجتماعية نفسها مسؤولة عن تقديم خدمات رعائية، للمزيد

الأحداث المعرضون للخطر

تعنى الوزارة بوقاية الاحداث والاطفال المعرضين لخطر الانحراف، اضافة الى متابعة الاحداث المنحرفين للمزيد

المرأة

تعتبر وزارة الشؤون الاجتماعية قضايا المرأة من الاولويات التي تعيرها اهمية كبيرة وهي الوزارة الوحيدة في لبنان للمزيد

المعوقون

تؤمن وزارة الشؤون الاجتماعية للأشخاص المعوقين مجموعة من الخدمات المتخصصة وهي للمزيد

كبار السن

اتخذت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة قراراً بتنظيم الجمعية العالمية للشيخوخة بهدف للمزيد

المؤسسة العامة للإسكان

هي مؤسسة عامة تتمتع بالشخصية المعنوية وبالاستقلال المالي الإداري للمزيد