مواقع أخرى
الأخبار

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

مخيم شويت نموذجاً لتقبّل الآخر والعيش المشترك وإنجاز المشروع التنموي يترك بصمة في البلدة

Monday, August 21, 2017

نيكول طعمة

أحدث مخيم شويت- قضاء بعبدا هذه السنة فرقاً مميّزاً في أوساط المشاركين، إذ كسروا الحواجز وخلقوا نواة تواصل وحوار متخطين مبدأ الطائفية والطبقيّة الإجتماعية

خصّصت وزارة الشؤون الإجتماعية أحد مخيماتها لسنة 2017، في بلدة شويت. واللافت في هذا المخيم الصيفي الذي جمع شباناً وشابات من مختلف المناطق، الإنتماءات والخلفيات، أن المشاركين التقوا حول قضايا تعنيهم، تبادلوا الآراء والأفكار بشأنها، وتشاركوا مواضيع تُحاكي يومياتهم، منها: الرياضية، الثقافية، الإجتماعية والترفيهية متجاوزين بوطنيتهم حدود وطن تنهشه السياسة والزبائنية... باختصار، متطوعو مخيم شويت هم النموذج الحقيقي لتقبّل الآخر والعيش المشترك...

 

في زيارة ميدانية إلى شويت، استقبلنا فريق عمل المخيم الذي يُديره ثلاثة أشخاص هم: وسيم عجمي، ياسمين الجردلي ومروان الخوري.

لماذا مخيم هذه السنة في شويت؟ يتحدّث مدير المخيم وسيم عجمي عن أن المخيم انطلق في 3 آب 2017، واستمر إلى 20 منه، قائلاً: "بناء على طلب بلدية شويت التي تقدمّت به إلى وزارة الشؤون الإجتماعية بهدف إقامة مخيم صيفي فيها يتخلله مشروع تنموي، درست الوزارة الأمر واستجابت نظراً إلى حاجة البلدة إلى ذلك". فجندّت الوزارة فريق عملها الذي غاص في التحضيرات لهذا المخيم الذي حط رحاله في إحدى مدارس شويت.


"دمج الشباب اللبناني المتطوّع" كان العنوان العريض لمخيم هذه السنة، وفق عجمي، الذي أضاف: "أن الهدف العام هو العيش معاً بعيداً من الطبقية الإجتماعية، الطائفية والمناطقية أو الحزبية، وخلق روح تعاون ودمج مشترك مع أهالي البلدة". كيف السبيل إلى ذلك؟ يجيب: "قد يترجم ذلك من خلال إقامة نشاطات مشتركة سواء كانت من طريق اشراك المتطوعين في ندوات ومحاضرات حول آفة ادمان المخدرات وأخرى ثقافية، توعوية حول مختلف القضايا الصحية منها أو الإجتماعية، فضلاً عن إقامة نشاطات فنيّة وألعاب ومباريات رياضية وسهرات ترفيهية، ناهيك عن تخصيص "كولوني" صباحية لأطفال شويت. إلى ذلك ثمة جزء مهم في العمل التطوعي يجمع شباب المخيم وأبناء الضيعة، وهو عبارة عن تنفيذ مشروع تنموي مشترك تم الإتفاق بشأنه بين البلدية والوزارة".

 

ولكن بخلاف كل المخيمات السابقة، وبما أن شويت تعتبر ضيعة صغيرة نسبياً لا توجد فيها مدرسة رسميّة، يوضح عجمي، "لهذا السبب اضطررنا أن يكون مكان إقامة المخيم في مدرسة خاصة، وكان ذلك بالتنسيق مع البلدية ومدير المدرسة "اللبنانية الدُولية" مالك شهيّب الذي تعاون للغاية ولم يتوان عن تأمين أي شيء قد نحتاجه في حرمها".

وحول أعداد المشاركين والنشاطات التي تخللت المخيم؟ يشير عجمي إلى أنه "شارك في المخيم نحو 25 متطوعاً ومتطوعة تتراوح أعمارهم بين 16 و25

عاماً، تم استقطابهم عبر مراكز الخدمات الإنمائية التابعة للوزارة، وبحدود 40 شاباً وشابة من شويت تطوعوا معنا في النشاطات النهارية والسهرات على اختلاف انواعها، خصوصاً النشاطات الرياضية وتلك التي جرت خارج المخيم، منها "كرمس" ليوم كامل نُظم في الضيعة مع ترويقة قروية من تحضير أهالي شويت والبلدات المجاورة".

 

 

إنشاء رصيف في شويت

ولدى سؤالنا المسؤولة من قبل الوزارة المساعِدة الإجتماعية ماري إلياس عن العمل الإنمائي الذي تقرر تنفيذه في شويت؟ تقول: "ثمة تعاون بين البلدية والوزارة لجهة تنفيذ مشروع تنموي في البلدة، وهو عبارة عن إنشاء رصيف باشرافي، وبتمويل من الوزارة والبلدية، بحيث تقدر كلفة الرصيف بحوالى 23 مليون ليرة لبنانية تساهم البلدية بتغطية ثلاثة ملايين ليرة فيما تتكفّل الوزارة بباقي المبلغ وهو 20 مليون ليرة". ووفق إلياس، "تقدّر مساحة الرصيف بـ140 متراً و150 سنتم عرضاً، مع الإشارة إلى أن انشاءه سيُنفّذ على الحافة التي تقع خلف حرم المدرسة "اللبنانية الدولية" التي تحتاج إلى هكذا رصيف نظراً إلى أهميته بالنسبة إلى موقع المدرسة، فضلاً عن تأمين السلامة العامة لتلامذتها".

واللافت في الأمر أن المتطوعين نفذوا ورش عمل بديلة خارج المدرسة، وفق عجمي، الذي أوضح أن الشباب عملوا معاً، يد بيد وبروح واحدة على دهن كل جدران الدعم على جانب الطريق، وذلك من أول شويت وصولاً إلى ما بعد حرم المدرسة. كذلك خطوا بأيديهم رسومات أو جداريات تم لصقها على الجدران بهدف تجميلها ما يضفو عليها جمالاً. كما قاموا بفتح قنوات المياه قبل فصل الشتاء". وتقديراً للمدرسة التي استضافت المشاركين في حرمها، يقول عجمي: "قام المتطوعون بدهن المدرجات فيها بلوني الرمادي والأبيض، كما نظفوا الحديقة التابعة لها من الأعشاب الضارة، على أن يتم زرع أشجار مثمرة فيها".




رئيس البلدية: تجربة المخيم مميزة

وفي مداخلة لرئيس بلدية شويت وسيم بو سيعد عن انطباعه من المخيم الذي ساهمت البلدية إلى حد كبير في انجاحه، قال: "ما أتوقف عنده، هو مشاركة الشباب في مثل هذه المخيمات التي تخلق نوع من التواصل والإنسجام في ما بينهم، هذا بالإضافة إلى تقبّل الفرد مبدأ العطاء من دون أن ينتظر شيء في المقابل". وما استفادت منه شويت، في رأيه، "تفاعل شباب البلدة مع متطوعي المخيم، على أمل أن نحافظ على روحانية العمل والتطوّع ما بعد المخيم، لأننا بهذه الطريقة يمكننا الإعتماد على أبنائنا ونرى من خلالهم صورتنا في المستقبل حين نتعاون معاً ونفعّل العمل الإنمائي والعلاقات في الضيعة". وأثنى بو سعيد على النوعية الممتازة الموجودة في المخيم التي ترقى إلى حد أدنى من المستوى الفكري والوعي الثقاقي. وشكر وزارة الشؤون على اختيارها شويت من بين إحدى القرى التي تنظم فيها مخيمات عمل تطوعية. يضيف ثمة اجماع وتأييد على فكرة إقامة المخيم التي أعتبرها بمثابة التجربة الأكثر من ناجحة.

وبسؤاله عن المشروع التنموي الذي يُنفذ في بلدته؟ يجيب بو سعيد: "ليست قليلة المساهمة المادية التي قدمتها وزارة الشؤون لإنجاز الرصيف، فيما تبقى أهميّة هذا المشروع التنموي في قيمته المعنوية التي قد تترك بصمة في شويت من خلال الوزارة بغض النظر عن حجمه وإمكاناته الخ...".

 

 

شهادات المتطوعين

للمرة الثالثة لا يُفوّت المهندس المعماري محمد وسيم بو سعيد (28 عاماً)، فرصة المشاركة في المخيم الذي تنظمه وزارة الشؤون الإجتماعية. يقول: "يسرّني، أنا ابن بلدة شويت نقل تجربتي إلى شباب بلدتي وأهلها لما في ذلك من إفادة على مستوى تفاعل الأشخاص من مختلف المناطق مع أهالي شويت". لمس محمد بعكس ما كان يتوقع تشجيع واندفاع غير طبيعيين من أبناء الضيعة، "إذ بدا واضحاً حين رحبوا بالمشاركين واستقبلوهم وأبدوا كل مساعدة قد يحتاجوا إليها كونهم في منطقة غريبة عنهم يجهلونها، لكنهم أتوا بهدف التطوّع والعمل لأهلها". هذا الأمر دفع كثيرين من شباب شويت إلى النزول على الأرض حيث اكتشفوا أهمية العمل التطوعي مع شباب المخيم. لهذا السبب "قرر شباب الضيعة المشاركة في مخيمات وزارة الشؤون". ويؤكد محمد أن "العمل التطوّعي بدّل الكثير في شخصيتي، وفي كل مرة أكتشف أنني أكتسب خبرة جديدة ومميّزة".

أما تاليا بو هيا (14 عاماً)، من بشري، فدأبت على المشاركة في المخيمات الصيفية مع "كاريتاس" أو "الكشاف". توضح تاليا أنها حين علمت بمخيم تنظمه وزارة الشؤون سارعت لتسجيل اسمها وأتت إلى شويت برفقة المتطوعين. هي من الشمال أتت أصغر متطوعة في المخيم. وجودها في شويت، "جعلني اتعرّف إلى لهجات جديدة وعادات خاصة بشويت، وإلى أشخاص بخلفيات وثقافات متنوعة، وهذا غنى بالنسبة إلينا كشباب نعيش معاً ونتشارك همومنا ومشاكلنا".

وعن تجربته يقول بيان سعد الدين (16 عاماً)، من راشيا الوادي، "إنني أهوى التطوّع، لأن الأخير يعلّم الإنسان روح التعاون ويُنميه". جاء برفقة 5 شبان من راشيا الوادي، "لكنني تعرّفت إلى نحو 30 مشاركاً من المخيم ومن شويت، حيث وُلدت في ما بيننا صداقات وعلاقات سنحافظ عليها إلى ما بعد المخيم". بيان، يتمنى لو تتيح له فرصة المشاركة مرة أخرى في مخيمات وزارة الشؤون، "لأنني سأسطحب معي رفاقي".

للمزيد

NATIONAL VOLUNTEER SERVICE PROGRAM (NVSP) - Psychosocial Support Recruitment

Monday, August 21, 2017

The National Volunteering Service Program (NVSP) now invites eligible consulting firms/individual consultants (“Consultants”) to indicate their interest in providing the Services. Interested Consultants should provide information demonstrating that they have the required qualifications and relevant experience to perform the Services. For more Info please check the link below:
NVSP - TOR & EOI - PSS.pdf

للمزيد

توزيع جوائز مسابقة “غرين يور سكرين” على الفائزين في عاليه

Friday, August 18, 2017

برعاية وزارات الشؤون الاجتماعية، التربية، البيئة والسياحة وشركة "Canon" .

نظمت شركة "جرير"، وللسنة السادسة على التوالي، توزيع جوائز مسابقة التصوير الفوتوغرافي "غرين يور سكرين"، في ساحة سمبوزيوم عاليه 2001، تلة 888،

وذلك بالتعاون مع بلدية عاليه ومحمية ارز الشوف.

حضر حفل التوزيع ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية زاهي الهيبي، ممثل وزارة التربية وليد زين الدين، ممثل الوزير طلال ارسلان مسؤول الداخلية في "الحزب الديموقراطي اللبناني" لواء جابر، ممثل وزارة البيئة مدير محمية ارز الشوف نزار هاني، ممثل النائب اكرم شهيب نجله وائل شهيب،اصلان وليد جنبلاط، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، مفوض الاعلام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" رامي الريس، رئيس "الحركة اليسارية" منير بركات، وكيل داخلية عاليه في "الحزب التقدمي" خضر الغضبان، منسق قضاء عاليه في "القوات اللبنانية" بيار نصار، الاميرة حياة ارسلان، المستشار الاقليمي للاتحاد الدولي لصون الطبيعة سعيد دمهورية، مسؤولة الاتحاد النسائي في عاليه هادية شهيب، رئيس "جمعية اليد الخضراء" زاهر رضوان، رؤساء بلديات ومخاتير وممثلو جمعيات بيئية واجتماعية وفنانون ومهتمون.

تخلل الحفل عرض فيلم ثقافي عن اعمال شركة "جرير"، ومن ثم ألقى عماد جمال الدين كلمة رئيس بلدية عاليه وجدي مراد فقال "نحن كبلدية ندعم ونشجع كل المشاريع التي تظهر للناس الصورة الحلوة عن مدنيتنا وطبيعتها..."

وقالت المصوّرة المحترفة جودي لمى كلمة لجنة التحكيم: "كان الاختيار صعبا جدا لكثرة الصور المتلقطة: اكثر من الفي صورة ترتكز على ثلاثة مواضيع طبيعة لبنان الامومة القصص".

والقى امجد وجدي مراد كلمة شركة "جرير" واعدا بأن يكون "النشاط أكثر تميزا في كل عام".
وأضاف: نساهم في الاضاءة على المشاكل الاجتماعية...".

بعد ذلك عرض فيلم من كتابة واخراج مكرم الريس يتحدث عن موضوع العام وهو المخدرات والادمان وبثت خلاله صور من "جمعية أم النور".

وتحدث رامي مراد عن الفيلم فقال: "هذا الفيديو هدفه توعية العائلات، ليكون درسا لكل ام واب وكل شاب وشابة كي لا يتورّطوا بهذه الآفة".

وكانت كلمات للمخرج مكرم الريس، ولجمعيتي "ام النور" و"دلتا".

والقى نزار هاني كلمة وزارة البيئة فقال: "ما اجمل من ان نرى لبنان بعيون هؤلاء الشباب والشابات الذين يحملون الكاميرات ويتعرفون على هذا البلد ويعرفونناعليه، وذلك من خلال هذه المسابقة. لا يزال لدينا 15 محمية طبيعية، كل واحدة منها تمثل نظاما ايكولوجيا مميزا يفتخر به هذا البلد".

اضاف: "اود الترحيب بضيف اتى من الاتحاد العالمي لصون الطبيعة، وهنا اود الاشارة الى ان الاهتمام بهذه المسابقة اصبح عالميا، فعندما نقول الاتحاد العالمي لصون الطبيعة نعني اكبر منظمة بيئية تضم عددا مميزا من كل العالم مركزها سويسرا".

وختم: " مبروك لكل الذين تسمح لهم الفرصة ان يشاركوا بهذه المسابقة، مبروك للرابحين ومبروك للجنة التحكيم والجهود التي يقومون بها كل عام ولفريق العمل الكبير الذي يعمل ولشركة جرير، والشكر الاكبر يعود لبلدية عاليه التي تشجع هذه النشاطات البيئية الثقافية كل عام".

والقى زين الدين كلمة وزارة التربية فقال: "كلفني الوزير مروان حمادة تمثيل الوزارة في هذا النشاط الفريد من نوعه، وجميعنا يعرف انه ووزارة التربية والتعليم العالي هما من اوائل الداعمين لهذه النشاطات الهادفة والثقافية التي تقوم بها مدينة عاليه، نحن نوجه لكم التحية لفريق العمل لرئيس البلدية وجدي مراد وكل القيمين على هذه المسابقة، التي تتميز عام بعد عام، ونتمنى لكم الاستمرار بهذا العمل وهذا النجاح".

وزارة الشؤون الاجتماعية
والقى ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية مستشار الوزير بيار بوعاصي زاهي الهيبي كلمة قال فيها: "الحقيقة انا جد فرح كمواطن لبناني قبل ان اكون مسؤولا في وزارة الشؤون الاجتماعية، بان ارى هذا العدد الكبير من المواطنين حضورا ومشاركة في هذا الاحتفال، ونجاح هذا النشاط والتعاون بين الوزارات المعنية والبلدية وجمعية ام النور ودلتا وايضا القطاع الخاص كشركة جرير، وهذا التعاون هو ما يحتاج اليه مجتمعنا وبخاصة عندما نرى قضية كقضية الادمان، التي اصبحت آفة كبيرة تطاول شبابنا وتهددهم بان تسلب منهم كرامتهم الانسانية وارادتهم".

وقال: "الادمان اليوم يجب ان تتم معالجته بطريقة شاملة، وهذا ما نحن حرصاء عليه في الوزارة، وخصوصا الوزير بيار بوعاصي الذي كلفني وشرفني اليوم ان امثله، وهو وضع موضوع الادمان في سلم الاولويات. والحقيقة ان معالجة الادمان هي حلقة متكاملة تبدأ بالتوعية على العلاج واعادة التأهيل بهدف الدمج، وايضا لمكافحة التجار الذين يشكلون الخطر الكبير على مجتمعنا وشبابنا. وهنا اودّ توجيه التحية لقوى الامن الداخلي الساهرة دائما على معالجة هذا الموضوع".

واكد ان "نسبة العلاج هي تقريبا 15% للاسف، وبالتالي اذا استطعنا بالتوعية ان نمنع الاشخاص من الدخول في هذا النفق، نكون فعلا نقوم بواجبنا كمجتمع".

ثم قدم وجدي مراد درعا تقديرا لابنة عاليه رئيسة ماراتون بيروت مي الخليل ومن ثم جرى تقديم الدروع إلى أعضاء لجنة التحكيم ومن ثم قدم الفنان برنار رنو لوحة عنوانها "لبنان جنة الكون" إلى رئيس البلدية وجدي مراد، والتي قام رنو برسمها مباشرة على المسرح خلال الاحتفال.

بعد ذلك قدمت الجوائر الى الفائزين في المسابقة، وهي كناية عن كاميرا متطورة ودرع.

والفائزون هم:
- عن فئة اجمل صورة طبيعية في لبنان: اريج خداج
- عن فئة الصورة المجهرية: وائل قبيسي
- عن فئة الامومة في صورة: ايهاب فياض
- عن فئة التوعية من مخاطر المخدرات: نعمت شهيب.

 


وبعد ذلك جرى تقديم دروع تقديرية إلى أعضاء لجنة التحكيم: برنار رنو وميشال اسطا وجودي لمى.

كذلك وزعت جمعية "اليد الخضراء" نصوبا على الحاضرين وهي نصبة غار واكليل الجبل.

2017-08-16

للمزيد

بو عاصي: لن نصبح مجتمعا اتكاليا وسنواجه المشاكل مهما كانت معقدة

Wednesday, August 16, 2017

اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي ان الآخر المختلف هو كل انسان وليس فقط من يختلف في الطائفة او الدين، الا ان الاكثر اختلافا هو الحلقة الاضعف في المجتمع من ذوي الصعوبات الخاصة الجسدية او ذهنية، المسنين، الى المرأة التي حكم عليها المجتمع بالاعدام الاجتماعي واليتيم... وخلال مشاركته في شويت في حفل اختتام صيفية الاطفال لفريق "مخيم العمل التطوعي" التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع البلدية، وتوجه الى الاطفال المشاركين مؤكدا ان مشاركتهم تعد مرحلة مهمة في حياتهم اذ تعرفوا على منطقة لم يكن لديهم اي فكرة عنها ومشددا على ان لبنان غني بتنوعه التاريخي وتركيبته المجتمعية وطبيعته لذا على كل من يعتبر فعلا انه يمتلك الهوية اللبنانية ان يكتشف الهوية بكل تنوعاتها. كما توجه بو عاصي للشباب المشاركين في هذا المخيم، متمنيا عليهم الانخراط في اي جمعية يرغبون الانضمام اليها ما يسمح لهم بمساعدة الانسان الذي يحتاج الى من يقف الى جانبه. بو عاصي لفت الى ان الحيوية والديناميكية هما ما يميز المجتمع اللبناني عن غيره، مشددا على اننا لن نصبح مجتمعا اتكاليا لذا يجب مواجهة المشاكل مهما كانت معقدة كي لا تتفاقم ولنكون من افضل المجتمعات. واسف لأن بعض اللبنانيين يعانون من احباط كبير بسبب المشاكل، داعيا هؤلاء لعدم الاستسلام والعمل ليبقى اللبناني مواطنا معنيا في الاحداث التي تواجه بلده ومثابرا للتغيير نحو الافضل والا سيصبح اللبناني مقيما في وطنه. واضاف: "لبنان بلد التمايز، التحدي الكبير الذي يواجهنا اليوم هو الحفاظ على هذا التمايز وتطويره من خلال الالتزام بشرطين: قبول الآخر ومحبته. اذ علينا من جهة ان نتقبل ثقافة الآخر وتاريخه وماضيه في وقت يجب ان نحافظ على انفسنا وشخصيتنا وننقلها للآخر. ومن جهة اخرى لا يمكننا تقبل الآخر اذا تغلب الحقد على المحبة بل على العكس مصيرنا سيكون الانعزال عن الجميع والوحدة."

 

واوضح بو عاصي ان الوزارة تنظم هذا العام 4 مخيمات تطوعية صيفية في كل من ابل السقي، عين الدهب، مشّان وشويت، متمنيا على الشباب اكتشاف غنى لبنان وهويته الحقيقية من خلال مشاركتهم سنويا في المخيمات. من جهة أخرى، توقف وزير الشؤون الاجتماعية عند ظاهرة الادمان على المخدرات في مداخلة له خلال احد المشاهد التمثيلية التي اعدها الطلاب ليؤكد انها كارثة انسانية اجتماعية صحية تعد من الاسوأ في العالم اذ لا يشفى منها نهائيا سوى 11% فقط، ووصفها بالانفجار الاجتماعي فهي تضرب الجهاز العصبي والقدرة على التركيز كما تخسر المدمن امواله وتجره الى كارثة اكبر. وشدد على ان لا تمييز بين انواع المخدرات فهي تقضي على الانسان وتأسره في سجن لمدى الحياة، مركزا على اهمية توعية الشباب والاهل من هذه الظاهرة والحديث عنها من دون اي محرمات. واوضح للشباب ان مراكز العلاج الموجودة في لبنان غير كافية وهي تعاني من مشاكل مالية بسبب كلفة العلاج المرتفعة، متحدثا عن ضرورة الوقوف الى جانب المدمن ومساعدته خلال العلاج في مركز متخصص لحالته بدلا من الحكم عليه لانه قد حاكم ذاته. ورأى بو عاصي ان الفضولية والتسلية احد اسباب الادمان الا ان السبب الرئيسي يعود للصعوبات والمشاكل التي تكون بمعظمها مشاكل نفسية يعتقد انه يهرب منها بتعاطي المخدرات ولكنه في الحقيقة يضيف مشكلة على مشاكله، مشددا على اهمية مواجهة المشاكل بالمعالجة لدى طبيب متخصص ان من خلال العلاج النفسي او الطبي. وشرح تصرف الدولة مع المدمن، موضحا انها تعفيه في المرة الاولى في حال قبل العلاج لتحاكمه اذا عاد الى الادمان، لافتا الى ان العالم متوجه اليوم نحو معالجة المريض لا محاكمته واقصائه. وتخلل الحفل كلمة ترحيبية لرئيس بلدية شويت وسيم بو سعيد وعدد من الـ"سكيتش" التي تحمل رسائل اجتماعية من اعداد الطلاب.

للمزيد

ملف متعاقدي برنامج دعم الأسر الأكثر فقرا

Wednesday, August 16, 2017

إلتقى المدير العام لوزارة الشؤون الإجتماعية القاضي عبدالله أحمد في مكتبه،الدكتور ناصر زيدان، بتكليف من تيمور جنبلاط، ، وبحث معه في "ملف متعاقدي برنامج دعم الأسر الأكثر فقرا في لبنان"، بعدما زار وفد منهم المختارة السبت الماضي، مع الإشارة إلى أن الملف كان بحث سابقا مع وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي.

وكان تأكيد "لأهمية حفظ حقوق المتعاقدين واستمرارهم ولا سيما المثابرين منهم، ريثما يتم إيجاد حلول واقعية تضمن مستقبلهم وخصوصا أن غالبيتهم من حملة الإجازات الجامعية".

وبحثا في موضوع "مراكز الخدمات الإجتماعية وتفعيلها وتحديدا في الأرياف والقرى البعيدة من المدن الكبرى والمستشفيات". 

2017-08-14

للمزيد

ورشة عمل حول التواصل النفسي في مخيمي شويت ومشّان

Monday, August 14, 2017

 

نظّم المجلس الأعلى للطفولة في وزارة الشؤون الإجتماعية ورشة عمل حول مفهوم التواصل من وجهة نظر علم النفس بتاريخ 11 و12 آب 2017 في كل من مخيمي شويت ومشّان.

أدرات الورشة المعالجة النفسية ومنسقة لجنة الصحة في المجلس الأعلى للطفولة كارين إيليا في حضور مديرة وحدة الإعلام التنموي والإتصال السكاني ماري انطوانيت سعيد، بمشاركة متطوعين في المخيم وأهالي البلدتين.

 

 

هدفت الورشة الى تعزيز مفهوم التواصل بين المشاركين المتطوعين، وإعادة قراءة لنوعية تواصلهم مع محيطهم اليومي من أجل معرفة كيفية الإدارة الجيدة والتواصل الصحّي والسليم.

وتخللت الورشة تمارين نفسية، ومناقشات حول التواصل من وجهة نظر علم النفس وتأثير أنواعه في المراحل المستقبلية.

للمزيد

ماذا يعني الكشف المبكر عن قصور الذاكرة للمسنين؟ إلياس: إصدار نتائج الدراسة قبل نهاية 2017

Monday, August 14, 2017

نيكول طعمة

يبدو واضحاً أن غالبية اللبنانيين لا يدركون أهميّة إجراء الكشف المبكر عن قصور الداكرة والقدرات الذهنية للمسنين في مجتمعنا، في حين إذا تلقفنا ذلك باكراً نكون قد وفرّنا لهذه الفئة فرصة حياة أفضل ووقت أطول. في إشارة إلى أن التقديرات تفيد أن لبنان يشهد نسبة 5 في المئة من المسنين أو المسنات يتعرضون لمرض قصور في الذاكرة. موضوع الكشف المبكر عن قصور الذاكرة استرعى انتباه أصحاب الشأن، خصوصاً مصلحة الشؤون الأسرية في وزارة الشؤون الإجتماعية التي تعتبر قضايا المسنين من أولويات عملها ونشاطاتها... ماذا عن هذه الدراسة؟ وما الجدوى منها؟

تشرح المساعِدة الإجتماعية في مصلحة الشؤون الأسرية ماري إلياس الجدوى من هذه الدراسة، قائلة: "منذ عامي 2013- 2014، بدأ التعاون مع الجامعة اليسوعية بشأن دراسة الكشف المبكر عن قصور الذاكرة والقدرات الذهنية لدى المسنين والمسنات. وقد أتى ثمار هذا التعاون نتيجة عمل استمر لأعوام عدة تجسّد من خلال حملات توعية شملت مراكز الخدمات الإنمائية في مختلف المناطق اللبنانية على مرض الألزهايمر وكيفية التعامل مع المرضى وكذلك المرافقين لهم في المنزل". تضيف وبعدما لاحظنا أن أهداف الجامعة اليسوعية تتناسب مع أهداف مصلحة الشؤون الأسرية والوزارة رغبنا في المضي في هذا العمل المشترك، لأننا من خلال تنفيذ هذه الدراسة والنتائج التي قد تصدر عنها نتمكن بالحد الأدنى من تأمين عيش أفضل للمسن وعمر أطول".

ووفق إلياس، "فقد يشكل تراجع وفقدان القدرات الذهنية لدى كبار السن أحد المشاكل الصحية التي يعاني منها المسنون حول العالم عموما وفى لبنان، خصوصا مع ما يشهده لبنان من تغييرات ديموغرافية وارتفاع عدد كبار السن في شكل كبير بحيث قدّرت نسبة المسنين ما فوق الـ65 عاماً في العام 2015 بحوالى 8.2 في المئة من السكان ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 10.25 في العام 2025".

وتشير إلياس إلى ان دراسة الكشف المبكر عن قصور الذاكرة والقدرات الذهنية بين المسنين والمسنات التي نفدت من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية (مصلحة الشؤون الأسرية ومصلحة الخدمات الإنمائية) من خلال مراكز الخدمات الإنمائية، بالتعاون مع الجامعة اليسوعية من قبل الباحثين الدكتور رفيق بدورة العضو في الهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين في لبنان والدكتورة ريتا حايك الهادفة إلى "رصد حالات قصور الذاكرة بين المسنين والمسنات في لبنان، تعزيز قدرات العاملين في مراكز الخدمات الإنمائية من استخدام الاختبارات المعتمدة للكشف المبكر عن قصور الذاكرة لكبار السن المتعلمين والأميين، بالإضافة إلى التأكد من صحة الاختبارات المعتمدة لكبار السن الأميين".

ماذا عن إطار الدارسة ومنهجيتها؟ تجيب الياس رداً على هذا السؤال: "استهدفت الدراسة عينة من نحو 1340 بين مسنين ومسنات تتراوح أعمارهم من 55 عاماً وما فوق، موزعين بين أميين ومتعلمين من كافة المناطق اللبنانية. تم الإعمتماد على خرائط متوافرة لدى البلديات في عملية استهداف العينة". تضيف أنه خضع للتدريب ما يقارب 88 عاملاً صحياً اجتماعياً من مراكز الخدمات الإنمائية في مختلف الأقضية على الاستمارة المعتمدة للدراسة التي تتضمن عدة اختبارات، نذكر منها، (MMSE- GDS_ ADL).

وعن محاور الورش التدريبية التي طاولت العاملين الصحيين الإجتماعيين، تفيد، أنها ركزّت على تعريف العاملين الصحيين الإجتماعيين في مراكز الخدمات الإنمائية على مشروع الدراسة مع تحديد النطاق الجغرافي للعمل الميداني لكل مركز، توزيع الإستمارات الخاصة بكل مركز والتدريب على تقنية تعبئة الإستمارة بحيث تم اختيار المسنين عشوائياً من غير المترددين إلى المراكز، لكن ضمن نطاق عملهم الجغرافي. وتوضح إلياس، "ثمة من خضع للتدريب من العاملين الإجتماعيين سبق لهم أن تدرّبوا على برنامج حملة التوعية عن مرض الإلزهايمر وعلى اختبار القصور الذهني المصغّر للكشف المبكر عن المرض المذكور، مع التذكير أن تلك الورش الأربع نُفذت في مراكز الخدمات الإنمائية التالية:

كفرحزير في الشمال، سن الفيل- جبل لبنان، حوش الأمرا في زحلة- البقاع والنبطية في الجنوب".

وبالعودة إلى الأختبارات التي شملتها الإستمارة، تشرح الياس باسلوب مبسّط: "أن كل اختبار له خاصيته ونوعيته ونتائجه، "وكان المقصود بـMMSE، هو اختبار خاص بالقصور الذهني المصغّر. ADL: اختبار النشاط اليومي. GDS: اختبار الكآبة"، مشيرةً إلى أن المعاينات كانت مجانية من قبل طبيب الشيخوخة أو طبيب الأعصاب أو الاخر النفساني في حضور مرافق المسنين وأعطيت إرشادات للمسن ومرافقه حول وضعه وكيفية التعامل معه وحاجته للمتابعة.

وتلفت إلياس النظر إلى أنه سيتم في العيّنة اختيار نحو 600 كبير مسن مختارين بشكل موزّع بحسب نتائج الإستمارة كي يخضعوا لسؤالهم عن نظامهم الغذائي وإجراء الفحوص المخبرية، وذلك في إطار دراسة تحت عنوان: "علاقة التغذية والقدرات الفكرية" التي ستجرى استكمالاً لهذه الدراسة".

بعد مرور ثلاثة أعوام ونصف العام على العمل الميداني المضني للدراسة، تقول إلياس: "اقتربنا من اصدار النتائج النهائية الأولية والتي يجري تحليلها وذلك تمهيداً لإطلاقها ونشرها في الفصل الأخير من سنة 2017".

للمزيد
Next Showing Page: 1 of 125 Prev